Uttvun 67, 

Yemrayűr 2002

(Novembre 2002)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Man imal ghar tmazight awarni 27 tzayűr?

Imesullal n 27 ctenbir

Uregh n umeghradv

Cek d abrid i xef ggűregh

I yman n Tifsa

Arraz n tsekla tamazight

Addad n tmesmunin n wanzvul xef usekkil

Français

Réponse ŕ la fondation BMCE

Entretien avec le vice-président du CMA

Tamazight entre le marteau et l'enclume

Pour un "Nuremberg contre l'intégrisme"

Tawiza

العربية

أي مستقبل للأمازيغية بعد 27 شتمبر؟

انتخابات 2002 التشريعية

اكتشافات أمازيغية

عن تامازيغت وسيدنا آدم

كتابة الأمازيغية بين تيفيناغ والحرف اللاتيني

النضال الأمازيغي خيار إستراتيجي

حول الاسم المشتق في الأمازيغية

من هو الأجنبي؟

بين أقلعي وجريدة التجديد لغاية تشويه الأمازيغية

بيان مكناس حول الحرف

العالم الأمازيغي

لماذا الإصرار على تدمير حاسوب تاويزا؟

 

من هو الأجنبي؟ من هو العنصري؟ وماذا يعني الاستقلال؟

»ومن مهام المثقف العضوي الكشف عن الممارسات العنصرية (الواعية أو غير الواعية) التي تمارس ضد المواطنين في وطنهم، في الإدارة والمدرسة وغيرها من المرافق. ومن المفيد في هذا السياق مقارنة امرأة ريفية ترعرعت في وطنها بالناظور. وبعد أن "رشدت" في وطنها، طلبنا منها أن تهيئ لنا وجبة غذاء. ولنفرض أننا أعطيناها مائة درهم، وطلبنا منها أن تشتري ما تحتاجه بنفسها في كل من الرباط وأمستردام. فما الذي سيقع؟

سنعود عند المواطنة الأمازيغية المتواجدة في أمستدرام لنجدها قد هيأت لنا ما طلبناه في وجبة الغذاء، وربما كانت في غاية السعادة. في حين سنجد المواطنة الأمازيغية المتواجدة في الرباط (عاصمة وطنها) في حالة يرثى لها، ودون غذاء طبعا. ذلك أن الأمازيغية المتاوجدة في امستردام، عندما ذهبت إلى السوبر ماركيت، وجدت من يتحدث معها بلغتها من بين المشتغلين في المحل والمشتغلين لهذا الغرض: أي عدم استشعار الزبون للغربة. في حين أن الدولة المغربية لم تكلف نفسها مشقة التفكير في احتياجات المواطنين: إنه الفرق بين الممارسة العنصرية والممارسة المحترمة للاختلاف والحق فيه.

إن التفكير المفارق لمصلحة الشعب لا يستسيغ اهتمام "الأيدي الأجنبية" بالثقافة الوطنية وبأحد أهم أسسها وركائزها، بينما تهتم "الأيادي الوطنية" بكل ما لا يتصل في العمق بالثقافة الوطنية؟ فمن هو الأجنبي؟ وما هي المعايثير الموضوعية لتحديد الأجنبي؟  هل الذي يحيي أم الذي يميت؟ وإذا كان الذي يحيي يفعل ذلك لأغراض وأهداف مبيتة ومغرضة وتنتهي في النهاية إلى الاستعمار، فمن الذي أعطاه هذه الفرصة، هل الذي يدعو إلى الاهتمام بمكونات الوطن أم الذي يدعو إلى إماتتها؟ وما هو الاستعمار إذا كان يعني العمل على تطوير مكونات الوطن؟!

إن التمييز بين الشعوب المستقلة والشعوب المستضعفة، أي ضحية السياسية العنصرية، يتجلى في الأساساس السياسي الذي يميز العنصرية عن المساواة. ففي دساتير الدول العنصرية، كما هو الحال بالنسبة لنظام الأبارتايد في جنوب إفريقيا، لا نجد  إشارة ولو خفيفة لملامح الشعب اللغوية، بينما يعني الاستقلال أولا القطع مع هذه الحالة والاعتراف بلغات الشعب. وهذا هو العربون الملموس لنهاية نظام العنصرية وبداية عهد الاستقلال.

إذ ماذا يعني الاستقلال؟ وماذا يمكنه أن يعني إذا لم يمكّن الشعب من حقوقه الأساسية، ومنها الحقوق اللغوية والثقافية؟ لذلك جاء الفصل السادس من دستور جنوب إفريقيا، ونحن للتذكير في شمالها، خاصا باللغات على الشكل التالي:

اللغات الرسمية للجمهورية هي:

Spedi, Ssesothi, Setswana, siSwati, Tshivenda, Xitsonga, Afrikaans, English, IsiNdebele, IsiXhosa and isiZulu

ويكلف الدستور، بالتنصيص الحرفي، الحكومة، سواء الوطنية أو المحلية، بالعمل على تنميته وتطوير كل اللغات الرسمية، في فقرات متعددة، كما هو الحال في الفقرة الثانية التي تقول: ”...على الدولة اتخاذ جميع الإجراءات العملية والإيجابية للرفع من وضعية هذه اللغات والتقدم في استعمالها“«.

 

مقتطف من مقال للأستاذ بودريس بلعيد،  منشور تحت عنوان ”الأمازيغية والمثقف المفارق“ بالعدد 17/18 من مجلة "نوافذ" (غشت 2002).

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.