Uttvun 67, 

Yemrayűr 2002

(Novembre 2002)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Man imal ghar tmazight awarni 27 tzayűr?

Imesullal n 27 ctenbir

Uregh n umeghradv

Cek d abrid i xef ggűregh

I yman n Tifsa

Arraz n tsekla tamazight

Addad n tmesmunin n wanzvul xef usekkil

Français

Réponse ŕ la fondation BMCE

Entretien avec le vice-président du CMA

Tamazight entre le marteau et l'enclume

Pour un "Nuremberg contre l'intégrisme"

Tawiza

العربية

أي مستقبل للأمازيغية بعد 27 شتمبر؟

انتخابات 2002 التشريعية

اكتشافات أمازيغية

عن تامازيغت وسيدنا آدم

كتابة الأمازيغية بين تيفيناغ والحرف اللاتيني

النضال الأمازيغي خيار إستراتيجي

حول الاسم المشتق في الأمازيغية

من هو الأجنبي؟

بين أقلعي وجريدة التجديد لغاية تشويه الأمازيغية

بيان مكناس حول الحرف

العالم الأمازيغي

لماذا الإصرار على تدمير حاسوب تاويزا؟

 

حرب كلامية بين أقلعي وجريدة التجديد والغاية تشويه القضية الأمازيغية

بقلم: أوماسن الحسين بوالزين (ماسّة)

أثارت تصريحات الكاتب المغربي لطفي أقلعي، الذي أصرت جريدة "التجديد" على إظهار أصله الأمازيغي، لشهرية "نساء المغرب" ردود فعل قوية من قبل صحافة حركة "التوحيد والإصلاح"، بحيث كتبت يومية "التجديد"، وعلى الصفحة الأولى، وبعنوان وأحرف بارزة وباللون الأحمر خبرا مفاده أن كاتبا مغربيا فرنكوفونيا شيوعيا أمازيغيا سفّه المغاربة ونال من كرامتهم...

وأسأل السيد حسن السرات، صاحب المقال: لماذا الإصرار على إظهار الأصل الأمازيغي لهذا الكاتب؟ وسبب السؤال هو أننا اعتدنا منكم تصنيف جميع المغاربة إلى عرب، وبالتالي فلا وجود لإنسان أمازيغي!!! أم أن هذا الكاتب، وهذا الإنسان لا يحضر في مخيلتك، أنت وأمثالك، إلا في حالة الطوارئ والخطر.

نعم، إنكم، وعلى مر الأيام، تحسبون أي أمازيغي نابغ في أي مجال إبداعي (علمي، أدبي، فني...) عبقريا عربيا. والأمثلة هنا لا حصر لها: ابن خلدون، ابن رشد...

وأنا من موقع السؤال عن السبب الحقيقي الذي جعل هذه اليومية تفصح صراحة عن الأصل الأمازيغي للسيد لطفي الذي أحترم موقعه، لا لشيء سوى لأنه إنسان له كرامته وله كذلك مطلق الحرية ـ بالنسبة لي ـ في التعبير عن مختلف آرائه، وبالطريقة التي يشاء ويبتغي، علما أنها لا تفعل ذلك ولن تفعل إذا تعلق الأمر بكاتب أمازيغي إسلامي قال قولا حكيما وجميلا في حق الإسلام كدين لجميع المغاربة. وهنا أطرح السؤال التالي: هل سوف توضح نفس هذه الجريدة الأصل العربي لأي كاتب آخر قام بنفس ما قام به السيد لطفي؟ لا أظن ذلك، وأنا متيقن 100% أنها لن تفعل لأنني قرأت غير ما مرة في الصحافة المغربية أقوالا أخرى أكثر حدة من أقوال أقلعي ولا أحد حرك ساكنا!!

يتضح لي بشكل جلي أن الهدف من وراء إظهار أصل هذا الرجل هو محاولة أخري لتشويه القضية الأمازيغية وروادها من طرف أصوليي التوحيد والإصلاح. إذن هي رغبة مرضية في النيل من كرامته وشرف مناضلي القضية الأمازيغية ومحاولة إظهارهم للشعب المغربي بمظهر التطرف والتعصب والتزمت.

ونستشف هذا كله من خلال التأويل الذي أعطته "التجديد" لتصريحات السيد أقلعي، وذلك بالشكل الذي يخدم الهجوم المزدوج، أولا الهجوم على صاحب التصريحات، وثانيا الهجوم على القضية الأمازيغية وروادها. إنه إذن ببساطة خبث سياسي يتنافى جملة وتفصيلا مع الأخلاق التي يؤكد عليها الدين الإسلامي الحنيف، والذي تتشدق هذه اليومية وتلك الجماعة (جماعة التوحيد والإصلاح) بالدفاع عنه، وتعتبر نفسها بمثابة الوصي عليه لأنه ببساطة لا يوجد أي شيء له علاقة بالأمازيغية فيما صرح به السيد أقلعي، ويتحمل كامل المسؤولية في ذلك دون سواه. إنها إذن حرب سياسية انتخابوية بين حزبين سياسين: "العدالة والتنمية" و"التقدم والاشتراكية"، زجّ بالأمازيغية المقهورة فيها قسرا. إنه أيضا تشويه لقضية ديموقراطية بهرطقات غيبية لا طائل من ورائها.

الغريب في الأمر أن هذا كله يحدث في وقت جد حساس، ومع حلول موعد انطلاق الكرنفالات السياسية التي تقوم بها القبائل السياسية المغربية. ولكن جريدة "التجديد" قامت بحملة انتخابوية قبل الأوان، ولم تجد من وسيلة لضعضعة عواطف الشعب المغربي سوى الظهور بمظهر المدافع عن الإسلام. إذن، وببساطة وبدون ضجيج، تدويخ سياسي مكشوف، ضحيته الأساسية اللغة والثقافة الأمازيغيتنان.

(أوماسن الحسين بوالزين ، كاتب أمازيغي)

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.