uïïun  184, 

tamyur 2962

  (Août  2012)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

asmi "tawmat" ttili d assav jar "awma amqëan" d "aytmas ibarbariyn"

Tighri dg wammud n "ajdvidv n ucar"

Tifuyin ighellyn

"I tenni d ikkin"

Tasrit n unzvar

Français

Vie amère d'un vieux boutiquier amazigh

Tabaamant: l'apprentie dihia!

Tamazight et le développement humain

Le cinquante-huit de Marghighda

Sans titre

Hors_série dy bulletin "asirem amazigh"

Dilemmes de la monarchie marocaine

Communiqué du CMA

العربية

كلمة الختام

عندما تتخذ الأخوة شكل علاقة بين الأخ الأكبر العربي وإخوانه البرابر

التبجح بقضاء اللغة العربية على لغات الأقوام الأخرى

الأمازيغ في شمال إفريقيا عبر التاريخ

اللغة الأمازيغية: القوة والصمود والتجدد

القانون التنظيمي لترسيم الأمازيغية

الرد على مزاعم رابطة إيمازيغن

هدم الأمازيغية من الداخل

المرأة بين التصورين الأمازيغي والعربي

من هلدرين إلى معتوب لونيس

تجليات المنسي في شريط الجامع

عن الدولة الدينية واللادينية والمدنية

كتاب تاريخ المغرب في ضوء علم الآثار

الشاعر حمو خلا من الأطلس الكبير الشرقي

من أجل منع العبارات ذات الدلالة العرقية

أية آفاق للأمازيغية بعد الترسيم

بيان الكنكريس العالمي الأمازيغي

الأمازيغية بالمكسيك

بالشفاء العاجل للفنان محند سعيدي

تأسيس جمعية تاوادا

بيان التجمع العالمي الأمازيغي

مسابقة إسافن للشعر الأمازيغي

مهرجان تماوايت

 

 

 

 

نداء

من أجل منع العبارات ذات الدلالة العرقية  الإقصائية بصدد هوية بلادنا في وسائل الإعلام المغربية

يتوجه هذا النداء إلى الجمعيات الأمازيغية ذات القدرة والكفاءة وإلى القانونيين والمحامين النشطين في الحركة الأمازيغية.

ينص دستور المملكة الجديد على: «... أن المملكة المغربية، الدولة الموحدة، ذات السيادة الكاملة، المنتمية إلى المغرب الكبير، تؤكد وتلتزم بما يلي: العمل على بناء الاتحاد المغاربي كخيار إستراتيجي».

على الرغم من أن التسمية الدستورية للمجموعة الإقليمية التي ينتمي إليها المغرب هي، على التوالي، "المغرب الكبير" و"الاتحاد المغاربي"، فإن المواطن الأمازيغي لا يزال يتعرض يوميا للاعتداء والعنف الرمزيين المتمثلين في نسبة بلده الى عنصر بشري بعينه في وسائل الإعلام المغربية.

هكذا، لا تخلو نشرة إخبارية ولا برنامج حواري إذاعي أو تلفزيوني من عبارة "المغرب العربي"، في الإحالة على تلك المجموعة الإقليمية، سواء على لسان الصحفيين أو مستجوبيهم، في خرق سافر للدستور.

بناء عليه، فإنه يسوغ للمواطن الأمازيغي أن يرفع دعوى قضائية ضد وسائل الإعلام التي تخرق القانون الأسمى للبلاد.

إن مسؤولية وسائل الإعلام لا تقف عند صحفييها، بل تشمل مستجوبيهم: ذلك أن الصحفي مسؤول مهنيا على فرض الرقابة  censurer  على الألفاظ والعبارات النابية أو التي فيها خرق للقوانين وعلى رأسها أسماها: الدستور.

إن أمام المحاكم المغربية دعاوى رفعتها منظمات وجمعيات وليس لها سند من القانون. وكل ما تدفع به هو اعتبارات ذاتية تعميمية من قبيل "المس بمشاعر المغاربة". فماذا يمنعنا – نحن الأمازيغ – من رفع دعاوى قضائية ضد وسائل الإعلام التي، في آن واحد، تخرق القانون (الدستور) وتمس بمشاعر الأمازيغيين المغاربة؟

(ميمون أمسبريذ)

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.