Numéro  49

  (Mai  2001)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Tmazight deg ugraw wis 6 n littihad lictiraki

Azbeg n tbagah

Udem amxib

Icarf ayi wesqar nnem

Isdva d afar axndllas

Uccen d waoraben

Tamghart tamazight jar sin n tisar

Tankwra

Français

Alif-ba-bêtisation

La composition des mots en amazigh

La démocratie dans les associations amazighes

العربية

الأمازيغية في مؤتمر الاتحاد الاشتراكي

سياسة الطالبان ضد الأمازيغية

حوار مع الفنان حمو عكوران

قناة الجزيرة والدعاية للعروبة

عبد الرحمان بن عمرو يتابع نهج الأندلسيين

لمحة عن المعمار الأمازيغي

الأمازيغية والأزمة الجزائرية

ضرب الحصار على أصحاب الانكسار

عودة إلى اتهام عامل الناظور بإحياء الظهير البربري

من أسرار لغتنا الجميلة

مقالات بوغانم خالد وحميدي علي

قبيلة تحافظ على مقوماتها الأمازيغية

أهمية البحث في الثقافة الأمازيغية

تاوادا من أجل الأمازيغية

 

 

 

حوار مع الفنان حمو عكوران

 أجرى الحوار: عدي ليهي

كما هو معروف، أصبحت المواقع الطلابية بالجامعات المغربية تعرف أنشطة مكثفة تنظمها الحركة الثقافية الأمازيغية الطلابية. جامعة بن زهير بأگادير، التي تعتبر من المواقع النشيطة، نظمت أياما ثقافية تضمنت عروضا ومحاضرات وأمسية فنية أمازيغية. على هامش هذا النشاط الثقافي، التقى موفد الجريدة بأحد مناضلي وفناني الحركة الثقافية الأمازيغية بموقع مكناس، الفنان حمو عگّوران، بمناسبة مشاركته في الأيام الثقافية التي نظمتها جامعة ابن زهير، وأجرى معه الحوار التالي:

تيويزي: كيف ترون حضوركم بأگادير؟

حمو عگوران: أولا أشكر جريدة "تاويزا" التي اعطتني الفرصة كي ألتقي بقرائها الكرام. جاءت مشاركتي في الأيام الثقافية لجامعة ابن زهير بعد أن تلقيت دعوة من مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية كفنان ومناضل من موقع جامعة المولى إسماعيل بمكناس في إطار الأنشطة الإشعاعية التي نظمت، كشكل من أشكال النضال المستمر من أجل القضية الأمازيغية التي نالت حظها المتواضع داخل الجامعة المغربية. وما حضوري هنا إلا تضامنا مع مطالب الأمازيغيين، وضربا للحدود الوهمية التي رسمها أعداء الأمازيغية، وتأكيدا لأمازيغية واحدة ومغرب واحد.

تيويزي: كيف ترون قيمة الأنشطة المنظمة هنا بأگادير:

حمو عگوران: في ما يخص الأنشطة، فقد مرت على أحسن ما يرام: معرض متواضع للكتب والأشرطة، حلقات نقاش موازية مفيدة وغنية. أما المحاضرات فقد حضرت فقط محاضرة الأستاذ والمناضل عدي ليهي التي عرفت إقبالا طلابيا مكثفا ونقاشا مستفيضا نظرا لحساسية الموضوع الذي تناولته: "الأمازيغية والأحزاب السياسية بالمغرب". وبهذه المناسبة نشكر الأستاذ عدي ليهي ونحييه على مبادرته القيمة.

تيويزي: ما هو تقييمكم للحركة الأمازيغية بأگادير: الحقيقة أن مستقبل الحركة الثقافية الأمازيغية بموقع جامعة ابن زهير يبشر بمستقبل نضالي زاهر، فهي تزخر بالطاقات الطلابية النضالية الكثيرة. فتحية لكل المناضلين الشرفاء بالموقع. صحيح أنني كنت أجهل الكثير عن موقع جامعة أگادير، إلا أنني اكتشفت عالما نضاليا حيا، أتمنى مسيرة موفقة للجميع.

تيويزي: كيف مرت الأمسية الفنية وما تقييمكم لها؟

حمو عگوران: أما الأمسية، وهي سبب حضوري، فقد مرت شيقة للغاية، وأعطتني الفرصة كي ألتقي بفنانين ملتزمين من المنطقة، وكذلك لألتقي بجمهور آخر، والذي كان عند حسن ظني، إذ استقبلني بحرارة وتعاطف كبيرين. وبهذه المناسبة أتوجه إليه بتحياتي الحارة، متمنيا أن نلتقي في فرصة أخرى وبإبداع جديد.

تيويزي: هل بإمكانك أن تحدثني عن تجربتك الفنية؟

حموعگوران: أنا من مواليد 1977 بقرية آيت شاترط بمدينة خنيفرة، عروسة الأطلس، بطبيعتها الخلابة وجبالها الشاهقة ونهرها العظيم ام الربيع، وأبطالها الخالدين كالقائد الكبير موحى وحمو الزياني وغيره، وفنانيها العظام ك "حمو واليازيد" و"محمد رويشة" و"مغني" وشعرائها الفحول كـ"بوعزة نموسى" وغيره... بدأت تجربتي الفنية كعازف على آلة الكمان ـ  جريا على عادة الفنانين في المنطقة، إذ أن الكمان و"لوطار" هما الآلتان السائدتان فيها ـ منذ التعليم الابتدائي من خلال الحفلات المدرسية، وكذلك أثناء حفلات الأعراس في قريتي الصغيرة، وفي المرحلة الإعدادية والثانوية انتقلت إلى المدينة حيث اتسعت شهرتي أكثر في الحفلات داخل المدينة والثانوية. ولما حصلت على البكالوريا انتقلت إلى جامعة المولى إسماعيل بمدينة مكناس، حيث ظهر اسمي كمناضل فاعل داخل الحركة الثقافية الأمازيغية في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وشاركت بقصائدي النضالية في الأسابيع الثقافية الإشعاعية التي كنا ننظمها داخل الحرم الجامعي، فشاركت في مواقع أخري كجامعة محمد الأول بوجدة. وبهذه المناسبة أتوجه بتحياتي إلى كل مناضلي الموقع، متمنيا لهم مزيدا من النضال، كما استدعيت من طرف جمعيات أمازيغية كجمعية "أسيد" بمكناس وجمعية "أمنزو" بخنيفرة و"إغبولا" بمريرت، و"أشابار" بأغبالو إسرخان. ومن أغاني النضالية أغنية رثائية لعريس الشهداء المطرب الكبير مطوب لونيس بعنوان " معطوب أور إيموث" وأغنية أخرى بعنوان "لا تروخ گيخ أغريب"، "تيليلي"، "ران إعذاون" وقصيدة تعالج معاناة الطالب المغربي بعنوان "ثعقيذين جرينين"، وهناك أغانٍ أخرى من مواضيع شتى وجديدة لم تخرج بعد إلى الوجود. وحاليا أنجز بحثي للحصول على الإجازة في الأدب العربي.

لكن المعضلة الكبيرة التي أعانيها حاليا هي الإنتاج، إذ لا زلت أبحث عن منتج للأشرطة يتكلف بتسجيل إبداعاتي وتوزيعها لتصل إلى كل من يتشوف لكلمة جيدة ولحن جيد. وهذه إشكالية ننتظر حلها والإجابة عنها من طرف الذين همشوا الفنان الأمازيغي ولم ينل حظه من حقوق التأليف والإنتاج والتوزيع، مقابل تشجيع ورفع الأصوات غير الأمازيغية كما تتحمل كل الفعاليات الأمازيغية المسؤولية في مثل هذه الأمور.

وهذه دعوة ومناشدة لكل غيور على الفن الأمازيغي لعلنا نجد آذانا صاغية. فأنا أول فنان في منطقة الأطلس يحاول تكييف الأغنية الملتزمة مع الآلة واللحن المحليين باستثناء بعض المحاولات النادرة لبعض الفنانين الآخرين.

تيويزي: كلمة أخيرة:

حمو عگوران: وفي الأخير أقدم تحية إجلال لكل مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية، والمجد والخلود لكل غيور على الأمازيغية، والخزي والعار لكل من سولت له نفسه الاصطياد في الماء العكر واستغلال الأمازيغية لمصالح آنية وضيقة.

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.