uïïun  167, 

krayur 2961

  (Mars  2011)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

tamukrist n tnttit di lmrruk

Adlis n "Fitu"

Nba

Tibdvit n Nba

Tirra dawawal

Tafrawt

Muna nu

Français

La note absente

Réflexions sur la traduction amazighe

Et l'identité?

Pourquoi enseigner la langue amazighe?

Le Maroc appartient-il-aux marocains?

Hommage à Mbark Nba

العربية

إشكالية الهوية بالمغرب

الأمازيغية وقضية الصحراء

باحث من ليركام يحيي أسطورة الأصل اليمي للأمازيغ

إشكالية الكتابة بالأمازيغية

الكتاب الرقمي الأمازيغي

إيناكن ديوان أمازيغي جديد

الهامش بين إمكانية العودة وواقع الإمكانية

محمد شكري، نجمة الأدب الأمازيغي المكتوب بالعربية

رسالة الكنكريس الأمازيغي إلى عميد ليركام

كفى من الافتراء والتعمية

بؤس النظام وتخلف الشعب

وفاة خزانة أدبية بالجنوب الشرقي

مسابقة تيرا للإبداع الأمازيغي

الشاعر محمد إتزيض

رسالة الشبكة الأمازيغية إلى عميد ليركام

جمعية أسيكل وتدريس الأمازسيغية

العدد السابع من مجلة تيفاوين

بيان استنكاري لجمعية ماسينيسا

ائتلاف الصحراويين الأمازيغ

بيان منظمة تاماينوت

 

 

 

وفاة خزانة أدبية بالجنوب الشرقي عمرها 140 سنة

بقلم: عبد الحكيم بقي، باحث أمازيغي

 

بعد الأحد الأسود 09-01-2011 الذي توفي فيه الفنان والرسام و الشاعر مبارك ولعربي، صاحب الحنجرة الذهبية وفقدت من خلاله الأغنية الأمازيغية حلقة من حلقات الشعر والإبداع، لكن لم نفقد ما تركه من إرث غنائي وإبداعي، خاصة الشهيرة «مون دريتم»، وأغانيه الخالدة التي من خلالها سيكون حاضرا معنا، شئنا أم أبينا.

ومع توالي مسلسل مكر التاريخ ولعنة الجغرافيا، أتى أحد أسود آخر وهو يوم 16-01-2011، حيث توفيت فيه امرأة مسنة كانت مصدر معلوماتي التاريخية والثقافية حول منطقة الجنوب –الشرقي، حيث زودتني بالتاريخ الحقيقي حول مراحل هامة وحساسة من تاريخ الجنوب –الشرقي خاصة بعد معاهدة الحماية، ومعركة بوكافر وماتلاها من أحدات، إنها من مواليد 1870بقصرعمار (قيادة النيف) توفيت بعدما نخر الأسى عظامها وأكل الدهر تراسيم وجهها.

كانت تودا-رحمة الله عليها- منبعا لا ينضب من الأفكار والحكم، تتحدث وتصف وتحكي وتظن نفسك تعيش من النضال بالسلاح و»التصاعية»والقنابل المسيلة للمأساة والمعاناة، استفدت منها الكثير وفقدنا فيها الكثير، لو عاشت وأمطرناها بوابل من الأسئلة سنكشف اللثام عن جانب مهم ن تاريخنا العريق الغير المدون إلا بذاكرة اجتماعية تنتقل من جيل إلى أخر، ومن عقل إلى آخر.

فقد قال أحد المفكرين بأنه «عندما يموت شيخ (مسن) في شمال إفريقيا فكأن خزانة احترقت». نعم لقد احترقت خزانات وأخرى تنتظر ذلك لإشعال فتيل الموت ليأتي على الأخضر واليابس.

يا ترى هل سيأتي أحد أبيض نرى فيه شيئا مما تحقق للثقافة والتاريخ الأمازيغيين. سؤال سأجيب عنه في مقال قادم؟

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.