Uttvun 70, 

Sinyûr 2003

(Février 2003)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Max tsul tegdelt n izewlan imazighen?

Imazighen n Lmughrib

Tikli n walutv agd bungal Buzeggu

Agdud n tghessiwin

Yat n tebrat

I Mimunt umi turi

Attvan n usoarreb

Tamazirt inu

Asekud

Fus inu

Tissas n wawal

Awal

Français

Hourvari morbide d'"Attajdid" autour de la graphie

Le gouvernement Bouteflika

Faire honneur  amazigh, notre grand-père

2M TV et tamazight

La lettre 'O' en tamazight

La délégation d'Errachodia sort de sa caverne

العربية

لماذا الاستمرار في منع الأسماء الأمازيغية؟

حول اعتقال الأسماء الأمازيغية

الحزب الإسلاموي يحيي الظهير البربري من جديد

عندما يرتهن قدر المغرب بمصير الأمة العربية

استحالة تقعيد الأمازيغية باستعمال غير الحروف اللاتينية

عن النزوع الأمازيغي وهفواته

عن تعريب الأرض والإنسان

ميلاد مدينة الحسيمة

عبد الكريم الخطابي

أبو لهب ليس جدي

المعهد الملكي في مفترق الطرق

بيان لمجموعة من المثقفين الأمازيغيين حول الحرف

بيان استنكاري من النيف ضد أصحاب التجديد

أمازيغيون من ليبيا يهنئون محمد شفيق

إصدارات جديدة أخرى لمكز طارق بن زياد

 

الرباط في 26  دجنبر 2002

بيان للرأي العام الوطني لمجموعة من المثقفين والمبدعين بالأمازيغية ضد الهجمة الوهابية العروبية على الحركة الأمازيغية في موضوع نمط كتابة اللغة الأمازيغية

 

إننا، نحن الموقعين أسفله، أدباء وشعراء وباحثين وإعلاميين ومبدعين فنيين والذين دأبوا منذ سنوات عديدة على الاشتغال والإبداع في حقل اللغة والثقافة والفنون الأمازيغية، وبعد تتبعنا للجدال الذي كانت وراء إثارته أطراف سياسية معينة حول ما أضحى اليوم يصطلح عليه بـ "مسألة نمط كتابة اللغة الأمازيغية"، وبعد استعراضنا للسياق العام الذي يأتي فيه هذا الجدال وكذا جذوره الايديولوجية وأبعاده السياسية والمرجعيات الفكرية للأطراف التي تقف وراء إثارته في هذا الظرف بالذات، فإننا نود أن نحيط الرأي العام بجملة من المعطيات التي نرى أنها ضرورية وأساسية.

قبل ذلك، لابد من التأكيد على ما يلي:

ـ أولا، إن نضال الحركة الثقافية الامازيغية، والذي تشكل فيه الجمعيات الثقافية الأمازيغية الإطار التنظيمي الذي استوعب كل اشكال البحث والإبداع الأمازيغي في شكله الحديث لأزيد من أربعة عقود من الزمن، هو الذي أسهم بشكل فعال في بروز وعي سياسي بأهمية القضية الأمازيغية بالمغرب، في الوقت الذي عانت فيه هذه الحركة الأمازيغية أبشع هجمة، سواء من طرف الحكم أو من طرف الأحزاب السياسية بمختلف تلاوينها، مسانَدين في ذلك من قبل جحافل من "المفكرين" و"الإعلاميين" وأشباه "علماء الدين"... وغيرهم؛

ـ ثانيا، إن للحركة الثقافية الأمازيغية اليوم رصيدا من التراكمات الفنية والنصوص النثرية والشعرية والتي تأتي كثمرة لنضال مرير وهي في مجملها تنطلق من مرجعية فكرية موحدة ترتكز على مبادئ واضحة ترنو تحقيق هدف واحد: بلورة وعي سياسي أمازيغي بضرورة الانعتاق من كل هيمنة ايديولوجية وكل سياسة استبدادية وتحقيق الحق الشرعي في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصاية والاجتماعية والثقافية؛

ـ ثالثا، إن وحدهم الباحثين الأكادميين والمبدعين الأمازيغيين الذين راكموا فعلا تجربة رائدة في مجال انعاش وتطوير وتوحيد اللغة الأمازيغية هم الذين يمكن لهم اليوم أن يؤكدوا أن اللغة الأمازيغية تتوفر على نمطها الخاص للكتابة، وهو نمط عريق معروف بـ "تيفيناغ" ويشكل واحدا من مواصفات السيادة والعبقرية لهذه اللغة. لكن اللغة الأمازيغية، وفي أفق تطوير وتوضيب "تيفيناغ"، بحاجة اليوم، والعالم كله يعيش في عز ثورة الاتصالات وشبكات واسعة من التكنولوجيا المتطورة، إلى النمط المناسب لها فونولوجيا وفونيتيكيا للتعبيرعن ذاتها بالشكل المناسب اصطلاحيا وتقعيدا ونحوا، النمط المناسب لضمان حسن أداء دورها الوظيفي كأداة للتواصل عبر العالم عامة، وفي دول المهجر ذات الجالية الأمازيغية القوية خاصة، وذلك عبر قنوات الإعلام المكتوب والمرئي وشبكات الاتصال (الانترنيت والبريد...). فهذا النمط لا يمكن أن يكون سوى نمط الكتابة بالحرف الكوني.

تأسيسا على ما سبق، فإننا نعتبر:

u أن مسألة نمط كتابة اللغة الأمازيغية هي مسألة تقنية دقيقة لابد أن تستند على مقاربة علمية ولا مجال فيها للمزايدات السياسوية التي تثيرها اليوم أبواق الظلامية الوهابية القومية العربية. فالحركة الثقافية الأمازيغية غير معنية اليوم بهذا الجدال العقيم ولن تكون معنية غذا بأي التزام بكتابة اللغة الأمازيغية بغير خطيها الأساسين: نمط الكتابة بحروف "تيفيناغ" كأفق مستقبلي ونمط الكتابة بالحرف الكوني كضرورة مرحلية حاسمة. على هذا الأساس، فإننا كباحثين أكادميين ومبدعين فنيين واعلاميين أمازيغيين سنستمر في المسار الذي إخترناه منذ عقود من الزمن ولن تثنينا عن عزيمتنا تلك أية تهديدات كيفما كانت مصادرها أو مرجعياتها، وبالتالي فإننا نحمل المسؤولية في ما قد يترتب عن هذه "الفتنة" لوهابيي حزب العدالة والتنمية الذين يرغبون في استغلال هذه المسألة سياسيا في حملة جديدة بالضبط كما فعلوا سابقا مع قضية المرأة؛

u إن المنعطف التاريخي الذي تمر منه الحركة الأمازيغية اليوم يقتضي منا جميعا توحيد صفوفنا من أجل مواجهة هذه الهجمة الظلامية الجديدة التي يقودها التحالف الظلامي الوهابي ـ القومي العربي، كما أنه مناسبة لدعوة كل القوى الديموقراطية والحداثية ببلادنا لتشكيل جبهة عريضة لمواجهة هذه القوى الأجنبية التي أضحت اليوم تشكل تهديدا صريحا للديموقراطية والتعددية والحرية.

 

 

الاسم                      الصفة             

الحبيب فواد         أستاذ مبدع باللغة الأمازيغي،  فائز بجائزة مولود معمري 1996

لحسن والنعام       كاتب بالأمازيغية، صحفي

ابو القاسم افولاي   روائي بالأمازيغية وباحث أنتروبولوجي

مصطفى القادري    باحث في العلوم االجتماعية

بن خليفة فتحي      كاتب بالأمازيغية، مهندس كيميائي

علي يكن            أستاذ، روائي بالأامزيغية (جائزة مولود معمري 1994)

عبد الناصر العقاوي إعلامي أمازيغي ونشيط جمعوي

احمد اوعاس         صحفي

يوسف سفلال        شاعر وفنان أمازيغي

مونير كجي           ناشط أمازيغي

مصطفى بن عمر    باحث وكاتب مسرحي

محمد شاشيل        ناشط أمازيغي

مصطفى بوزياني    صحفي وناشط أمازيغي

مريم الدمناتي       باحثة في الثقافة الأمازيغية

احمد عصيد         شاعر أمازيغي

اوشنا زايد         مبدع بالأمازيغية

عمر فكري         شاعر أمازيغي

عبد الواحد درويش  صحفي، ناشط امازيغي

افضال عمر        جمعوي مهتم بالأمازيغية  

حسن ابن عمارة   باحث أستاذ

محمد بحري        صحفي

محمد بوداري       ناشط امازيغي

حيتوس عبد الله    ناشط أمازيغي

هنو العرج        مناضلة أمازيغية

مقسيط لحسن:    مهندس ومناضل أمازيغي

أوكمنّي إسماعيل:  ممرض، ناشط امازيغي

لحسن جلاب:     ناشط امازيغي

زاهد احمد:       صحفي وكاتب بالأمازيغية

ليهي عدي:      ناشط أمازيغي، عضو سكرتارية

                 لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان

إدريس بومنيش: أستاذ التعليم العالي.

حسن بنعقية:     أستاذ التعليم العالي

محمد بودهان:   مدير جريدة امازيغية

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.