Numéro  56, 

  (Décembre  2001)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Ddvapir n tghennawt n usinag n tussna tamazight

Anebdu

Asawar

Illan

Medden, mas g kkan?

Ashinneb n izvewran

s.o.s tamurt nnegh

Tamacaput n imzvyanen

Tifraz n tsrit n wenzvar

Tasfift n Rrayes Muhmmed ben yahya

Français

Qu'est-il- de l'amazighité loin des imazighn?

Quel alphabet pour tamazight?

Uniformiser ou diviser tamazight?

bmce empoisonne tamazight

Lettre ouverte à un père amazigh

Interview avec Karl-G Prast

العربية

ظهير إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

رد على مقال السعيد الحسن

كلمة مجنحة

من مفارقات القول الشعري الأمازيغي

وثائق تاريخية

هوروس والأمازيغية

العنصر يرفض ترسيم الأمازيغية

تكريم المايسترو موحا أولحسين أشيبان

النبض الغافي

 

 

 

 

على هامش تكريم المايسترو موحى أولحوساين بالقناة الأولى

بقلم: عبي عمر (إيمتغرن، الرشيدية)

جميل جدا أن يحس المرء أن هناك من يلتفت إليه ولو مرة في عمره، خاصة إذا كان هذا المرء متميزا عن الآخرين. ذلك ما حدث بالنسبة لمايسترو "أحيديوس الأمازيغي" موحى أولحوساين ن لقباب. هذا الشخص الذي وهب حياته للمحافظة وتطوير أحيدوس منذ زمان، كما عمل على نشره والتعريف به خارج الوطن. وهذه رسالة لا يؤديها إلا من يمتلك صبر موحى أولحوساين.

لقد كان برنامج "نغموتاي" بالقناة الأولى ليوم السبت 20/10/2001 مخصصا لتكريم الفنان العظيم، والذي يمكن أن نطلق عليه بدون تردد "الباز"، فهو شخص ذو أنفة وعفة وتواضع، ولا يعرف للتصنع أية وسيلة. إنها التفاتة مهمة، ولكن جد متأخرة ولا نعرف المغزى منها. فإذا كان الهدف هو التعريف بأحيدوس أو اكتشاف نوع من أنواعه، كما جاء على لسان أحد الضيوف، فهذا غلط، لأن موحى أولحوساين قام بذلك منذ زمان.

هل هذا الحفل "التكريمي" رد للاعتبار؟ إذا كان كذلك فهو متأخر. فقد قامت القناة الثانية بذلك منذ مدة في "أگلمام أزيزا" ـ إن لم تخني الذاكرة. وإن كان مكافأة لعمله، فلا نعلم ماذا استفاد موحى أولحوساين؟ والكل يشهد انه سفير للوطن. فحتى بعض الضروريات ما زالت تنقصه، ومن أهمها الكهرباء، وهو المطلب الوحيد الذي يطالب به، ليس لنفسه، ولكن لكل الساكنة المجاورة لدواره. فهل ستستجيب الجهات المعنية له؟ أم ستبقى الآذان صماء؟

وفيما يخص التكريم كحفل، فهناك عدة ملاحظات حول الطريقة التي مر بها:

1 ـ لقد تم تسجيل الحفل داخل خيمة أمازيغية، تكلف بنصبها موحى أولحوساين وعدد من أصدقائه القادمين من تغسالين وكروشن…، بدون أية مساعدة من أية جهة أخرى.

2 ـ غالبية الحاضرين لا يفقهون العربية، لذلك كان من الأجدر أن تستعمل اللغة الأمازيغية كلغة للتواصل، وتتم بعد ذلك الترجمة إلى العربية.

3 ـ تعامل الضيوف ومقدمي الحفل مع الفن والتراث الأمازيغي لم يكن منصفا، فكان الحديث عن العموميات، بيد أن الأهم لم تتم إثارته، كالحديث عن المسرح في خنيفرة. فعوض أن يكون الكلام منصبا على الفرق المسرحية والأشخاص، كان من الأجدر أن يناقش موضوع المسرح الأمازيغي ومدى تفاعله مع المسرح الوطني، والإمكانيات المادية المتوفرة ـ إن كانت هناك إمكانيات ـ لدى شبان مدينة خنيفرة المناضلة لتطوير هذا المسرح.

4 ـ أما مساهمة المحجوب الراجي فيمكن التساؤل ما إذا كانت في الحقيقة فنا؟ أنا لا أعرف! إذا كان ذلك فنا، فرحمة الله على الفن. وكيف لشخص جاء لحضور حفل تكريمي أن ينسى فرقته ويقول بالحرف "نسيت الفرقة ديالي، غادي نتعاون مع صديقي محمد رويشة، آش غادي ندير؟"؟ فهل هذا هزل أم كلام مقصود؟ إن موحى أولحوساين لم ولن ينسى فرقته، إنها تحل معه في كل مكان، أين رحل وارتحل. أما رويشة فهو فنان يتعاون مع كل من يفكر في تطوير الفن بكل اقتدار. تحية لمحمد رويشة.

5 ـ ما جدوى تواجد الشخص الذي يود تسمية نفسه بـ"عبد الحليم العربي"، بدل "المصري"، وهو في قلب الأطلس؟ ما هو الخطاب الذي يرغب في تمريره؟ ألا يتضمن هذا الكلام نبرة تعصبية، خاصة والحفل نظم في منطقة أمازيغية؟

في الأخير أود أن أقول إن موحى أولحوساين يستحق تكريما وطنيا في مسرح محمد الخامس وبحضور فعاليات الفن المغربي بجميع توجهاتها، ويجب على وزارة الثقافة أن تتحمل مسؤوليتها في ذلك. كما ألتمس من التلفزة المغربية أن لا تقتصر على ما هو فلكلور في الثقافة الأمازيغية، وتدخل إلى خزانة السنيما والبرامج الثقافية لكي تساير فعلا القرار السامي لجلالة الملك المتعلق بإحداث المعهد الملكي للأمازيغية.

تودرت إي موحى أولحوساين، تودرت إي تمازيغت

إيمتغرن، في 24/10/2001. 

 

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.