Numéro  55, 

  (Novembre  2001)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Tamaskalt tamazight

anebdu

asemyissn d tnegmart n wawal amazigh

Hmad anelmad

Gar imnbadven

Mma new!

Samarqand

Taghucet n wul

Tagrawla

Tanfust oad ghars aneggar

tasarut

Hatac

Français

Amazighité et intellectuels marocains

Mots e"t choses amazighs

Les contractions en tamazight

Inquiétudes amazighes

Lettres ouvertes à une mère amazighe

 la radio bâtarde

Mohamed zayani

La presse nationale et le lobby saoudien

La terre de feu

العربية

البديل الأمازيغي

معركة الحرف

الأحداث المغربية تفتري على محمد شفيق

كتابة الأمازيغية بين الحرف العربي واللاتيني

هل هناك تطرف داخل الحركة الأمازيغية؟

أول ضحايا التطرف الديني هم حماته

نص للتأمل

الأمازيغية في تعديل الدستور الجزائري

الشعر الأمازيغي ونقد سياسة الاستعمار

قمة إبداعية أخرى من تافراوت

 

 

 

 

بعد أسطورة خير الدين، قمة إبداعية أخرى من تافراوت

بقلم: نجيب رشيد سيفاو (أكلميم (

يتعلق الأمر هنا بالأستاذ فريد زلهود المزداد سنة 1959بأداي، ناحية تافراوت، مدرس اللغة الفرنسية بثانوية الأطلس بنفس المدينة. أصدر في الآونة الأخيرة ديوانه الشعري الأول بعنوان "Paroles de Paria" عن منشورات Les cahiers d'Anoual بباريس، والتي يشرف عليها الأستاذ Bouchain.

يعد الأستاذ فريد من الوجوه النشيطة ثقافيا وفنيا بمنطقة تافراوت. فهو فنان تشكيلي ونحات ينظم الشعر باللغة الأمازيغية والفرنسية. نال عدة جوائز إبداعية أدبية، ومنها جائزة سعيد سيفاو سنة 1997، جائزة عبد الكريم الخطابي الدولية سنة 2000، وجائزة تاماينوت سنة 2001، إضافة إلى كونه عضوا بمجموعة من الجمعيات لعل أبرزها جمعية محمد خير الدين للثقافة والتنمية. وهذا ليس غريبا من شاعر يحب شاعرا من بلده ومن طينة الشاعر العالمي العظيم محمد خير الدين. كما أن زلهود لا يغمض له جفن إلا وبجانب وسادة نومه كتاب أو بيت شعر من إبداع خير الدين.

بهذا الإصدار يثبت الأستاذ فريد أن محمدا خير الدين لم يمت، ما دام هو نفسه يشكل امتدادا له ولتوجهه الشعري الحداثي، إذ تحضر نفس التيمات الإبداعية لخير الدين في الديوان الأخير لزلهود: الهوية، شجرة أرگان، التيه، الطوارق، يوگرتن… قصائد زلهود صرخة من أجل الحياة، التسامح، الأمل، التآخي، السلام، الحب

هكذا إذن تكتسح الثقافة الأمازيغية مجددا ساحة الكونية، بهذا الهرم الإبداعي الجديد المسمى زلهود القادم من تخوم "تافراوت"، مدينة الورد والسينيما والأساطير المتنوعة، مدينة الهامش والمغرب الغير النافع. ها هي تعطي مجددا شاعرا متميزا تأبى قصائده إلا أن تزرع في نفس قارئها حب الشعر والهوية معا. لكن الأسئلة التي ستظل تؤرقنا كمبدعين: أين وزارة الثقافة في دعم إبداعات شبابنا جميعهم؟ إلى متى سننتظر من دور النشر الأجنبية تعريفنا بطاقاتنا الإبداعية؟ أين يتجلى دور هذه المنظمات الغنية التي تدعي كونها تمثل المبدع المغربي، ونقصد بالأساس ما يدعى باتحاد كتاب المغرب و"بيت الشعر" في الالتفات إلى الأصوات الإبداعية المهمشة، والتي هي من وزن زلهود؟ أين هي الملاحق الثقافية للجرائد التي تزعم الوطنية والتي لم تعرف بالديوان؟.

أخيرا نلفت انتباه القارئ إلى ما أشارت إليه جريدة Hebdo Vlan البلجيكية في عددها ليوم 15/8/2001 إلى أن أحد عمالنا بالخارج، وهو امحمد بيحمدون المقيم في بروكسيل منذ 1970، هو الذي تكلف بتغطية جزء من نفقات طبع هذا الديوان إصرارا منه على حب الشعر وعدم التنكر لأصوله الأمازيغية.

هنيئا للثلاثي: Bihmeden, Bouchain, Farid على الباكورة الإبداعية الأولى Paroles de parie.

     نجيب رشيد سيفاو.

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.