Numéro  51, 

  (Juillet  2001)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Tamazight, tazmamart nnidven

Anebdu

Da cem tirix ciyyan

Fadvma mzel ayt mas

Ghigh imkiddgh gigh

Japennama!!!

Peddu i yserman

Taghrut

Tghuyyit n uxeyyq

Uccan d waoraben

Udem amxib

xnifra nnegh

Français

Qu'est-ce que l'alphabétisation?

Tamazight, quel mode d'emploi?

Pour plus de pédagogie et de justice dans les écoles

Les Feurs revendiquent la berbérité

العربية

الأمازيغية تازمامارت الأخرى

الشهيد مرماح ماسينيسا

استمرار اعتقال الأسماء الأمازيغية

إكراهات العمل الجمعوي الأمازيغي

اكتشافات أمازيغية

الانتفاضة الأمازيغية بالجزائر

أئمة الفتنة والتخلف

المغرب، الماروك، المارويكوس

الأمازيغية والمؤرخون المغاربة

من منع تاويزا من مغادرة التراب الوطني؟

من أجل لجنة وطنية لدعم القبايل

من أسرار لغتنا الجميلة

الأغنية الأمازيغية في إسبانيا

المساومة في القيم التقليدية

أمازيغية حزب التقدم والاشتراكية

مكانة تيزي في الأمازيغية

 

 

 

من منع "ثاويزا" من "مغادرة" التراب الوطني؟

لم يصل العدد 49 (شهر مايو) إلى المشتركين في الجريدة من خارج المغرب. ولا يتعلق الأمر ببعض الحالات القليلة التي تحصل كل شهر تقريبا حين لا يتوصل هذا المشترك أو ذاك بالنسخة التي ترسل إليه عبر بريد المغرب. بل يتعلق الأمر هذه المرة بكل المشتركين من الولايات المتحدة والدانمارك وفرنسا وألمانيا وهولاندا وبلجيكا. فلا واحدا منهم توصل بالعدد 49 الذي أرسل إليه يوم 24/4/2001. معنى هذا أن نسخ العدد 49 المتوجهة إلى الخارج لم تغادر المغرب.

فهل تدخل "رجال البلاد" المعلومون لمنع "تاويزا"، دون وجه حق،  من السفر إلى الخارج؟ أم أن الأمر لا يختلف عن ضياع حوالات المواطنين التي يشتهر بها بريد المغرب؟ هذه أسئلة موجهة طبعا إلى المسؤولين ببريد المغرب ليعطوا تفسيرا لعدم وصول الجريدة الأمازيغية إلى أصحابها بالخارج. ونأمل أن لا تكون الأسباب أمازيغوفوبية يكمن وراءها هاجس محاربة الجرائد الأمازيغية والتضييق عليها وخلق المتاعب لها بعد أن تبين أنها مستمرة في الصدور والحضور رغم غياب أي دعم أو مساندة من طرف الدولة أو مؤسساتها وأحزابها.  

من تخيفه "ثاويزا" بالناظور؟

منذ أن كتبنا عن "اتهام عامل الناظور بإحياء الظهير البربري لأنه يتكلم الأمازيغية" بالعدد 47 لشهر مارس، وما تلا ذلك في أعداد أخرى من مقالات وتحاليل لكتاب آخرين حول نفس الموضوع، منذ ذلك الوقت أصبحنا نتلقى مكالمات من القراء يسألون عن سبب غياب الجريدة بالأكشاك في اليوم الأول من توزيعها.

ولما تكررت هذه الظاهرة للمرة الثالثة، شككت في الأمر، فقمت بجولة بأكشاك مدينة الناظور بمجرد توزيع العدد الأخير. فلاحظت بالفعل أن عددا كبيرا من الأكشاك لا تظهر فيها "ثاويزا" بين العناوين المعروضة. ولما استفسرت أصحاب تلك الأكشاك، أجابوا بأنه من الممكن أن تكون نسخ "ثاويزا" قد بيعت كلها، خصوصا أن عدد النسخ لا يتجاوز العشر. لم أقتنع أن تكون نسخ "ثاويزا" قد بيعت  كلها بهذه الأكشاك ولم يمض على توزيعها أكثر من نصف يوم. فأخذت أفتش بين الجرائد المعروضة. فماذا اكتشفت؟ اكتشفت أن نسخ "ثاويزا" مخفية بعناية، وبفعل فاعل، خلف جرائد أخرى بحيث لا تظهر لمن يبحث عنها فيعتقد أنها مفقودة أو نفذت. هذا ما وقفت عليه وتأكدت منه بكل الأكشاك المعنية "باختفاء" ـ الذي هو في الحقيقة "إخفاء" ـ "ثاويزا" منها. فلم يعد لدي شك أن هناك فاعلا ـ أو فاعلة ـ يطوف على الأكشاك لإخفاء "ثاويزا" حتى لا يطلع عليها القراء.

ولا شك أن هذا العمل البخس والجبان يكلف من يقوم به جهدا ووقتا، وربما مالا إذا كان يوظف لذلك مساعدين ومشاركين Complices. وهو عمل ينم عن بلادة كبيرة لصاحبه ـ أو صاحبته ـ لأنه لا زال متخلفا عن العصر ويستعمل أساليب متخلفة ومتجاوزة: فإذا نجح في إخفاء "ثاويزا" عن قرائها بالناظور ـ الذي لا توزع به إلا كمية قليلة مقارنة مع ما يوزع بالمدن الأخرى ـ فهل سيخفيها من "الأنترنيت" الذي تعرض به بالمجان وبسرعة الضوء، حيث يطلع عليها كل العالم، وليس فقط قراء من الناظور. إن صاحبنا ـ أو صاحبتنا ـ لا زال يستعمل نفس الأساليب المتخلفة التي يستعملها المخزن ـ وهذا دليل على أنه تلقى تدريبه على يد المخزن ـ حينما يمنع جريدة أجنبية من الوصول إلى القراء بالمغرب، مع أن هؤلاء يكونون قد قرأوها على "الأنترنيت" قبل دخولها إلى المغرب.

واكتشافي لهذا الأمر جعلني أجد تفسيرا لمسألة أخرى متزامنة مع هذه وبدأت هي كذلك مع تناولنا لموضوع "عامل الناظور يحيي الظهير البربري لأنه يتكلم الأمازيغية"، وهي توصل "تاويزا" برسائل إلكترونية تحمل فيروسات مدمرة. لا شك أن هذه الرسائل جزء من السلاح المستعمل ـ كإخفاء الجريدة من الأكشاك ـ لمحاربة "تاويزا" من طرف الذين تخيفهم وتقلق راحتهم. في ما يتعلق بإرسال الفيروسات، أكيد أن صاحبنا ـ أو صاحبتنا ـ ينفق على إرسالها مبالغ مالية يدفعها لمتعلمي الإعلاميات ليقوموا له بهذه المهمة، لأنه، كما تدل على ذلك أعماله ـ أو أعمالها ـ الحقيرة والجبانة، أمي (أو أمية) في هذا المجال.

إشفاقا عليه ـ أو عليها ـ أنصحه أن لا يبذر جهده ووقته وماله وأعصابه في ما لا طائل وراءه، لأن حاسوب "ثاويزا" يتوفر على ألف حماية وحماية ضد آخر الفيروسات.

ونتمنى أن لا يكون لمنع الجريدة من السفر خارج المغرب أية علاقة بإخفائها من أكشاك الناظور. 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.