uïïun  180, 

kuçyur 2962

  (Avril  2012)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

100 n isggusa n tmstna xf tmazivt

Ahnjar umi immut umddukl nnes

is as iga yan wass i tmettudvt?

Dcar ixran

Tanfust n jeddi

Rbaz n tidett

Srmd ayi

Taqubbanit

Français

On casse encore l'amazigh en 2012

Identité et démocratie dans le Maghreb

Les marocains et le défi du racisme

La littérature nord-africaine ancienne

Communiqué du cma

العربية

قرن من الحماية على الأمازيغية

      الهوية في الدستور المغربي

رسالة إلى اتحاد المغرب العربي

داء الأمازيغوفوبية وداؤها

الأمازيغية بين الشرق والغرب

قراءة للبرنامج الحكومي حول الأمازيغية

الحركة الأمازيغية والرهانات المستقبلية

حطب ومعاناة في اليوم العالمي للمرأة

مقاربة الشعر الأمازيغي

اوساي وأعطوش يحلان بإعدادية ابن طفيل

حوار مع رئيس الكنكريس العالمي الأمازيغي

خمس عشرة عاما من تاويزا

معاناة سكان إيميضر

رسالة شموخ من قلب إيميضر

رسالة شكر وامتنان

بيان الكنكريس العالمي الأمازيغي

الشعر الأمازيغي بالمكسيك

بيان تنديدي لجمعية تيموزغا

الرواية الأمازيغية ملغاة من جائزة القناة الثانية

بيان المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات

الذكرى العشرون لتأسيس جمعية ماسينيسا

بيان تاماينوت حول تدريس الأمازيغية

تأسيس لجنة الدفاع عن الحريات العامة

ديوان جديد للشاعر بقي عبد الحكيم

نشاط ثقافي لجمعية أفولاي

 

  

 

 

 

 

المعتقلان السياسيان للقضية الأمازيغية «يحلان» بإعدادية ابن طفيل بمكناس

بقلم: ملّو مصطفى

 

«حضر» إلى إعدادية ابن طفيل بمكناس المعتقلان السياسيان للقضية الأمازيغية مصطفى أوساي وحميد أعطوش، وبالضبط إلى إحدى الحصص المخصصة لمادة التربية على المواطنة. ففي إطار التداريب التطبيقية التي يقوم بها طلبة المركز التربوي الجهوي بمكناس، جاء الدور هذه المرة على إعدادية ابن طفيل الاستثنائية في كل شيء، وفي الحصة المخصصة لدرس التربية على المواطنة، والذي كان بعنوان «إلى أين ألجأ في حالة خرق حق من حقوقي الدستورية أو حقوق غيري»، وفي غفلة من الجميع «حل» أوساي وأعطوش إلى قاعة الدرس، وذلك عندما طلبت الطالبة الأستاذة من التلاميذ أسماء بعض المعتقلين السياسيين بالمغرب، فرفع أحد التلاميذ أصبعه، وكان أول من فعل ذلك، ليجيبه ا:المعتقلان السياسيان للقضية الأمازيغية حميد أعطوش وأوساي مصطفى.

لقد كانت دهشتنا كبيرة عند سماعنا لجواب التلميذ، ليس لأنه جواب خارق أو أعجوبة لا تصدق، ولكنه كذلك بالنظر إلى طبيعة هذه المؤسسة التي كما قلنا سلفا استثنائية في كل شيء، فهي تنتمي إلى أحد أكبر الأحياء الشعبية وأشهرها فقرا، كما أنها توجد في وسط شبه معزول عن العالم الخارجي، يضاف إلى ذلك كله الإطباق الإعلامي على هذين المعتقلين، مما يطرح معه السؤال، كيف لتلميذ في السنة الثالثة إعدادي وفي وسط شعبي جد مهمش ومعزول أن يعرف بوجود هذين المعتقلين، في حين أن هناك من يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان يوجدون في الرباط و لا يعرفون بوجود أوساي وأعطوش وراء القضبان، أو الأصح يتجاهلون ذلك؟

الجواب باختصار أن الإقصاء و التعتيم الإعلامي لن ينجحا في منع وصول الحقيقة إلى أقصى بيت مغربي وإلى جيل الغد.

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.