Numéro  51, 

  (Juillet  2001)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Tamazight, tazmamart nnidven

Anebdu

Da cem tirix ciyyan

Fadvma mzel ayt mas

Ghigh imkiddgh gigh

Japennama!!!

Peddu i yserman

Taghrut

Tghuyyit n uxeyyq

Uccan d waoraben

Udem amxib

xnifra nnegh

Français

Qu'est-ce que l'alphabétisation?

Tamazight, quel mode d'emploi?

Pour plus de pédagogie et de justice dans les écoles

Les Feurs revendiquent la berbérité

العربية

الأمازيغية تازمامارت الأخرى

الشهيد مرماح ماسينيسا

استمرار اعتقال الأسماء الأمازيغية

إكراهات العمل الجمعوي الأمازيغي

اكتشافات أمازيغية

الانتفاضة الأمازيغية بالجزائر

أئمة الفتنة والتخلف

المغرب، الماروك، المارويكوس

الأمازيغية والمؤرخون المغاربة

من منع تاويزا من مغادرة التراب الوطني؟

من أجل لجنة وطنية لدعم القبايل

من أسرار لغتنا الجميلة

الأغنية الأمازيغية في إسبانيا

المساومة في القيم التقليدية

أمازيغية حزب التقدم والاشتراكية

مكانة تيزي في الأمازيغية

 

 

 

أئمة الفتنة والتخلف

 بقلم: العصامي عبد الحكم (كلية الآداب وجدة)

يعتبر المسجد ركنا من أركان الحياة الإسلامية، ولذلك نجده حاضرا في حياة المسلمين منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، يؤدون فيه صلواتهم، ويعرضون فيه أمور حياتهم في أحوال السلم والحرب، ويتعاونون فيه، فيجمع شملهم، ويقوي صفوفهم، وفيه يجد المسلم الأمان، والمساواة، والموعظة الحسنى، الطمأنينة النفسية، وغير ذلك من القيم الجميلة التي شرعها الإسلام، وللصلاة الجماعية في يوم الجمعة منزلة كبرى في مجال العبادة، ولذلك يحرص المسلمون ـ صغيرهم وكبيرهم ـ على الذهاب إلى المسجد ـ لنيل أجر صلاة الجماعة ـ في أبهى الحلل امتثالا لقوله تعالى: «يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد» (سورة الأعراف، الآية 29)، ولقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله، وذروا البيع، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله» (سورة الجمعة، الآية 9 و 10).

غير أن هذا الجو الإسلامي الذي ينبغي أن يهيمن على المسجد أفسده إمام مسجد القدس بوجدة؛ ففي تاريخ الجمعة 13/4/2001 أباح لنفسه في خطبته أن يشتم المصلين مستغلا المنبر الذي لم يقدره حق قدره؛ إذ أطلق العنان للسانه، ليقول للمصلين إنه إمام معاصر، يساير الركب والحداثة والعولمة، فذهب يحدثهم عن اليوم العالمي للصحة النفسية، وعن الصحة النفسية، وتحول ـ بقدرة قادر ـ إلى طبيب نفسي، يشرح للمصلين معنى "الصحة النفسية"، ومعنى "المرض النفسي"؛ ولأول مرة يسمع المصلون عن مرض نفسي اسمه "الترويج للأمازيغية"، فكل من يروج للأمازيغية مريض في رأي الإمام، ويحتاج إلى علاج نفسي.

إن هذه الواقعة التي تحدث في أكثر من مسجد جعلتني أفكر في فئة من الأئمة الذين يستغلون منبر المسجد ليرشحوا بالسم والحقد والقصور العقلي، وقد ابتلي الإسلام في كل زمان ومكان ـ وما زال يبتلى ـ بهذا الصنف من الأئمة الذين أثبتوا ـ بسبب فهمهم المنحرف للإسلام ـ أنهم لا يصلحون إلا لقيادة قوافل التخلف، ولذلك لا أملك إلا أن أضحك حين أسمع كلام هؤلاء عن الإسلام والغرب، وما يتعرض له المسلمون من تحديات العصر والعولمة، أبمثل هؤلاء يمكن للإسلام أن ينتشر، وللمسلمين أن يتحدوا التخلف والعولمة والنظام العالمي الجديد؟ إذا كان هؤلاء يشتمون المسلمين في بيت الله فماذا نقول عنهم حين يتعلق الأمر بموقف هؤلاء من الغرب، وغير المسلمين؟

إن هذه الواقعة تطرح أزمة الأئمة، فنحن أمام ظاهرة استفحل خطرها، وتعاظم حجمها، وعلى الجهات المعنية ـ إذا كانت غيورة على الإمامة ـ أن تفكر في الموضوع حتى لا يصل إلى المنبر الدراويش، والطرقيون، وكل من هب ودب، فليس كافيا ـ في هذا العصر ـ أن يعرف الشخص نواقض الوضوء لتسند إليه مهمة الإمامة، فيعتلي المنبر. بل أقول إن على الإمام ـ بجانب الشرط العلمي الديني ـ أن يكون ملما بثقافة العصر، واللغات؛ فالذي لا يعرف إلا اللغة العربية شبه أميّ، والغريب أن بعض الأئمة يتعصب للغة العربية، ويعادي غيرها من اللغات؛ لأنه لا يعرف إلا العربية، وبها يرتزق، وهؤلاء يدافعون عن اللغة العربية في المساجد، وفي مواقع أخرى، ويهاجمون الغرب ولغاته، ولكنهم يرسلون أبناءهم إلى كلية الطب، وشعب الفرنسية، والإنجليزية، وغيرها، ويمكن أن أذكر عشرات الأمثلة، والأكثر غرابة أن هؤلاء لا يتورعون عن مخالفة النصوص القرآنية الصريحة، والسنة النبوية الشريفة كلما أثاروا موضوع اللغات، فهم ضد الاختلاف والتنوع، ولا يلتفتون إلى الآيات العديدة التي تنص على أن الحكمة الإلهية اقتضت الاختلاف في الحياة البشرية، وأكتفي ـ تجنبا للإطالة ـ بقوله عز وجل في الموضوع: «لكل جعلنا منكم شِرعةً ومنهاجا، ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة» (سورة المائدة، الآية 50).

ومن هذا الاختلاف اختلاف ألسنة الناس، فيغيب عن ذهنهم ـ أو يغيبون ذلك ـ قوله تعالى: «ومن آياته خلق السماوات والأرض، واختلاف ألسنتكم وألوانكم» (سورة الروم، الآية 21)

ويغيب عن ذهنهم  ـ أو يغيبون ذلك ـ أن الرسول صلى الله عليه وسلم شجع أصحابَه على تعلم اللغات. إن اختلاف اللغات ـ ومنها اللغة الأمازيغية ـ سنة الله في خلقه، فهل يعترض هذا الإمام ومن لف لفه على سنة الله؟

إن هؤلاء الفقهاء والأئمة الذين يتعصبون للغة العربية، ويعادون غيرها من اللغات موجودون في المغرب وخارج المغرب، وهم امتداد لابن فارس الذي اجتهد في أفكاره فأخطأ؛ لأن ما ذهب إليه في مفاضلته اللغوية لا يقوم عليه برهان من القرآن والسنة، ولذلك تراهم يجتهدون في الدفاع عن الخطأ كما فعل شيخهم ابن فارس (الصاحبي في فقه اللغة). وهم لا يجدون حرجا في أن يظهروا بوجهين: ـ وذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها ـ وجه يظهرهم مؤمنين بالديموقراطية والاختلاف والتسامح، ومنهم من يحاضر في الموضوع. ووجه يظهرهم متعصبين، يعادون الاختلاف والتنوع، والمسلمين، وغير المسلمين. وإمام مسجد حي القدس بوجدة كشف عن هذا الوجه، وأباح لنفسه أن يعطل سنة الله في خلقه، وأن تركبه الضلالة والهواء فيشتم من منبره من جاء عابدا، طالبا للثواب والغفران، والكلمة الطيبة، وفي أحايين كثيرة ـ وأنا أستمع إلى أشباه هذا الإمام ـ أقول لنفسي: "هل لهؤلاء قرآن يستمدون منه غير القرآن الكريم الذي أعرفه؟ وهل لهؤلاء سنة غير السنة النبوية الشريفة يعودون إليها؟". فالذي يقره القرآن الكريم هو الاختلاف، والتسامح، والجدل بالحسنى، والكلمة الطيبة، والتعاون بين البشر، ألم يأت في كلامه عز وجل: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم» (سورة الحجرات، الآية 13). وقوله: «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن» (سورة النحل، الآية 125). وقوله: «وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعلمون» (سورة الحج، الآية 66). وقوله: «ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن» (سورة العنكبوت، الآية 46). وقوله: «ادفع بالتي هي أحسن، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم» (سورة فصلت، الآية 33). وقوله: «ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار» (سورة إبراهيم، الآيتان: 26 ـ 28).

وأخاف أيها الإمام أن تكون بعملك هذا تحيي ما فعله أبو عامر الحزرجي وجماعته الذين نزل فيهم قوله تعالى: «الذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين، وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبلُ، وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى، والله يشهد أنهم لكاذبون، لا تقم فيه أبدا، لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه، فيه رجال يحبون أن يتطهروا، والله يحب المتطهرين» (سورة التوبة، الآيتان: 108 ـ 109).

فهل تريد من المسجد الذي تحل به إماما أن يكون مفرقا للمسلمين كمسجد جماعة أبي عامر؟ أو تريده ـ وهو ما أرجوه ـ أن يكون كمسجد "قباء" الذي أسس على الورع والتقوى؟ والذي يظهر أن إمام القدس، ومن كان على شاكلته ـ وما أكثرهم ـ يجيزون لأنفسهم حق تعطيل هذه الآيات، فينفرون المسلمين من الذهاب إلى المساجد، وغير المسلمين من الإقبال على الإسلام، وكيف يقبل على الإسلام من يسمع أحد الدعاة يزعم أن الإرهاب منصوص عليه في الإسلام، وحجته قوله تعالى: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم» (سورة الأنفال، الآية 61). فهل هناك إساءة إلى الإسلام أكبر من هذه؟ وهي آتية على لسان من يزعم أنه داعية. وينسى هؤلاء ـ أو يتناسون ـ القولة العظيمة: بشروا ولا تنفروا، يسروا ولا تعسروا.

والسنة النبوية الشريفة مجال أخر غاب عن الإمام، فلو قرأها وفهمها لاستحضر على المنبر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم المليئة بالقيم الإسلامية الرائعة، فهو المؤمن بالاختلاف بمعناه الواسع، ومن ذلك الاختلاف اللغوي المنصوص عليه في القرآن الكريم، فلم يثبت أنه ردّ لهجة من لهجات اللغة العربية، أو لغة من لغات العجم، بل إنه شجع على تعلم اللغات ـ كالعبرية على سبيل المثال ـ، وكان بتعامل مع غير المسلمين كاليهود وغيرهم من الأجناس، أولم يقل فيه القرآن الكريم: «وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا» (سورة سبأ، الآية 28) ـ «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» (سورة الأنبياء، الآية 106).

وقد سار الخلفاء الراشدون من بعده على هذه السيرة، ولم يجد عمر بن الخطاب رضوان الله عليه حرجا في استعمال اللغات الأجنبية في الدواوين التي اقتبسها من الأمم الأخرى؛ لأن العرب والعربية كانا بعيدين عن هذا الميدان، كما لم يثبت أن أحدا من هؤلاء دعا الأعاجم الذين دخلوا الإسلام، أو فتحت بلدانهم إلى ترك لغاتهم وتعويضها باللغة العربية، فهل لإمامنا أسوة غير هؤلاء العظام؟ ولولا الخوف من الإطالة لأسهبت في تنوير إمامنا بإيراد أمثلة كثيرة غابت عنه، أو أعماه التعصب، فلم يعد يراها.

إن اللغة الأمازيغية ـ وغيرها من اللغات ـ أقرها القرآن الكريم، وهي لغة تعيش في عقر دارها، وليست وافدة، والذين يتكلمون بها أنبتتهم هذه الأرض الطيبة، وجذورهم ممتدة في أعماق التاريخ، وكل المصادر والمراجع تقول إنهم الشعب الذي عمر هذه المنطقة، والكثرة الكاثرة من المغاربة أمازيغ، منهم من حافظ على لغته، ومنهم من تعرب لسانه، وبفضل اللغة الأمازيغية، لغة شمال إفريقيا كتب للإسلام أن ينتشر ويسود كل المنطقة، بينما امتنع ملايين العرب في بلدان مشرقية عن الدخول في الإسلام، مع العلم بأن القرآن الكريم أنزل بلغتهم ليفهموه قبل غيرهم من أصحاب الألسنة الأخرى، فلم يثنهم عن مللهم قوله تعالى: «وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم» (سورة إبراهيم، الآية 5). وحين يدعو هؤلاء إلى الاهتمام بلغتهم وثقافتهم تعتبر ذلك مرضا نفسيا، وتبني لنفسك ـ كما يفعل أشباهك ـ صرحا من الأكاذيب والأوهام، أساسه أن من يدعو إلى الأمازيغية يعادي العربية، ولو قمت بإحصاء ـ في الجامعات على سبيل المثال ـ لوجدت أن أكثر الأساتذة الذين يخدمون العربية أمازيغ، وقد انسابت واستقامت على لسانهم أكثر مما استقامت على ألسنة أهلها في شبه الجزيرة العربية، ومن هؤلاء من يدعو إلى الاهتمام بلغته وثقافته الأمازيغيتين دون أن يخطر بباله ما تتوهمه من صراع؛ لأن الصراع اللغوي لا يؤمن به إلا من مرض عقله، وضعف رصيده من المعرفة والإيمان، ويكفي أن أذكر أن القرآن الكريم يزخر بالكلمات التي تنتمي إلى معاجم غير العربية، ومنها المعجم الأمازيغي وإن لم يبلغ حد الكثرة (انظر: "المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب" للسيوطي)    . فهل أنت تدعو إلى  الوثنية اللغوية الجديدة التي وجدت لها مستقرا في أذهان سقيمة، اختلطت عليها الأمور، وفقدت القدرة على الفهم والتمييز؟

ومن الأمور المضحكة المبكية أن هذه الأفكار التي لا سند لها في القرآن والسنة قد اقتحمت الجامعة، فوجدت لنفسها موطنا و مستقرا. وهذا أمر يجرنا إلى نوعية المعلمين والأساتذة الذين يتولون مهمة التكوين في مراحل التعليم المختلفة، ويبدو أن الأمور ليست على ما يرام. وما دمت قد أشرت إلى الجامعة، فأنا ـ أيها الإمام المجتهد ـ لا أعرف كيف يمكن للبحث العلمي أن يستغني عن اللغة الأمازيغية، ولا أتصور أن باحثا ـ يحترم البحث العلمي ـ في الحقل الاجتماعي، والأنطروبولوجي ـ على سبيل المثال ـ يمكن له أن يقتحم هذه الميادين وهو يجهل الأمازيغية، وهنا أشير إلى الباحثين الأجانب الذين يفدون على شمال إفريقيا لإنجاز بحث ما، فهؤلاء يبدأون بتعلم الأمازيغية ليكون ذلك بابا للبحث، وقد يقع باحث منا في الخطأ بسبب جهله بالأمازيغية، فيزعم مثلا أن "أنگاد" هي "أنجاد" العربية، أو أن "آسفي" من "واأسفاه"، أو أن "فاس" من "الفأس" كما قيل لنا في المدارس ونحن صغار، وليست مقلوبا(1) لـ"أسف" الأمازيغية التي تعني النهر، أو أن "الجزر الجعفرية" القريبة من رأس كبدانة منسوبة إلى "جعفر" الوهمي، وليس من "إيشفرن" الأمازيغية التي تعني اللصوص والقراصنة، والتسمية الإسبانية قريبة من الكلمة الأمازيغية. ومعي في جامعة وجدة أساتذة من "بني درار" لو سألتهم عن معناها لأجابوك بالصمت، أو العجب العجاب، وقد حدث أن سألت أستاذا من "بني يزناسن" عن معنى التسمية فقال لي إنها من "المجالس"!. ومن البين أن هذه الأخطاء تعود إلى الجهل أو المسخ المقصود. فالأمازيغية إذن، أيها الإمام، تستمد قوتها ووجودها من الدين، والتاريخ، والعلم.

لذا ـ في الختام ـ أهمس في آذانك ـ وأتمنى أن لا يكون فيها وقرٌ ـ قائلا: إن الذي يحتاج إلى الصحة النفسية هو أنت، والذي عليه أن يطلب العلاج هو أنت، ولن أحيلك على طبيب نفسي؛ فداؤك شفاؤه في أن تعود إلى القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، وأن تترك الإيديولوجيا والسياسة جانبا حين تعتلي المنبر، وأن تدرك انك تخاطب من لا يميز، ومن يميز، وإذا عجزت عن كل هذا فابحث عن عمل آخر تبتغي منه رزقك.

كما أهمس في آذان الجهات التي تتولى اختيار الأئمة قائلا: اختاروا للمنابر أهلها، وأريحوا المصلين والمساجد والمنابر من أئمة الفتنة والتخلف.

العصامي عبد الحكم، كلية الآداب، وجدة.

1 ـ انظر "وصف إفريقيا" لليون الإفريقي

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.