Numéro  43, 

(Novembre  2000)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Ammak n ughunzu n yighmisen imughrabiyn i wsarag aghmsiw n tmazight

Tmzvi yttuzlan

Tanfust n Manku

Izran n wemsbrid

Ammu tudart

Tiseghnest

Zpir n wawarn nnem

 

Français

Apologie du terrorisme par les arabo-baatistes

Apulée: écrivain amazigh

Imouzagh et Amzaghique

Le silence infini des canards

Talessint et le virus d l'"arabêtisation"

 

العربية

النخبة المغربية تكفّر عن خطيئة انتمائها الأمازيغي

فلسفة الفساد بالمغرب

جميعكم وجميعنا

إمارة أيت يدر بسوس

محو الأمية ورش لأية غاية؟

من محن "إمديازن" في عهد الحماية

محمد بردوزي يكشف عن عدائه للأمازيغية

نعم صدقت ياعمر

من أجل إغناء بيان فاتح مارس

مقاطعة الجرائد الوطنية لندوة البيان الأمازيغي

 

محمد بردوزي يكشف عن عدائه للأمازيغية

بقلم: حساين عبود

أجرت يومية "الاتحاد الاشتراكي"، عدد 6238 بتاريخ 7 شتمبر 200، حوارا مع الجامعي والباحث بردوزي محمد، حوارا تناول فيه قضايا التعليم بالمغرب بمناسبة الدخول المدرسي الجديد. وهو حوار ركز فيه محمد بردوزي على صفته كخبير أثناء اشتغاله مع اللجنة الوطنية المكلفة بصياغة الميثاق الوطني للتربية والتكوين. وقد أراد بهذا التركيز إيهام الرأي العام الوطني أن مساهمته استندت إلى معطيات علمية وموضوعية بمنأى عن أية خلفية إيديولوجية. إلا أن جوابه حول سؤال عن انتقاد الحركة الثقافية الأمازيغية للميثاق جعله يفقد صوابه ويشهر عداءه للأمازيغية ليقول: "بالفعل إن بعض الجهات احتجت بلهجة شديدة على ما رأت فيه ميزا لغويا في نص الميثاق. وبعبارة واضحة، فحقا أن هذا الأخير لم يقر بلغة رسمية إضافية للبلاد. وما كان بوسعه أن يفعل لأن المسألة دستورية، زد على ذلك أن مثل هذا المطلب غير ضروري وغير واقعي في رأيي الشخصي حتى لو فرضنا جدلا أنه تحقق دستوريا، فإن نفعه سيكون ضئيلا وقيمته التطبيقية ستكون على الأغلب صورية لأسباب اجتماعية وثقافية وطنية ودولية عدة. كذلك الأمر بالنسبة لمطلب تعميم التعليم الإجباري للأمازيغية على جميع الأطفال المغاربة…«

هذا الجواب يثير الملاحظات التالية:

1 ـ إنه يجعل الحركة الثقافية الأمازيغية ومناضليها على درجة كبيرة من الغباء لأنها توجه مطالبها  إلى  غير الجهات المعنية بها. والحال أن الحركة ليست كذلك لأنها مدركة وعارفة بكون تلك اللجنة ليست سلطة تأسيسية تتولى صياغة المتن الدستوري وتحيين وتعديل قواعده لتطالبها بذلك. وهذا ما تشهد به موسوعية ثقافة مناضليها الذين ينهلون من حقول معرفية متعددة.

2 ـ أما كون الاعتراف الدستوري باللغة الأمازيغية مطلب غير واقعي ولا ضروري، فهو اجترار لمزايدات عقيمة غير مبنية على أساس وجيه، لأن المناعة الدستورية لهذه اللغة هي المدخل الأساسي لتحقيق المطالب الأخرى وإضفاء طابع الشرعية عليها. وليس عيبا أن تكون لنا دولة بلغتين رسميتين؛ فهذا معروف وموجود في العديد من الدول.

3 ـ النفع الضئيل لتعليم الأمازيغية وعدم جدوى التعليم الإجباري لها… هذا منطق نية مبيتة ونبوءة كسولة قائمة على حكم جاهز يسحب الطابع الوطني عنها.

قد يقول السيد بردوزي إنه امازيغي ومن منطقة امازيغية. لكن مثل هذا اللغو لا يفيد في شيء، وإنما يخلق سجالات هامشية من طرف أشخاص يقدمون خدمة للقومية عن سوء نية.

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.