Numéro  58, 

  (Février  2002)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Imughrabiyn aoraben d taddunlit tagmudvit

advan tuorba di tmura n timuzgha

Anebdu

Arrudv n tmaghart

awal

Kusayla

Taghawessa

Tnayn n isekkurn

Tiktit deffit tayedv

Yewn ughnja as ak swan

Français

Tamazight en crise de calculs

Anazur face aux marionnettes

Tamazight dans les projets bmce

Tamazight et le jeu aux échecs

Un message d'espoir

Mots et choses amazighs

العربية

المغاربة العرب والاستبداد الشرقي

من طقوس نهاية السنة الفلاحية بوادي دادس

هكذا تكلمت ديهيا

عودة إلى الماروك والمارويكوس

هوروس والأمازيغية

إميلشيل ليس سوقا لعرض النساء

النبض الغافي

لماذا المطالبة بإنشاء جامعة بالناظور؟

دوران منسجمان للأمازيغية والعربية بالمغرب

 

 

 

إيملشيل ليس سوقا لعرض النساء

بقلم: عثمان أسعيد زوهري (أغبالة)

في حديث من أحاديثه، أشار الكاتب المغربي الراحل محمد زفزاف إلى أن الممثلين في المغرب لا يقرأون. ومن جهتي أقول إن الغالبية العظمى منهم لا تقرأ. ومن لا يقرأ يصاب عمله ـ فنا كان أم سياسة أم أدبا ـ بالصدأ، بحيث يزيغ هذا العمل عن الأهداف النبيلة ليغدو موطنا لأحكام جاهزة كأحكام قيمة غالبا ما تتحول إلى أحكام قارة تصعب محاربتها وتحييدها.

ولكي أكون واضحا مع أولئك الذين لا يقرأون وغيرهم من الأمازيغوفوبيين، سأركز على نقطتين:

أ ـ النقطة الأولى: الحديث عن "إيملشيل" أو الكتابة عنه أو الترويج له يتطلب عملا واسعا، دقيقا، متأنيا ومتخصصا لأن الأمر يتعلق ببعد ثقافي من أبعاد الثقافة الأمازيغية الغنية والمتنوعة على امتداد تامازغا الحية والمتفتحة.

هاته النقطة، بكل وضوح، تضعنا حيال جملة من الشروط الإبستمولوجية العامة، إذا لم نستجب لها ونتفهمها، سنسقط في النظرة التقزيمية للمعطى الثقافي، مما يجعل هذا الأخير، كأساس من أساسات الهوية المقعِّدة للشخصية، خاضعا تارة للإيديولوجي وتارة أخرى للتصور الضيق غير العارف بمسألة الخصوصية الثقافية في أبعادها وتنوعاتها. وفي الحالتين معا يظل التصوران خارج التاريخ، لكونهما يفتقران للحس العلمي المتفاعل مع التصور الثقافي الديموقراطي.

ب ـ النقطة الثانية: في مقال لي (جريدة "التكتل الوطني" 1994 ـ 93)، أوضحت ضمن جملة من الإشكاليات بأن "إيملشيل" ليس مناسبة للفرجة والاستغراب والغرائبية، بل هو ثقافة وحضارة تضاهيان الثقافات والحضارات الإنسانية: فإيملشيل، في أسواقه وفولكلوراته وزي رجاله ونسائه وزواجه وطلاقه و…، ثقافة أمازيغية قوية تجسد التفاعل الثقافي الاجتماعي الذي تعبر عنه الهوية الأمازيغية المتينة عبر التاريخ، وإلا فبماذا نفسر استمرارية الثقافة والحضارة الأمازيغيتين رغم الاجتياحات الثقافية والمثاقفات؟

سأترك هذا السؤال مفتوحا لمن يقلقه ويضيره النضال الثقافي الأمازيغي، وأتمنى أن يكون هذا السؤال/الإشكالية منطلقا علميا جادا.

"إيميلشيل" أو غيره تمظهر من تمظهرات الثقافة الأمازيغية التي تطالبنا الآن، وبإلحاح شديد أكثر من أي وقت مضى، بالبحث والحفر في أعماقها بهدف تصحيح الأخطاء التي تقترف في حقها عن وعي أو غير وعي حتى نقصي المغالطات الثقافية والسياسية.

 

 

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.