uïïun  175, 

ymrayur 2961

  (Novembre  2011)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

mulay hicam issavul d "ddahir lbarbari"

tinfas n imçyanen

Arrif di 122 n iseggusa

Tinfas n imezvyanen

Français

Quel destin pour la question amazighe au Maroc?

Priscien, grammairien africain

Le verbe en amazigh

VI° Congrès général du cma

Journée d'étude amazighe au Mexique

العربية

الأمير مولاي هشام يحيي الظهير البربري

الدواعي الفكرية والسياسية لمعيرة اللغة الأمازيغية

أين وصل ترسيم الأمازيغية؟

إلى كل مواطنة ومواطن مغربي

أمازيغ الويكيليكس بين أميريكا والإسلاميين

تناقضات جزب العدالة والتنمية

الأمازيغية الخائنة والنخبة المعزولة

الشيخ عبيد: فكاهي من زمن آخر

بيان بشأن تصريحات مولاي هشام حول الأمازيغية

وطائف الإمام في القبيلة الأمازيغية

القناة الأمازيغية

اختتام المهرجان الوطني للمسرح الأمازيغي

رسالة الشبكة الأمازيغية إلى رئيس الحكومة

إصدار جديد للكاتب لحسن ملواني

معتقلو القضية الأمازيغية يخوضون إضرابا عن الطعام

ختام المؤتمر السادس للكنكريس العالمي الأمازيغي

مهرجان الموسيقى الإفريقية بورزازات

جائزة أبوليوس للأدب الأمازيغي بالريف

بيان المرصد الأمازيغي

 

 

 

أين وصل ترسيم الأمازيغية؟

بقلم: ذ. لحسن أمقران ( أنمراي) / تنجداد

 

رغم تصويت المغاربة على الدستور الجديد، ورغم إقراره من جانب المجلس الدستوري للمملكة مما يعني دخوله حيز التنفيذ لم تحرك الدولة المغربية ساكنا لتفعيل مضامينه ومقتضياته خاصة في شق الأمازيغية الذي يهمنا في هذا المقام.

متى يا ترى سينعم المغاربة بترسيم لغتهم الأمازيغية؟ لا شك أن مسألة التدرج في إدماج الأمازيغية في شتى مناحي الحياة مسألة تكاد تكون مفروغا منها، إلا أن الإحجام عن أي خطوة إلى الأمام يستحق التوجس والتخوف من حقيقة النوايا خاصة إذا ما تتبعنا مسار الترسيم والجهود المبذولة والكثيفة من جانب القوى الرجعية لإجهاض هذا المشروع المجتمعي والحقوقي الطموح. إن الإعلام والتعليم هما البوابتان الأساسيتان لفتح صفحة جديدة في العلاقة بين الدولة المغربية والأمازيغية. وها هي الدولة المغربية تلتزم الصمت القاتل وغير البريء.

فالدولة المغربية لم تحرك ساكنا مع الموسم الدراسي الجديد لتحسين تدريس الأمازيغية - إن كانت تدرس أصلا – حيث لا تزال الاجتهادات الشخصية والتخريجات النزوية عنوان التعامل مع الأمازيغية، من الرفض البات إلى التدريس الصوري المرتجل إلى تعبئة الأوراق ولغة الأرقام المغلوطة،حالات يسهل الوقوف عليها بزيارة ميدانية إلى مؤسساتنا التربوية حيث التملص من المسؤولية كل حسب ذرائع وحجج باطلة.

ليس الشق الإعلامي أحسن حالا من نظيره التربوي حيث لا وجود لمنابر إعلامية أمازيغية تنافس «الإعلام الأمازيغي الرسمي» الذي يعاني الأمرين، فلا تغطية كاملة للوطن من أجهزة الدفع المهترئة, ولا تواصل مع المواطن المغربي ولا لغة إعلامية تحترم مشاعر المغاربة ولا اهتمام بهموم المواطن ومشاكله ولا كفاءة في أهل الدار نتيجة التوظيفات المشبوهة أو ما يعرف ب «تحت الدف» والتدخلات المقيتة في العملية. إنه ليحز في النفس ألا نجد ولو جريدة أو مجلة أو أي صحيفة أمازيغية تدعمها حكومتنا الموقرة، نأسف للنظرة الدونية التي ينظر بها مسؤولونا إلى ثقافتنا ولغتنا وندين وبكل قوة تلكؤ بعض الجهات في تنفيذ مذكرات ومراسيم رسمية خطتها أياديهم وذات صلة بالأمازيغية.

إن خطوة كتعميم توظيف اللغة الأمازيغية وحرفها العريق «تيفيناغ»في واجهات المؤسسات العمومية إلى جانب المكاتب والشركات وعلامات التشوير وغيرها لن تكلف الدولة المغربية أكثر من إرادة حقة في صنع التغيير وتكسير الحاجز النفسي المرضي الذي لا يزال سائدا لدى الكثيرين من المسؤولين. إنها عملية رمزية لكنها ذات أبعاد كبيرة ستمكن لا محالة من انفتاح المواطن المغربي على لغة أجداده ويتصالح مع ذاته وتاريخه.

لقد آن الأوان أن تعبر الدولة المغربية عن حسن نواياها وجديتها في ترسيم الأمازيغية. إن الأمر لا يتطلب تكوينا ولا ميزانيات ولا عدة تكوينية بل قرارا سياسيا سيجعل منا أناسا عمليين نؤمن بالتغيير ونسهم في صنعه. صحيح أننا لن نختلف في أن تكوين الأطباء والقضاة والمحامين والقواد والعمال والمدراء وغيرهم من أطر أجهزة المؤسسات العمومية في اللغة الأمازيغية يحتاج إلى وقت ومجهود جبار، لكن تدشين هذا المشروع المجتمعي الضخم خطوة آنية وعاجلة يتعين على الدولة المغربية القيام بها في أقرب الآجال دون أي تأخير.

سنعود إلى العنوان/السؤال: أين وصل ترسيم الأمازيغية؟ لنجيب أنفسنا بكل أسف وتحسر أن الأمازيغية تراوح مكانها ولم يزدها الترسيم في الدستور الجديد أي شيء بتاتا، فأمازيغية ما قبل الدستور في الإعلام والتعليم لم تتغير في شيء، والسلوكات الرسمية هي هي. لنهمس في أذن الجميع والمسؤولين خاصة أن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة، فهلا خطوتم تلك الخطوة !!!

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.