uïïun  174, 

mrayur 2961

  (Octobre  2011)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is d talmmiççt i wanay vur zzat niv d asulf i wavul dffir?

Arrif di 122 n iseggusa

Axiyyq

Kartvaj

Français

Marghighda le jour du référendum

Faut-t-il avoir confiance en nos formations politiques?

Quand la langue amazighe est reléguée au second plan

Le retour inévitable de la culture amazighe

العربية

ترسيم الأمازيغية: فرصة للتقدم أم مناسبة للتراجع؟

اللسانيات الدينية أو ما في الجبة إلا الشيطان

دعوة المشرع المغربي إلى الإقرار صراحة بالقانون الكوني

قراءة في كتاب: وطنية باحتقار الذات

كتاب عن مجموعة أوسمان

حوار مع مجموعة مفتاح صول

المعجم الأمازيغي الفايسبوكي

شروط دراسة التاريخ الأمازيغي القديم

بيان تنسيقية تنمل

جائزة الطيب تاكل

بيان الرباط

بلاغ الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة 

 

 

 

دراسة تاريخ وحضارة الأمازيغ القديمين: المعيقات وشروط تجاوزها

بقلم: موحى بن ساين

 

تكتسي دراسة تاريخ وحضارة الأمازيغ القديمين أهمية بالغة أكثر أي وقت مضى، إذ أومن أن المسار التاريخي لكل شعوب الأرض يشكل كلا مترابط الحلقات والمراحل، لا يقبل التجزيء، أي أن ماضيه يساهم بقسط وافر في صنع حاضره ورسم معالم مستقبله... إلا أن هذه الدراسة تعوقها معيقات كثيرة سنحاول التطرق إليها في هذا المقال مغترفين من كتاب أستاذنا الكبير محمد بوكبوط تحت عنوان: «المماليك الأمازيغية في مواجهة التحديات، صفحات من تاريخ الأمازيغ القديم» وسنحاول من جهة نظرنا واجتهادنا أن نقدم الشروط التي يجب توفرها لتجاوز عقبات دارسي تاريخ وحضارة الأمازيغ القديمين.

إن الحاجة العامة إلى التاريخ تقتضي نفض الغبار عن صفحات غابرة أريد لها أن تبقى في الظل لما لها من أثر في تقليص ريع الذين يقتاتون على صفحات مخدومة تبيض لهم ذهبا وتضمن اتساع هامش ريعهم الاقتصادي والسياسي والثقافي... متناسين أن التاريخ يخضع في سيرورته لقوانين صارمة يتجاوز بها رغبات وطموحات البشر إذ سيأتي يوم تنبلج فيه كل الحقيقة ويصبحون كالأيتام على مأدبة اللئام، فاليوم إذن تلك الحاجة أصبحت ملحة لانتصاب مجموعة من الأسئلة عن الهوية والذاكرة الجمعية والتاريخ.

إن جميع القوى الحية في بلاد تامازغا تعترف أن هناك العديد من العراقيل، تواجه دارسي تاريخ وحضارة الأمازيغ القديمين أهمها:

ـ ثقل النظريات القديمة التي أوردها علماء أوروبيون على وجه الخصوص حول أصول الأمازيغ وكذا حضارتهم حيث لا زالت الدراسات ترزح تحت وطأة النظريات القديمة، فقد أفلحوا في نسج سيناريوهات ووضع قوالب تبدو منطقية إلى حد بعيد إلا أنه بإعادة تفكيك ترساناتهم العلمية نجد أن جل معلوماتهم لا تخلو من إيديولوجيا خفية.

ـ تبرير الاستعمار الجديد: حيث قدمت دراسات على المقاس كما قال عبد الله العروي: «دراسات قديمة لأغراض جديدة...» وقد تطرق الأستاذ محمد بوكبوط إلى ذلك بقوله: «هكذا حكمت الإيديولوجيا الاستعمارية بتكريس فكرة أن الرخاء لم تعرفه شمال إفريقيا إلا بعد القرن الثالث قبل الميلاد أي بعد مجيء الرومان» لكي يصلوا إلى بيت القصيد وهو إرجاع سبب ذلك إلى عجز سكان تامازغا وحاجتهم الأبدية إلى من يأخذ بيدهم.

ـ اقتصار الدراسات الأيديولوجية على القبور والأضرحة ولم تبحث في أمكنة عيش السكان.

ـ ترك البحث والتنقيب لعلماء آثار هواة أتلفوا العديد من الأشياء الثمينة التي يمكنها أن تفيد بالشيء الكثير.

ـ عقدة التفوق الحضاري واحتقار الشعوب عند الباحثين الأوروبيين حيث حرفوا الكثير من الحقائق تماشياً مع عقدهم.

وبما أنني أومن بأن الماضي أصدق الأزمنة لأن الحاضر والمستقبل ذاهبان إليه، فلا أجد متعتي إلا وأنا أتيه في دروبه الضيقة وأحداثه وتعرجاته بغوايتها التي لا تقاوم... لأجد اليوم نفسي أجتهد وأقدم هذه الشروط التي أراها كفيلة بتجاوز المتاريس التي تبقى عائقاً أمام دارسي التاريخ الأمازيغي القديم:

ـ إسناد الدراسات إلى علماء نزهاء وترك هذا الإرث الجماعي لأياد آمنة لتعيد كتابته بموضوعية ونزاهة فكرية.

ـ ضرورة إعادة النظر في دراسة المادة الأثرية وتناولها بطريقة منهجية حديثة.

ـ دراسة بعض الظواهر مثل العادات والتقاليد التي لا تزال قائمة في بعض القبائل الأمازيغية كالوشم والرقص والأغاني وبعض العادات السحرية القديمة ومظاهر العمارة، أي كل ما يدخل في دائرة اختصاص الأنتروبولوجيا لعلها تمثل مصدراً مهما للتاريخ القديم ويتطلب الإسراع بجمعه وتسجيله قبل اندثاره إلى الأبد أمام التطور الحضاري الحديث.

ـ استثمار ميزانيات ضخمة في هذا الاتجاه لضمان نتائج قيمة.

ـ تجاوز النظريات القديمة.

ـ تشجيع الأماريغ للبحث أنفسهم على تاريخهم وحضارتهم وأصولهم لنتفادى مثل ما قاله كامبس: «الأمازيغ من أندر الشعوب التي بُحث في أصولها بكثير من الخيال والمثابرة».

ـ تشجيع الأنتروبولوجيين والأركيولوجيين والفينولوجيين واللسانيين الأمازيغ وغيرهم للبحث في تاريخ وحضارة الأمازيغ.

ـ ضرورة الإرادة السياسية القوية لأعلى سلط بلاد تامازغا لدراسة تاريخ وحضارة شعوبها.

ـ إزالة يد الدولة الفرنسية والإيطالية والإسبانية على أرشيفهن الاستعماري.

مما لاشك فيه أنه إذا أردنا أن تتضح لنا معالم مستقبلنا فحتماً علينا أن نرجع بذاكرتنا الجماعية إلى الوراء ونتوغل في تعميق البحث عن ماضينا.

 

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.