Uttvun 61, 

Semyûr  2002

(Mai 2002)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Is Tamazight ad d teffu d tunsvibt di tmendvawt n Lmughrib?

Anebdu

Asedvrer

Izeyraren n tiddi, iqudvadven n tussna!

Aderghal

Car inu

Imazighen

Amazigh n sserbis

Français

Précisions autour de cette culture sans discours

De la grammaire vacillante

Significations des toponymes

Le Maroc tel qu'il est

Mohande Saidi

العربية

هل ستصبح الأمازيغية لغة رسمية في الدستور المغربي؟

عن تامازيغت وسيدنا آدم

التواصل الثقافي الأمازيغي الحساني

عودة إلى تطليق آدم لحواء بسبب الأمازيغيين

معركة الحرف تعطي أول ثمارها

المقدس والمدنس

النخبة المغربية تكفّر عن خطيئة انتمائها الأمازيغي

الأمازيغية والأمازيغوفوبيون

عودة إلى الاسم المركب والاسم المشتق

السطو على اسم ثاويزا

عندما تقلد الحجلة غرابا

عمر أسافار في إصدار غنائي جديد

 

المقدس“ و”المدنس“: الحاكم والمحكوم

بقلم: محمد حداوي (عين اللوح، إفران)

إن الخطاب المتعالي/الدوني هو الذي يسود نوع العلاقة بين العربية والأمازيغية في المغرب. فالأولى لغة القرآن، لغة "البيان"، لغة "الدستور" و"لسان" المغاربة...، تم إلباسها ثوب الوقار والقداسة في مقابل الثانية (الأمازيغية) التي نالت جلباب "الدنس" و"الدناءة".

هذه الثنائية الضدية التراتبية ـ المقدس/المدنس ـ هي الزاوية التي ينظر من خلالها القوميون العروبيون إلى الأمازيغية والأمازيغيين. وفي حقيقة الأمر فإن مساواة النص الديني (القرآن) بالعربية من حيث القدسية ينمّ عن تعصب وشوفينية للغة قريش. فعقليات غلاة العرب عقليات مظهرية لا تدرك ولا تعي بأن العربية ليست سوى هيكل للخطاب الديني، وأن الإسلام، دين البشرية جمعاء، هو روح ذلك الخطاب.

وقد انطلق مسلسل التعريب منذ مدة ببلادنا: تعريب أسماء الأماكن، تعريب أسماء الأمازيغيين و"عوربة" البرامج والمقررات التعليمية لغرض في نفس يعقوب. إنه المسخ الهوياتي. ومما يثير الاستغراب والضحك في آن واحد، هو أن من زرع التعريب لم يجن إلا التخريب. فقد أصبح عدد كبير من سكان هذا الوطن العزيز (أمور ن ياكوش) يتحدثون مجموعة من اللغات جملة واحدة: الدارجة التي هي مزيج من العربية والأمازيغية، إضافة إلى كلمات من هنا وهناك، تارة من لغة قريش وتارة أخرى من لغة مليير أو من لغة سرفانتيس، لتتحول بذلك لغة الإنسان المغربي إلى لغة هجينة، ويصبح هو كذلك شخصية هجينة يتقمص هوية هجينة: Ur gix sseya  ur gix ssyin أو ليس ذلك هو المسخ بعينه ياسادة؟

إن الذين يدعون بأن الوحدة اللسنية/اللغوية واللاهوتية/الدينية هما ركائز الوحدة السياسية ما هم إلا أصحاب فكر واحد ورأي واحد تعجز عقولهم الضيقة عن استيعاب التعددية ليستمر حكم "المقدس" "للمدنس" إلى إشعار آخر.

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.