Uttvun 62, 

Sedyûr   2002

(Juin 2002)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Yuccel ad nennegmi "Ddvapir Lberbari"

Tarezzift i Azayku

Ayt Warayn

Tawiza5

Iwca arebbi ibawen i wenni...

 Azerzariy Issagh nnegh

Izem n tanidilt

Tabrat

Tadva

Taghdveft

Tamazight

Français

En attendant le train sans rails

De la cuisine linguistique dialectale

Lettre ouverte au premier ministre

Pétition contre d'authentiques racistes

Contre tous les racismes...

العربية

لنطالب بإحياء الظهير البربري

الصحافة الفرنكوفونية تنضم إلى حملة العداء ضد الأمازيغيةية

عودة إلى الماروك والمارويكوس

أسباب الأزمة الثقافية

رقصة أحيدوس

بيان ضد العنصرية

عرقلة وصول تاويزا إلى المشتركين فيها

مآسي الشعب الفلسطيني تستغل في الدعاية الحزبية والانتخابوية

 

 

عودة الى الماروك و المارويكوس (الجزء 4)

بقلم: حميدي علي (خنيفرة)

هده بعض الافكار المتواضعة التي قد تدفعنا الى البحت والتنقيب حول حقيقة المعتقدات الدينية للأمازيغ قبل النزوح وقبل سفر النزوح وقبل الفلسفة اليونانية والخط اليوناني الذي يؤرخ لنفسه بالقرن الثامن قبل الميلاد. وقبل أن أختتم هدا التعليق الوجيز جدا على تلك الملاحظات أود الاشارة الى مجموعة من التساؤلات/الاستغرابات.

1 ـ كيف أمكن للإسلام أن يستغرق 20 سنة لينتشر بشكل نسبي في بلاد العرب، وهو بلسان عربي، بينما استغرق فقط 70 سنة ليعم ست بلدان لاتعرف اللغة العربية، وهي مصر و ليبيا و تونس و الجزائر والمغرب والأندلس. 20 سنة لبلد واحد ليس لديه أية صعوبة في فهم مضامينه. و70 سنة لستة بلدان لاتعرف العربية إطلاقا. ثم من نشر الإسلام في دول افريقيا دون ان يخلف ولو بطلا فاتحا واحدا.

2 ـ كيف أمكن لطارق بن زياد أن يحمل اسما عربيا و هو لا يعرف العرب بعد؟ ثم كيف يعقل ان يكون قائدا لجيش عربي يغزو بلده؟. ثم كيف قبل العرب أن يكون هذا البربري الهمجي الذي يعبد كل شيء الا الله العربي قائدا لحملة نشر الإسلام في الأندلس؟ هل كان كذلك أم كان قائدا لجيش أمازيغي يطارد أعداء الضفة الشمالية ولم يفعل الفقهاء المتسللون تحت حمايته سوى تعريب كل شيء؟

3 ـ  كيف أمكن لأول جامعة إسلامية في العالم ان تبنى في بلد سكانه غير مسلمين وعلى يد امرأة ـ الفهرية  ـ من شعب وثقافة تمنع المراة من المساهمة و المشاركة في الحياة السياسية والدينية؟

 لو سألنا العرب عن القرويين في اللغة لن يستقيم لهم جواب. أما في الأمازيغية نقول  Agrawللتجمع و الجماعة، وهي  Groupe بالفرنسية. أما  ,To grow الأنكليزية فتعني نما. والتجمع يبدأ واحدا ثم إثنان وثلاثة ويتنامى عدده. أما نما العربية فهي من فعل  Iyma الأمازيغي بعد ان صرف بضمير نحن وأصبح Neyma التي أعطتنا نما. أما في الفرنسية فأعطتنا         Nommèبمعنى ترقى في منصبه. Agraw هذه إذن هي التجمع، ونطلقها على الأعضاء الذين يحضرون التجمع، إنهمIgerwan. ونقولIqarawiyen للمنتخبين حاليا لأنهم يمثلوننا في الجماعة القروية، وبالتالي فالقرويين هي المكان الذي يجتمع فيه Igerwan. أليست إذن هي التي عربت و اصبحت قرويين لتوهمنا الأيديولوجية الفقهية العربية أنها لاتعادي المرأة انسجاما مع ثقافة الأمازيغ المتقدمة في هذا الباب

لاحظ أن الجذر Agra يتكرر في الكلمات التالية: قرطاج، قيروان، قرطبة، غرناطة، كريت )نسبة الي الحضارة الكريتية(، الكارة مدينة اثرية بالقرب من مدينة خنيفرة، Imetghernعمالة الجنوب الشرقي كي لا نقول الرشيدية وغير بعيد عنا قبيلة Igerwan بمكناس. وإن كانت هده المدينة نسبة لقبائل مكناسة الأمازيغية فإن اسمها الأول حسب غوتيه في كتابه المذكور سابقا هوTagrart.

إنه اسم كثير التداول في تامازغا بينما في بلاد العرب لا نجده الا كلقب لأكبر مركز تجاري مديني وهو مكة؛ إنه أم القرى التي من المفروض أن تكون هي أول من يحتضن المركز الجامعي لأن الإسلام كان قد عمر بها 172سنة، تاريخ تعريب القرويين.أي أننا نفهم أنه التجمع العمراني الوحيد الأجدر بالمقارنة مع مظاهر العمران الأمازيغي المنتشر هنا وهناك في ربوع شمال افريقيا.   

4 ـ إذا كان لابد لنا من تصديق أسطورة تواجد الأدارسة من إدريس إلى أدارسة ـ بين ظهراني الأمازيغ والتي هي قراءة خطبة بلغة عربية كلاسيكية ـ نجد نحن المتعلمين صعوبة وامتعاضا في تحمل سماعها ـ على جمع أمازيغي غفير لايفهم العربية إطلاقا ولا الإسلام؛ فما الذي يمنعهم حاليا من قراءة خطبة على الانكليز تدعوهم الى الإسلام وسيلتف هؤلاء حولهم ويصبحوا ملوكا ويمكنوا الشباب من الفيزا ونقوم بغزو هادئ ومسالم الى بلاد الخيرات النباتية والحيوانية. وسنترك لهم الخيرات النسائية ليفعلوا بها ما فعلوه بالامازيغيات التي قال عنهن أب التاريخ أنهن كن غاية  في الجمال والغناء الشجي.

لاحظوا أن المغرب العروبي يتم التحكم فيه وتوجيهه بالأساطيرـ بعد القبضة الحديدية ألفرنكو/عربية طبعا. من الذي يلجأ الى الكذب والدهاء والاحتيال؟ إنه الانسان/الجماعة الضعيفة وليست الجماعة القوية عدة وعتادا. إن الواقع الحالي للأمازيغ ناتج عن قيمنا الروحية والدينية المتاصلة فينا والتي لا علاقة للعرب بها، والتي بحكم تلك الأساطير انقلب كل شئ رأسا على عقب وأصبحنا نعتقد أنها بفعل الغزو العربي. كيف نفسر أن الأمازيغ لقنوا لأعتي الدول المتحالفة، فرنسا وإسبانيا وبالأسلحة الكيماوية الألمانية وتواطؤ الرهط الفاسي المسلم، درسا لن ينسى فى المقاومة والشجاعة، ونقبل أننا هزمنا بالقوة من طرف غزاة بخيول جائعة وسيوف صدئة ما لم تكن أمازيغية؟ كيف نفسر أن الأمازيغ حافظوا على ذاتهم و قوتهم التي أذهلت العالم وبلاد العرب اقتسمتها سايكس بيكو دون مقاومة تخلد ولو بطلا واحدا. ربما لتلك الأسباب هم متلهفون لنصبح عربا. بماذا نفسر أن عبد الكريم الخطابي الذي قاوم فعلا الاستعمار وأذنابه بالداخل مات في منفى إسلامي ذي جذور أمازيغية وهو مصر؟ ومن يدعي أنه قاوم فرنسا وهو عدوها، يختار فرنسا كمنفى إلى أن عاد به "إخوته" في العروبة و"الوطنية" ليذيقوه من العذاب مثل ما أذاقوه للأمازيغ حين قطعوا ما يزيد عن 12000 رأس أمازيغي وعلقوها على أسوار العاصمة الإسماعيلية كي تأخد البقية العبرة وكذلك تكون "الأخوة"  في الإسلام ـ حسب الجنرال كيوم نقلا عن الناصري في كتابه الاستقصاء. كيف نفسر أن التاجر المسلم المتعلم المحمي يرقص ويغني ويمرح مع الفرنسي كلما دُكت المقاومة الأمازيغية وسجل الكافر انتصارا على الأخ في الاسلام؟، بينما الأمازيغي إذا اضطرته الظروف لأن يدهب الى مكتب القبطان يدنس يديه ببول الفرس أو أية دابة أخرى قبل أن يسلم على الكافر؟ من المسلم الحقيقي؛ أهو الأمازيغي أم العربي. من يتاجر ببراءة وصدق إسلام المغربي وإيمانه بالرب والأرض؟

      من ادعى بأنه أتى بالإسلام وأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، وقناعته بما يدعي راسخة لا يمكنه أن يتنازل في الدفاع عن الإسلام. أما من هو مسلم حقيقي في معتقداته كما طورها من خلال سبقه الحضاري فإنه يرفض ان يقيم دولة وسيطة ـ والوساطة من شيم العهر السياسي واللاوطنية ـ بين رأسمال مستعمر وأخيه المسلم الأمازيغي. بالنسبة لهذا لا يمكنه إلا أن يتصرف بمنطق أن يكون أو لا يكون. و لتلك الأسباب نرى الآن ربوع تامازغا ممزقة دويلات عروبية تتنافس في خدمة السيدة فرنسا على حساب من يتذكره الأوروبيون بتعريف واحد ووحيد: يوغرطة؛ عدو روما؛ ملك نوميديا؛ فكما نتذكر نحن أيا كان من الضفة الشمالية سواء كان إيطاليا أو فرنسيا أو هولنديا أو…بأنه  Arumiكذلك يتذكرنا هؤلاء في شخص جدنا يوغورطة بأعداء روما، حفذة الممالك البربرية الكبرى ـ ركز جيدا على عبارة الممالك الكبرى ـ و منذ زمن لازال لم يذكر فيه العرب بعد في التاريخ. و حتى حين ذكروا لأول مرة مع هيرودوت تحدث عنهم باعتبارهم بدوا يسكنون القفار. و لهذه الأسباب تبدأ دروس التاريخ في المغرب بالقبيلة العربية و الماعزة العربية و.. لأنه إذا بدأ التاريخ بالممالك البربرية الكبرى لأتضح حجم الخسارة التي ألحقها البدو العرب بهذه الممالك التي بغزوهم لها عادوا بها مئات السنين الى الوراء، و لأتضح الفرق الشاسع بين مستوى التطور والتمدن الحضاري والروحي الذي وصل اليه الأمازيغ بالمقارنة مع ما كانت عليه الجزيرة العربية. و لهذه الأسباب تم اللجوء الى حرق جميع المآثر التاريخية الدالة على عظمتنا حتى نبدو فعلا أننا بلا معالم دالة على التمدن و تنسجم أساطيرهم مع ما وجدناه نحن أمامنا من خراب. وإلا كيف نفسر أن حتى من  سبق العرب؛ الوندال مثلا كانوا يقتلون كل من يعرف القراءة والكتابة ويقتلون حتى من لا يعرف إلا التوقيع باسمه. إنه سلوك يتجاوز حدود سياسة احتلال الأرض ليمر الى الرغبة في الانتقام من سيد هذه الأرض ومحو معالم مدنيته وتفوقه، ومن بينها في الحدود الدنيا القراءة والكتابة، تماما كالهجوم على البنايات الامبريالية في 11شتنبر وتحطيم تمثال بودا بافغانستان. ذلك هو الإسلام العربي. أما الإسلام الأمازيغي فلم يكن في حاجة للتحدث عن الموؤودة لأن إسلام الأمازيغي أو الباكستاني أو… يخول المرأة حق قيادة الجماعة، بينما العرب يقولون ويل لقوم ولوا أمرهم لامرأة. والواقع يقول ويل للعرب من قوم ولوا أمرهم لامرأة، الانكليز... فهؤلاء هم من نفث الروح في العروبة لتحطيم الإسلام العثماني غير العربي وهم الذين يحطمون الآن العروبة لينفثوا الروح في إسلام الشعوب البريئة. والخاسر الأكبر هو من اعتقد أن المتاجرة بالإسلام ستحقق الوطن العربي الكبير على حساب هوية الشعوب البريئة الصادقة الإيمان. حلم جميل وساذج، طال انتظاره وطال، عقود من الانتظار ليستفيق العرب وقد انفضح كل شيء. فلا رسالة حضارية ولاهم يحزنون. فقط زحف بدوي تزامن وانهيار الامبراطورية الرومانية لا غير. والآن حتى حلم بلد عربي مستقل في الجزيرة العربية أصبح في خبر كان. من يصدق أن الأنظمة العربية سيدة نفسها فوق أرضها. إنه قدر التأخر الكامن في بنية العقل العروبي الاحتيالي. أما الأمازيغ فهم أسياد، أحرار، والحر لا يمكنه إلا أن يصلب أو يكون ديمقراطيا. لا يمكنه إلا أن يكون سيدا فوق أرضه أو يكون في حالة نضال مستمر. لا يمكنه إلا أن يكون أو لا يكون. وخطبة البحر من ورائكم والعدو أمامكم ملحمة أمازيغية. وككل الملاحم تعرفها البشرية شرقا وغربا، وتدخل في التاريخ الإنساني. وما أكثر ملاحم و أبطال الأمازيغ. لقد طبعوا ذاكرة الحوض المتوسطي، يقول Sallustre

الكاتب الروماني الذي ولد سنة 86 قبل الميلادت Le  Berbère  assimile  toutes  les  civilisations  mais   il  n'est  assimilé  par  aucune

و بعد 1900 سنة يقول الكاتب الفرنسي Ernest Renan ؛Les divers conquérants    ont  disparu  sans  avoir  réussi  à  modifier  sensiblement  l'ethnographie  ou  la  langue  des Berbères  .  Les  débris  phéniciens, Grecs, Vandales  se  sont   fondus complètement  dans  cette  puissante  race  Berbère  dont la  vitalité et  l’énergie  les ont  absorbés.

 أما بالنسبة للعرب واليهود فيسجل لنا التاريخ أنها الشعوب التي تحتاج الى القوى الغيبية لتدافع عنها. فالله تعالى هو الذي فلق البحر ليساعد اليهود على الإفلات من قبضة الفرعون. وأما العرب فقد غادرت قريش مكة هلعا وأن الله تعالى هو الذي أرسل طيرا أبابيل ليرفع عنهم غزو أبره الحبشي. أليس صلاح الدين الأيوبي الكردي هو الذي رفع قبضة الصليبيين عن العرب، ولازالوا ينتظروا شخصا آخر كصلاح الدين. ولكن اليوم شتت العرب الأكراد وهجّروهم وقتلوهم بالأسلحة الكيماوية، وذلك من شيم الرجولة والمروءة العسكرية العربية الجابرية. واليوم لسان حال السياسة الدولية يقول؛ اليوم أكمل لكم قوم ولوا أمرهم لامرأة حكاية الوطن العربي الكبير ورضوا لكم ما قاله جدهم هيرودوت وطنا.

 أما الأمازيغ فلازالوا هم هم. لم يتبدلوا، أسياد، نبلاء، كرماء، لم يخونوا أحدا ولم يتواطؤوا مع شعب ضد شعب. ببساطة لأنهم اقوى شعب. ولم يكونوا في حاجة الى التحالفات/تكتيك الضعاف، لأن السيد لا يمكنه إلا أن يكون سيدا. ودلك ما تفعله شعوب الحوض المتوسطي حين يتعذر عليها أن تكون سيدة ما لم تتحكم في بلاد مازغ.

أما بالنسبة للأمازيغ فلازالوا هم، هم؛ أسياد نبلاء, كرماء. لم يخونوا أحدا، ولم يتواطئوا مع شعب ضد شعب. و مقاومتهم المسلحة للغزو الفرنسي أمر مشروع، ومشروع كذلك نضالهم ضد المحميين الجدد إلى أن ينتزعوا الاعتراف بهم. ولقد سمعنا مؤخرا أنه بفضل دماء إخواننا في الجزائر تم استدعاء المسؤولين الجزائريين الى المنتظمات الدولية كأنهم موظفون لم يتقنوا عملهم، أو كأن المهمة التي من أجلها صنعتهم فرنسا أتت على نهايتها.

 تأملوا هذه النهاية الدرامية لمن كان يتوهم أنه يمكنه تدمير هذه الحضارة الانسانية بواسطة جماعة من الفقهاء العرب متسللة وسط الجسم الأمازيغي ونسوا أن أكبر الامبراطوريات التاريخية انهارت و خلفت مازغ وراءها. ماتت لغاتها و هاهي ذيTAMIZIGHT تحيا من جديد. تدب فيها الحياة، والوعي بها يتزايد يوميا وتعشق كما تعشق الحرية، لأنها هي الحرية. بينما تتراجع العربية التي عممت بالسيوف و فرضت بقطع الرؤوس في الشرق كما في الغرب. والتي استنفدت كل الدعم الإعلامي، ووسائل الاتصال و البترودولار لتنتهي كما انتهت أختها اللاتينية منزوية في المساجد العربية وليالي الأذكار، لأنها ارتبطت بالكذب والأساطير. ألم يكذبوا بها على الرسول حينما قولوه أن البربر لا يجاوز إيمانهم تراقيهم؟. ألم يكذبوا على علي كرم الله وجهه حين يقولون عنه بأنه يضرب بالسيف جهة اليمين و يقتل 500 شخص و كذلك يفعل جهة اليسار. حين كنا نسمع هذا الكلام من فم الفقيه لم يكن يعلم أن أبناء الأمازيغ سيعرفون في يوم ما أن سكان مكة والمدينة لحظتها لا يتجاوز 20 ألف نسمة. وعليه فلو كان الفقيه صادقا في قوله لقتل علي رضي الله عنه سكان مكة و المدينة في يوم واحد. أما في ظرف 20عاما من الجهاد سيقضي على البشرية جمعاء. مع أن مهمة الصحابة كانت هي هداية الناس و ليس قتلهم.

ستنتهي العربية كذلك لأنها ليست لغة حوار. يكفي معرفة أن لا أحد من العرب درس اللغة الأمازيغية و أهتم بها بدافع علمي. و أن العرب بالمغرب لا يعرفون إلا الخبز و الماء و اللحم بالأمازيغية. تماما كالكلمات التي من المفروض معرفتها قبل الهجرة ،الحريك الى أوربا. Bonjour ,  cherche , travail .لأن هذا المهاجر لا يهمه من فرنسا الا الشغل أولا.

هكذا ستنتهي العربية كما انتهت اللاتينية. أما الامازيغية فهي لغة علم. وثيقة لا غنى للبشرية عنها. وبقدر ما تستكشف طاقتها الكامنة فيها، والفريدة، بنفس القدر توقظ من حولها وعلى جميع المستويات، لغويا ودينيا. ونعود الآن إلى التساؤل الجوهري حول إسلام الأمازيغ ونتساءل ما هو الإسلام أولا؟

                         (يتبع)

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.