uïïun  161, 

tzayur 2960

  (Septembre  2010)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

timukrisin n taorabt i d as vnnan inmzav nns

Tilawt n tsetiti tadelsant di Libya

Tighri dg udellis n "Asfidjet"

Arabeo n ussan

Français

La tradition amazighe

"Lhesnawi d ccix"

La métaphore érotique en poésie amazighe

Aytma imazighen azul

L'APMM crée la section de Sefrou

CMA dénonce la politique anti-amazighe du Maroc

العربية

إيمازيغن أو ضفدعة كليرك

مشاكل اللغة العربية التي يخلقها المدافعون عنها

الهوية والجنسية والأمازيغ العروبيون والوطنيون

تعقيب على مقال انتشار الإسلام بأوروبا وأسيا

حوار مع الشاعرة خديجة إيكان

لعية الجرح الأمازيغي

أئمة الظلام والأمازيغية

الأرض بتكلم عربي

قصص قصيرة جدا

الدورة التاسعة لجمعية الجامعة الصيفية بأكادير

بلاغ اللجنة التحضيرية من أجل تنظيم سياسي

بيان مؤتمر الشباب الأمازيغي

بيان اللجنة التحضيرية للحكم الذاتي للريف

مهرجان إملالن أوورغ

 

 

 

الدورة التاسعة لجمعية الجامعة الصيفية بأكادير

التقرير العام لأشغال الدورة والتوصيات التي خرجت بها

 

انسجاما مع نهجها التنويري والتراكمي في الحقل الثقافي والعلمي الأمازيغي، وتماشيا مع خطها العلمي والفكري والثقافي والإبداعي والتنموي منذ تأسيسها سنة 1979 من طرف مجموعة من الأطر والكفاءات الغيورة على اللغة والثقافة الأمازيغيتين، وفي إطار أشغال الدورة التاسعة التي تحمل اسم الأستاذ إبراهيم أخياط قيدوم النخبة الأمازيغية الحديثة، وبمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيسها، نظمت جمعية الجامعة الصيفية بمدينة أكادير بجهة سوس ماسة درعة أيام 16 و17 و18 يوليوز 2010 ندوة علمية تحت شعار: «أوس ئي كماك أد ئغلي» حول موضوع: «الحضارة الأمازيغية وسؤال الاستمرارية» وهو لقاء يأتي في سياق يطبعه تزايد طموح القوى الحية في البلاد من أجل إنجاح الانتقال نحو الديمقراطية القائم على التدبير العقلاني للتنوع والاختلاف، كما يعرف هذا السياق صراعا قويا بين قوى التغيير والتجاوز وقوى التقليد والمحافظة، انعكس بشكل كبير على وضعية الأمازيغية التي يعرف مشروع النهوض بها الكثير من الشد والجذب، مما تحتم تعميق الرؤى وتوضيح المفاهيم من أجل جعل الأمازيغية رافعة حيوية في الانتقال المأمول، وإكسابها المكانة التي تستحق في كافة القطاعات ومرافق الدولة.

شارك في تأطير جلساتها ثلة من الأستاذات والأساتذة والباحثين كل في مجال اختصاصاته واهتماماته المختلفة، ينتمون إلى الإطار الجهوي والوطني والدولي، من خلال مقاربات عامة ومظاهر لسانية وأنتروبولوجبة وتاريخية وسوسيواقتصادية وأدبية وتعليمية، بالإضافة إلى جلسة خاصة بمسار جمعية الجامعة الصيفية وتجربتها ودورها كجمعية مواطنة في تطوير العمل الأمازيغي على المستويين الوطني والدولي.

1– المحور الأول: مقاربات عامة:

انصبت مداخلات الباحثين ونقاشات المتدخلين حول مفهوم الحضارة من خلال سياقات ومقاربات متعددة، وكذا تجارب بعض الشعوب الحضارية في ارتباطها بالتمدن، وتميز الحضارة الأمازيغية بالانفتاح وبمفهومها في علاقتها الوطيدة بأرض تامازغا وبالإنسان الأمازيغي الذي ينتمي إليها عبر مسيرة مستمرة رغم العراقيل، إضافة إلى دوره الإيجابي في الحضارة الإنسانية، دون إغفال دور الحركة الأمازيغية في الدفاع المستمر عنها وإبراز الجانب المشرق منها.

2 – المحور الثاني: المظاهر اللسانية والأنتروبولوجية:

تناولت المداخلات والتحاليل والنقاشات المقدمة المظاهر المتعلقة بالإنسية الأمازيغية من خلال تجارب لها علاقة وطيدة بالأرض وما تنتجه من خلال مقارنات سوسيواقتصادية، أضف إلى ذلك المخلفات الحضارية والطوبونومية المغربية بمقاربات متعددة، ورمزية المكان والخصائص الأمازيغية للمناطق الصحراوية وكيف السبيل إلى تصحيح وتقويم الانحرافات الحاصلة في كل ما له علاقة مباشرة بكل ما هو مادي في الحضارة الأمازيغية ببلادنا تامازغا .

3 – المحور الثالث : المظاهر التاريخية والقانونية والسوسيو اقتصادية:

مداخلات هذا المحور تناولت جوانب لصيقة بالإنسان الأمازيغي في حياته اليومية سواء على مستوى مساهماته عبر المسار التاريخي في وضع الأسس التشريعية والحقوقية والدفاع عنها أو على مستوى بعض التشريعات الخاصة ب «تامازالت» في العلاقة الأسرية وتقنيات توزيع المياه والقضاء العرفي كنماذج، والبيوعات والعلاقات العقارية، والنظم التي من شأنها أن تساهم في المحافظة على البيئة، وخلصت إلى ضرورة إعادة تفعيلها على المستوى التشريعي الحالي.

4 - المحور الرابع: الأدب - الفن والتعليم:

خلال هذه الجلسة تم التطرق إلى المظاهر الحضارية من خلال الإنتاجات والدراسات الأدبية، ومن خلال علاقات الصراع بين الشعوب الأمازيغية التي تجسدها الإبداعات الأدبية بمختلف تجلياتها التشكيلية والجمالية البارزة في الحضارة الأمازيغية وتراثها، دون إغفال تجربة تدريس اللغة الأمازيغية بالمدرسة العمومية وما تواجهه من إشكالات وعقليات وممارسات لا حضارية من طرف المعرقلين وكذا ضرورة تجاوز الوضعية الراهنة.

5 – المحور الأخير: ثلاثون سنة من عمر الجامعة الصيفية:

خلال هذا المحور الاحتفائي، قدم المتدخلون نبذة تاريخية عن مسار تأسيس الجامعة الصيفية، وبعض الأحداث التي عرفها سياق البدايات، وكذا بعض المحطات التي ميزت مراحل تطور القضية الأمازيغية في المغرب وفي شمال إفريقيا.

وخرجت هذه الدورة بالتوصيات التالية:

1ـ إن مفهوم الحضارة الأمازيغية تتحدد من خلال الكيان الأمازيغي الذي تشكل عبر مراحل التاريخ والذي عمل على صهر كل المكونات الوافدة على شمال إفريقيا في إطار طابع خصوصي أمازيغي مغاربي مما يقتضي تجاوز المفهوم السائد للحضارة المغاربية الذي يفصل بين ما هو أما زيغي وما هو مغاربي ويستلزم اعتبار أن الحضارة المغربية والمغاربية هي نفسها الحضارة الأمازيغية.

2 ـ توسيع مجال البحث وتعميقه حول عناصر وخصائص الحضارة الأمازيغية في الدراسات الجامعية وداخل مؤسسات البحث العلمي.

3ـ إدراج عناصر الحضارة الأمازيغية ضمن المقررات الدراسية المختلفة وذلك بإعادة الاعتبار للرموز والأعلام والوقائع المغيبة في النظام التربوي وفي فضاءات الحياة العامة.

4ـ إعادة قراءة تاريخ المغرب من منظور وطني يسمح بإعادة الاعتبار للمقومات الخصوصية للحضارة والشخصية المغربيتين، وإضاءة الفترات الغامضة في التاريخ الوطني والجهوي والتركيز على التاريخ الاجتماعي الذي يبرز أنماط العيش والإنتاجات الحضارية للشعب الأمازيغي.

5ـ ترسيخ مكاسب اللغة الأمازيغية في النظام التربوي الوطني، وذلك بتوفير الاعتمادات والشروط الضرورية لتعميم تدريس الأمازيغية في كافة مناطق المغرب لجميع المغاربة وفي كافة أسلاك التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي والعالي بوصفها لغة وطنية إلزامية، وربط إدراجها في التعليم بسوق الشغل من أجل ضمان فرص العمل لخريجي المسالك الجامعية الأمازيغية تحقيقا لتكافؤ الفرص ورفعا لكل ميز، وكذا إنجاح مشروع توحيد اللغة الأمازيغية والتمكين للحرف الأمازيغي تيفيناغ داخل المدارس وفي الفضاء العمومي وواجهات المؤسسات والمحلات واللافتات باعتباره الحرف الرسمي لتدريس اللغة الأمازيغية.

6ـ إقرار اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي كلغة رسمية والتنصيص على البعد الأمازيغي للهوية المغربية في ديباجة الدستور.

7ـ ضرورة اعتبار الأسس التاريخية والخصوصيات الثقافية للجهات في التقسيم الجهوي المرتقب في إطار منظور تكاملي اقتصادي اجتماعي وثقافي يضمن التوزيع العادل للثروات المادية والرمزية ويمكن الجهات المغربية من النهوض وتحقيق التنمية الشاملة والدائمة مع إقرار اللغة الأمازيغية الموحدة في كافة الجهات.

8ـ ضرورة رفع حصص البث بالأمازيغية في كافة القنوات التلفزية المغربية إلى نسبة 30% وتطوير قناة تامازيغت ( الثامنة) بتمكين أطرها من الاستفادة من دورات التكوين الضرورية وتوفير الاعتمادات اللازمة للإنتاج الجيد وتجاوز المنظور الفولكلوري للثقافة والحضارة الأمازيغيتين.

9ـ العمل على وضع مخطط لتدريس اللغة الأمازيغية للأبناء الجالية المغربية بالخارج وذلك باعتبارها لغة الأم ولغة المغاربة جميعا بدون استثناء وصلة الوصل بين الجالية وبلدهم الأصلي.

10ـ اعتماد الأعراف المحلية كمصدر من مصادر التشريع وإعادة النظر في بعض التشريعات التي تتضمن التمييز السلبي ضد الأمازيغية.

عن مكتب الجمعيـــــــــــة

الكاتب العام

عبد الوهاب بوشطرت

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.