uïïun  178, 

sinyur 2962

  (Février  2012)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

manwn illan d aorab u manwn illan d amaziv di lmrruk?

asmmakn izwarn f twckint n tmdyazt lalla tafukt

Urar n Badi

Arrif di 122 n isggusa

Hkumet n ttiknukratvi

Tudart n uxeddam

Arridva

 

Français

Le "latifisme" et le "pjdisme...

Si mohamed Ruicha n'est plus

Le printemps amazigh a été kidnappé

Quelle voie nous conduit vers le succès?

Toponymes et anthroponymes amazighs

"Anaruz", roman en tamazight

Lettre de l'apmm et du cma à l'otan

العربية

من هو العربي ومن هو الأمازيغي بالمغرب؟

اللغة الأمازيغية وأسئلة ما بعد الدسترة

من أجل إلغاء الاحتفال بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

السنة الأمازيغية حدث ودلالات

بنكيران وأردوكان: اليمن كاليابان

الربيع العربي أم الربيع الديموقراطي؟

تصريح مريم الدمناتني

الساديسم السياسي وتكريس المازوشيسم لدى ساكنة الجبال

مغاربة فقط في السجلات والانتخابات

الأحلام الشاردة في نقد التركيبة الذهنية الطوباوية

القهر سيد الاتحاد

استطلاع للرأي أو صناعة الأحداث

فرقة إمنزا ن تيليلي

الكتابات السردية تفوز بجائزة تيرا

ندوة حول الأدب الأمازيغي الحديث

تيرا تنظم ملتقى ثقافيا وطنيا

كتاب إملائية اللغة الأمازيغية الموحدة

أغبالا تحتفل رأس السنة الأمازيغية الجديدية 2962

بيان الحركة الأمازيغية بموقع مكناس

 

 

 

 

الأحلام الشاردة في نقد التركيبة الذهنية الطوباوية

بقلم: مروان مصطفى

 

يغامرني إحساس غريب، وتتراءى أمام عيني ومضات تحاكي رق القلب في براثين اللامكشوف، مناجاة، وقد تكون مجرد صرخة ضاقت بها نفسها، فقررت الصراخ لكي لا يسمع أنينها، تراجيديا سوداء في عناق مأسوي مع أصنام القرن الواحد والعشرين، تبدأ الكوميديا الساخرة ومعها العاهات المستديمة للعقل البشري، الروح الحرة في رهان غير معلن مع دغمائيين من رواد المدرسة الصبيانية الرقيقة، إنه التفلسف بالمطرقة حسب التعبير النتشوي.

الطفولة تدب في أحشاء قطرات الندى، بدأ الموت يولد من رحم حياة تفارق الحياة، أقنعة تلبس من جديد ثوب الحقيقة في عتمة الليل، هاهم المخنثون فكريا يظلون علينا بأناملهم الأنثوية وببعض من الكلمات المعطرة بخلطة العته، تذاع الأسطوانة المشروخة على أثير وكالة الجهل للأنباء، فترى المريدين قد نزلوا إلى الشارع ليقدموا أنفسهم قرابين للطاعون مع وثيقة ممضاة من قفا القدمين إلى سدة الرأس أنهم ليسوا سوى أصفارا مصفرة وسيبقون.

في حفل بهيج، مراسيم، مأدبة فطور، غذاء وعشاء وربما حتى مأدبة سحور تقام على شرف العوز والهوس متمنيين حياة مديدة للكوابيس الزهرية، تراهم يرقصون ويتغنون، لا بأس، فلا أحد منهم صرح أنه فقد عذريته أو فضت بكرته المهترئة أصلا من صقيع الأمية والتي سكنت أطلالها دهاليز النسيان، لنستمع ل»يوهان فولفغانغ فون غوته» إن كانت هناك حياة لمن ينادي حينما يقول «ينبغي أن يسمع الإنسان كل يوم قليلا من الموسيقى، ويقرأ قصيدة جيدة، ويرى صورة جميلة، ويقول إذا أمكن كلمات قليلة معقولة. «

أيتها الروح المهاجرة لما أرى الكثير من الغموض يلف نظرة الغير لي، لما تصلب الفراشة الهائمة في سماء الحرية، تحجب من الظفر بمكان تحت الشمس وأمام العلن، نرجسية وجحود طريق طفيلية ملتوية، أفعى مسعورة، لسعات تائهة تقض مضجع أوراق الحنين، ترمقني الأنا المريضة بنظرتها المعهودة، متربصة لعلي لا أروق لها، كيف لا؟ وقد دأبت أن تكون أنا رغم وجود أنا.

لننتظر شروق يوم جديد غير ذا الذي نحن فيه، وفي زمن غير الذي نحن فيه، ها أنا نسمات تتراقص فوق أرصفة الغيوم البعيدة، أسافر، أعانق الحيرة مع هبوب أول قطرة من إرادة الحقيقة، أظنني على موعد حافل وربما راقص حتى الثمالة مع الأسئلة وعلامات الترقيم، بعيدا عن أحلام الميتافيزيقية الخرقاء، متى تتعقل الحياة الإنسانية؟ هل سنكتفي برجاء «كانط» ونرتقب متى سيشنق الغريب الملعون هنا، ويعدم النبض الذي يحرك كراكيز المنطق على أروقة الخازوق؟

تعتكف الوحدة في سرداب الجنون حائرة، تتراقص أناملها وتتمايل لتشبك نفحات من عبير الماضي الأزلي، لتنسج قصة عذرية قال فيها الشاعرCharles Plisnier والجمال يسري شمعة باكية في حضرة الصمت:

آه شريطة أن أوافق

طفولتي ها أنت هنا

حادة كالسابق حاضرة كالسابق

قبة زجاجية زرقاء

أشجار أوراق وثلج

ساقية تجري إلى أين أنا ذاهب؟

أحلم والغريبة ما زالت تسكن أضلع الجفاء، وجود يسعى وراء فرضية إمكانية الوجود، ومن يهتم؟؟ إنها الانطولوجيا العمياء من جديد، تحبك الآنية العقلانية حينا، وأحيانا كثيرة الآنية اللاعقلانية الصوفية، إنه تسكع المكفوفين بين «ألوان السقوط في هذه الحياة المبتذلة» على حد تعبير هيدجر.

أمام استغاثة «كلاب حراسة» إيديولوجية لغة دغدغة عواطف القلوب الهائمة في عشق خفافيش الظلام، بدأت أقلمة أظافر روح العبثية الخرقاء، زفوا عرائس الشيطان ولتقرع طبول الخيبة في حضرة عشتار الشرق وهتلر الغرب، واعذري جنون الأحمق أيتها الغيمة القادمة من رياحين العبق، فقد أثو الجريحة كتاكيتا، لحن البلهاء في البيداء به أغدقوا مضجع الجمال، وأسكنوا الرمال الخراب، سيمفونية «الاستلاء القسري على الذات» لمهرجين داع صيت زمن الضياع في سفسطائيتهم في بلاد المنكسرة تعزف، ألبسوا بسمة أوراق الحنين كراسي متحركة، وأقعدوا الزهرة البريئة في ريعان شبابها، لقد شوهت مقلة البهجة في اللاموجود الإنساني إن كنتم لا تحسون؟ وإن كنتم لا تسمعون، فلما تقولون أنكم تبصرون؟؟

اهدؤوا فلا انتصار بدون إعلان حرب على الحرب نفسه، كم أنت رهيبة أيتها الوحدة الموحشة في ساحة الوغى؟؟ لكن كم أجدك رحيمة وحكيمة بعيدا عن تلك الكائنات الغريبة، كائنات من المحنطين لا أعرف من أين ومتى نفذوا إلى قبة مسام خيام العبور إلى عوالم الإحساس بالوجود الفعلي للذات المتجذرة، أين الإطفائيون ونوافد الإغاثة؟؟

ألم تعلم هذه الكائنات المنقرضة من زمن الذروة الكارثية الواهمة، أن القوانين التي تسن في بلاد الإنسان الإنساني، لا تحمي المشردين ولا اللصوص من الأشباح، ولا تأوي حظائرها الجياع المتأزمين من فرط تناول المسكنات، ألم تعلموا أننا لا نتصدق، إذ لم نبلغ من الفقر ما يجيز لنا أن نكون من المتصدقين على حد تعبير نيتشه «هكذا تكلم زرادشت».

ألم تعلموا أيضا أن الهواء، الذي نتنفسه في عالمنا الغريب عنهم، به كل مبيدات المحنطين، المنحطين والسفسطائيين؟ وكل منتجاتنا بها مطهرات ومضادات حيوية لجنون العظمة المفرط، ولا نقبل عملة التهكم والألسن الطويلة في معاملتنا، فأخشى على ملكة عقولكم المهترئة والمضطربة الإفلاس والجنون، وأحيط الإقصائيين من ذوي الآفاق الضيقة علما، أنهم قد يلقى منهم غير التائبين حذفه لأن سجوننا لا تتوفر على تغطية صحية للمتوفين حديثا ولا تتكفل مستشفياتنا بالجثث التي فقد فيها الحي أو الميت منكم الحياة، وأخشى فرضا إن بقيت إحدى الجثث الهامدة منكم على قيد الموت في أحد شوارعنا قد تغتال مع أول نزال مع الحياة وسلطاتنا لا توفر الحماية القانونية للمغتالين فكريا، فكونوا كما الحياة تكون أو ارحلوا عنا.

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.