Uttvun 62, 

Sedyûr   2002

(Juin 2002)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Yuccel ad nennegmi "Ddvapir Lberbari"

Tarezzift i Azayku

Ayt Warayn

Tawiza5

Iwca arebbi ibawen i wenni...

 Azerzariy Issagh nnegh

Izem n tanidilt

Tabrat

Tadva

Taghdveft

Tamazight

Français

En attendant le train sans rails

De la cuisine linguistique dialectale

Lettre ouverte au premier ministre

Pétition contre d'authentiques racistes

Contre tous les racismes...

العربية

لنطالب بإحياء الظهير البربري

الصحافة الفرنكوفونية تنضم إلى حملة العداء ضد الأمازيغيةية

عودة إلى الماروك والمارويكوس

أسباب الأزمة الثقافية

رقصة أحيدوس

بيان ضد العنصرية

عرقلة وصول تاويزا إلى المشتركين فيها

مآسي الشعب الفلسطيني تستغل في الدعاية الحزبية والانتخابوية

 

 

استمرار عرقلة وصول ”تاويزا“ إلى المشتركين فيها بالخارج

بقلم: محمد بودهان

لقد سبق أن نددنا على أعمدة هذه الجريدة ـ كما سبق أن رفعنا شكايات حول الموضوع إلى المسؤولين ـ بالعراقيل التي تعاني منها "تاويزا" في الوصول إلى المشتركين بها في الخارج، هذه العراقيل التي تحول دون وصولها نهائيا  أو تؤخر هذا الوصول إلى أزيد من شهر بعد إرسالها عن طريق البريد. وسواء كانت هذه العراقيل ناتجة عن تدخل مقصود ومخطط يدخل في إطار محاربة الأمازيغية وقطع الصلة بين الأمازيغيين بالخارج وأمازيغيتهم بالداخل، وثنيهم   عن الاشتراك  في "تاويزا"، أو كانت ناتجة عن لامسؤولية مرافق البريد وعدم احترامهم لمن يكدون بالخارج في سبيل الوطن، فإن النتيجة واحدة، وهي التلاعب بمراسلات المواطنين والاستخفاف بمصالحهم، سواء كانوا بالداخل أو بالخارج: أليس تلاعبا ما فوقه تلاعب، واستخفافا ما فوقه استخفاف أن تقضي "تاويزا" 37 يوما لتذهب من الناظور إلى الدنمارك (انظر مقال السيد محمد أمطالس من الدانمارك بالأمازيغية Iwca arebbi ibawen i wenni war gahr djint teghmas)؟. هذا دون اعتبار الأيام أو الأسابيع التي قضتها داخل بنايات مصالح البريد قبل أن يوضع عليها تاريخ الإرسال الذي منه يبتدئ احتساب المدة التي استغرقتها في الوصول إلى المرسل إليه. وهذه المدة (37 يوما) هي نفسها المدة التي كانت تقضيها المراسلات في الذهاب من إفريقيا إلى الدانمارك في القرون الوسطى! فرغم أننا في القرن الواحد والعشرين، إلا أن التعامل مع مصلحة الوطن والمواطنين يتم بعقلية القرون الوسطى. ورغم أننا في عصر السرعة، إلا أن هذه السرعة لا تستعمل إلا في الرشوة والفساد ونهب المال العام. أما فيما يخص منفعة الوطن والمواطنين، فالبطء والإهمال والتلاعب والتماطل هو ما تتبارى فيه الإدارة المغربية كأن ذلك يشكل فضيلة أو امتيازا أو مفخرة يتنافس عليها المتنافسون!

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.