Uttvun 72, 

Kuzvyûr 2003

(Avril 2003)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Man wen ghad yekkusen Muhammed Cafiq?

Imazighen jar weoraq d useoraq

Iseffaren n yires

Tullizt

Atbir n imazighen ay tgid a tawiza

Imuray

Anecruf n tudart

Rix

Seghuyyugh

Tabrat inu

Tadva

Tamazight

Tamazight inew

Uccen d yinsi

Ur ikkul

Xalti Griru

Hezmet oawed hezmet

Français

Après Chafik, que nous est-il permis d'espérer

Diaspora amazighophone et arabophone de tamazgha au Canada

Comment construire le modèle amazigh?

8 Mars, journée internationale de la femme??

Différents procédés dans la création néologique en langue amazighe

La morphologie du proverbe kabyle

Nouveau livre sur la phonétique berbère

Mbarek Taouss a été enlevé et torturé

العربية

من يخلف محمدا شفيقا؟

عن النزوع الأمازيغي وهفواته

قراءة أولية في رواية تاواركيت ي يميك

مشروعية الحركة الأمازيغية

من إبادة الأسماء الأمازيغية إلى إبادة الأشجار الأمازيغية

عودة إلى معركة الحرف

تين ن ويدلان

وأخيرا يفرج عن اسم نوميديا

كنفيديرالية تاضا

جمعية بويا بآيت بوعيّاش

 

قراءة أولية في رواية :TAWARGIT D IMIK

بقلم: الحسين أبخار

مقدمة:

ـ بعد رواية ظلال الذاكرة IMULA N TMEKTIT  للكاتب الأمازيغي أبو القاسم الخطيبر أفولاي ، جاءت رواية {حلم وزيادة} TAWARGIT D IMIK  للأديب الأمازيغي محمد أكوناض. وتعتبر رواية TAWARGIT D IMIK {حلم وزيادة} أول عمل روائي للأستاذ محمد أكوناض، يأتي بعد مجموعة من الأعمال الأدبية خصوصا في ميدان الترجمة، حيث قام الكاتب بترجمة مجموعة قصصية روسية للأطفال من اللغة الروسية إلى اللغة الأمازيغية، كما له مقالات عديدة تهم الثقافة واللغة الأمازيغية.

ـ تتألف رواية TAWARGIT D IMIK {حلم وزيادة} من 158 صفحة و15  فصلا ووظف في كتابتها الحرف اللاتيني العالمي، أما صورة الغلاف فهي لوحة فنية من إنجاز الفنانة: MALIKA HUZIG GLDASENT  ، وطبعت الرواية طبعتها الأولى في غشت سنة 2002  . ويتألف النص السردي من العناوين الآتية:

 1- Anezgum nyid  . 2-  Tagallayt s tamazigt . 3-  Tukkerda imezziyen . 4 - Azrur niguzulen 5 - Amezgun amaynu   .  6 - Ssi Brahim tigedit   7- Tawala .  8-  Tawargit9-  Tarkkakt n tkessad     10- Aters   11 - Tamgart d Tazwit   12 -  Tiyti nurtum   13 - Ssi Brahim tigedit  14 -  Tabrat .  15- Asays .

11 1 ـ عنوان الرواية : TAWARGIT D IMIK

ـ العنوان TAWARGIT D IMIK عنوان يحيل على رغبة الشخصيات، خصوصا المحورية في النص كشخصية : Azrur niguzulen في تجاوز واقع مفروض عليهم قسرا يعيشون في ظله بمرارة، يحلمون بواقع افضل يحققون فيه ذواتهم ويحسون من خلاله بكرامتهم. ولهذا فإن هذا الحلم ليس فقط حلما عاديا وبسيطا بل هو مشروع مجتمع يقتضي المثابرة والصبر والنضال وتحدي كل المعوقات ـ وما اكثرها ـ من اجل تحقيقه.

 2- الفضاء الزمكاني في رواية TAWARGIT D IMIK     

ـ المكان: تدور أحداث الرواية في قرية آهلة بالسكان. واعتماد الكاتب على الفضاء القروي فضاء مكانيا تتحرك فيه شخصيات الرواية ليس من قبل الصدفة، وإنما إنسجاما مع الزمن التاريخي الذي يؤطر الرواية، فالزمن ليس ببعيد؛ فأغلب المؤثرات تشير الى ما بعد الاستقلال. ومن خلال تداعيات بعض الشخصيات في الرواية، خصوصا Azrur niguzulen نستشف معاناة الشخصيات التي كانت تعاني القهر والاستعباد في عهد الاستعمار، لكن ولى الاستعمار ولم يتغير أي شيء بل استمرت نفس السياسة. وبذلك ازدادت الأوضاع تفاقما وتم تكريس سياسة المغرب النافع والمغرب الغير النافع في أقصى تجلياتها من خلال إعتماد إيديولوجية مستوردة ـ غربية وشرقية ـ لتسيير دواليب الدولة وإحتقار كل ما هو محلي، وتم نبذ الأعراف وإقصاء ثقافة ولغة الامازيغ الذي كان اغلبهم في تلك الفترة {الخمسينات، الستينات، السبعينات} يقطن البادية آو ما يسمى بالمغرب الغير النافع كما تم تدمير بنياتهم السياسية المتجسدة في نظام القبيلة، والاقتصادية حيث تم الاستيلاء على أراضيهم الخصبة وغاباتهم، والثقافية حيت شرعوا في تخريب لغتهم عن طريق التهميش والتعريب الإيديولوجي المفروض قسرا. والفضاء القروي في الرواية يشكل رمزا إلى المغرب الغير النافع ومعاناته التي لاحدود لها لأنه في بداية الاستقلال مازالت البنية القروية هي الطاغية على بنية المجتمع المغربي بنسبة %80 من ساكنة المغرب، وفي هدا الفضاء القروي في الرواية نجد مكانين هما من الأهمية بمكان: المسجد وهو بيت الله وفيه تقام العبادة ويتعلم فيه الأمازيغي قراءة القرآن وتلاوته وتفسيره وما تيسر من علوم الدين، وكان للمسجد قبل الاستعمار وفي عهد الاستعمار دور فعال في تربية النفوس وتهذيبها وحثها على النضال ومحاربة الاستعمار. وكان الفقيه يتوجه إلى الناس باللغة التي يفهمونها، آي الامازيغية حيث يفسر لهم ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه باللسان الأمازيغي وبذلك تشبعوا بتعاليم الإسلام السمحاء، لكن بأفول الاستعمار تغيرت وظيفة المسجد ووظيفة الفقيه فاصبح المسجد منبرا لتركيز نفوذ الطبقة السائدة وأصبح الفقيه يتلقى الأوامر من أسياده ويطبقها بحذافيرها. وبذلك انعزل عن الناس وانعزلوا عنه وهذا ما وقع لفقيه الرواية Ssi Brahim .

ـ المكان الثاني وهو "اسايس"، وهو مكان له قيمة كبيرة عند الأمازيغ، ففيه يجتمعون ويتشاورون حول أمورهم، وفيه تقام الملتقيات وكذلك حفلات المحصول السنوي وأية محاولة للمساس بأسايس أو تغييره فإنها ستثير غضب وثورة الأمازيغ. وهذا ما وقع فعلا لما أراد القائد وبمعيته {أمغار} أن يدشن تأسيس مدرسـة على ارض اسـايس لكن Azrur niguzulen الشخصية البارزة في الرواية بادره، وبمعيته سكان القرية، بالرفض المطلق لمقترحه وأشار عليه ببناء المدرسة في مكان أخر في القرية غير هذا المكان {اسايس}.

 في بداية الثمانينات سيعرف المغرب سنوات متتالية من الجفاف مما سيدفع أفواجا من القرويين إلى الهجرة إلى المدن بسبب الجدب والقحط، وفي هذه الفترة ستظهر مدن جديدة كما ستتسع المدن الأكثر إستقطابا للهجرة: {الدار البيضاء،  فاس،  أكادير،  مراكش….}. في هذه الفترة سيتحول وعي أبناء المغرب الغير النافع كما ستتحول أحلامهم وستراودهم الرغبة في الرجوع إلى أمجاد آبائهم وأجدادهم ما قبل الاستعمار ونبذ السيطرة المطلقة والخانقة لسلطة الطبقة السائدة عن طريق تأسيس جمعيات ثقافية ستساهم عند هذه الفئة بالوعي بذاتها الأمازيغية وهو ما يسمى عند الكاتب في الرواية     بـ : Anezgum amaynu    .

ـ الزمان: الرواية لا تفصح عن خطها الزمني الذي تتحرك في إطاره الشخصيات، فهو يبدو في الوهلة الأولى زمنا غير محدد، لكن بتتبع مسار الرواية، وخصوصا في الفصل الرابع المعنون بـ : Azrur Niguzulen  يمكن للقارئ أن يحدس وينتبه إلى طبيعة الزمن الذي يؤطر الرواية حيث يتحدث السارد عن شخصية Azrur Niguzulen

?        Tifras llinit sul llanin fu zrur Niguzulen armmalen is ttin ikka iga yan ufgan ad idusen mac ikka ttin helli gilad irruma…..* 31ص * arttinin inna yasen uzrur Niguzulen yan wass : snat tyawsiwin lli iyi yadellî issimimen tudert ursul yamant ass ad : tanaka n wayyis ibbingis wawal imik d tudert y tama n-tlaytmas  32/33ص       الذي عاصر أمجاد الماضي

 بكل ما فيه من قيم البطولة و الشجاعة والنخوة والحرية والذين قهروا الاستعمار وأرغموه على مغادرة الوطن أمثال: عبد الكريم الخطابي  موحا أوحمو  عسو أوبسلام  وأيت بعمران وغيرهم كثيرون… والحاضر بقيمه السلبية التي حولت الماضي إلى مجرد ذكريات يستحيل إعادة إنتاجها وهي الحالة التي تنتاب شخصية Azrur Niguzulen  بين الفينة والأخرى مما يتوالد لديه الإحساس بنوع من الغربة، واستشراف المستقبل بأحلام الانعتاق والحرية وإعادة إنتاج الأمجاد والاحتفال بها. إذن الخط الزمني كما رسمه الكاتب منفتح على الماضي عبر استحضار الذكريات في شخص Azrur Niguzulen ، ومرتبط بالحاضر بحكم قوة الواقع، أي واقع الامازيغيين الذي يرثى له ومستشرف للمستقبل بحكم رياح التغيير والرغبة في الانعتاق والتحرر من قيود الظلم والاستعباد والتهميش والاحتقار، وربما اعتمد الكاتب على هذا النوع من الخطاطة الزمنية المنفتحة على الماضي والمستحضرة للحاضر المستشرفة للمستقبل رغبة منه في إيصال رسالة للقارئ الأمازيغي مفادها ضرورة مواصلة المشوار النضالي الذي كرس الأجداد حياتهم له وكثير منهم ماتوا شهداء في سبيل النضال من اجل الحرية والكرامة. ومادام مصيرنا بيدنا وليس بيد غيرنا فعلى عاتقنا تقع مسؤولية تغيير أوضاعنا كما أن اعتماد الزمن المنفتح تقنية من الكاتب لدفع القارئ للاهتمام بمضمون الرواية أكثر وهذا ما نجح فيه الكاتب وببراعة قل نظيرهــا.

3 ـ البناء السردي في الرواية:   TAWARGIT D IMIK

النص السردي يمدنا بمعطيات مهمة ومتعددة، من هذه المعطيات تعدد الأزمنة من ماض وحاضر ومستقبل. كذلك شخصية السارد فهي لاتظهر في النص، فتارة يحكي لنا الأحداث والوقائع باسم ضمير الغائب جاء في الفصل الأول المعنون بـ :

  Azrur Niguzulenص: 3

iqqen yid s tillas zund udem nufellun .tamazirtt idel tt yan usiyya iddzen ar d Issektay win isemdal ayyur igdel menck ayad imanaren urta d geren id

وتارة يحكي عن الشخصيات يصف أوضاعها وآلامها ومعاناتها بدقة ملحوظة. ففي الفصل الأول ص:7 يحكي عن شخصية Ssi Brahim  : Anezghum ad adikksen i Ssi Brahim ad isyafa tadawit yakras tiwargiwin immimen llig illa giggi nuzur n tmezgida              وتارة أخرى يتوارى السارد خلف الشخصيات ويحكي على ألسنتها ويتقمص أوضاعها. جاء في الصفحة 12 من الفصل الأول:

ibbi dag hemmu I Ssi Brahim awal territ a Ssi Brahim is ur ikki umya grateng max illa sul ma dyazen surgaz zund aqrab nes neg d ajjbir nes amk lli s temnt kuyan .

مما يفتح الباب مشرعا أمام التساؤل هل تعدد السارد وتنوعه من السارد الخفي الذي يحكي متسترا بضمير الغائب إلى السارد بضمير المتكلم على السنة الشخصيات مثل ما جاء في الفصل tamgart d tazwit    ص: 111

   wak wak inwت, skerg tt sul a Ssi Brahim . nekki ad iskeren tagrit.

 تقنية من الكاتب للحد من هيمنته الشخصية على مستوى سرد الأحداث والوقائع، مع العلم أن ذاته كسارد حاضرة مهما حاول أن يختفي؟ وتبدو أكثر ظهورا وبروزا خصوصا للذين يعرفون الكاتب عن قرب من خلال شخصية Azrur Niguzulen هذه الشخصية الحاضرة في الرواية من بدايتها إلى نهايتها بشكل متميز وكثيف مقارنة مع الشخصيات الأخرى وإن كان حضور الفقيه Ssi Brahim في أطوار الرواية لافت للانتباه. وربما هذه تقنية من الكاتب حتى لا يسقط في فخ البطولة الفردية المحورية، هذه الطريقة في السرد وفي تموقع الشخصيات بحيث تكتسي كل شخصية قيمتها في علاقتها بمحيطها وبالاخرين أضفى على الرواية طابع الواقعية مما يجعل القارئ مضطرا حين يقرا الرواية إلى إتمامها وهو ما يسمى بتقنية استقطاب القارئ وجعله يتمتع بلذة النص الذي تحققه الرواية الأدبية.

 ورغم أن هذه الرواية تشكل التجربة الأولى لدى الكاتب، إلا انه إستطاع، وببراعة مذهلة، أن يتحكم في لعبة صياغة العمل الروائي عن طريق التحكم في شخصياته رغم تعددها،  يبرزها بشكل لا تجعل القارئ يحس بأدنى صعوبة في تتبع مسارها الروائي. ومن يعرف شخصية الكاتب أكوناض محمد من حيث اهتماماته الأدبية والثقافية وكذلك تبحره في اللغة الامازيغية وإلمامه الكبير بالمعجم الأمازيغي، سيدرك لامحالة أنه ليس بالمستحيل على كاتب من هذا الحجم أن يوصل اللغة الامازيغية إلى هذا المستوى من الادبية والقدرة اللغوية التي ينفيها عنها أعداؤها لاسباب إيديولوجية لا مجال لذكرها هنا.

إن جانب المتعة والبراعة في النص هو درجة الادبية التي إستطاع الكاتب أن يحققها من خلال هذا النص الروائي الجيد وفي نقطة الادبية تتفوق رواية TAWARGIT D IMIK للأستاذ محمد اكوناض على رواية imula n tmektit للأستاذ الخضير أبو القاسم أفولاي. ثم قدرة الأستاذ محمد اكوناض على التوظيف الدقيق والسليم للمعجم الأمازيغي حيث استطاع أن يحقق نوعا من التوازن الاستعمالي بين المصطلحات القديمة والمصطلحات الجديدة كما أعاد الحياة وبطريقة مذهلة لبعض المصطلحات الامازيغية التي كانت في طريق الانقراض حيث بعث فيها الروح من جديد وجعلها تستوعب حمولات فكرية جديدة .

المرأة في رواية: TAWARGIT D IMIK

إذا كانت بعض الثقافات تحط من قيمة المرأة ولا تعترف لها بأي فضل، لذلك نجدها تحضر في أعمالهم الأدبية في شكل اقل ما أن يقال عنه أنه ثانوي، أو تحضر في هذه الأعمال فقط كمتعة جسدية، فإن الثقافة الأمازيغية من الثقافات العريقة على وجه الأرض التي تشيد بالمرأة tamghart أو تعترف لها بالفضل إلى درجة أن صلة القرابة والأخوة تنسب عند الأمازيغ إلى الأم فنجدهم يقولون gma  أي أخي Ultma  أي أختي. مما يدل على بقايا تأثيرات المجتمع الأميسي وبقوة في المجتمع الأمازيغي الحالي، ولذلك لاغرابة أن نجد هذا الاعتراف بفضل تامغارت ونلمسه في رواية TAWARGIT D IMIK فالأديب محمد أكوناض أمازيغي قح وينتمي إلى المجتمع الأمازيغي يتأثر به ويؤثر فيه وهو مطلع ويعرف الكثير من أعراف وتقاليد الأمازيغ، كما يعاني ويتألم لما يتألمون أو كما يقال: الأديب ابن بيئته لهذا يستحضر لدى الكاتب محمد أكوناض تامغارت في الرواية حضورا لايقل عن حضور الرجل: نجد تامغارت في الحقل تحرث، تحصد، تدرس من الدرس  في الغابة تجمع الحطب، في المسجد تستمع للفقيه وتتحداه أن اضطرت لذلك حينما يمارس مغالطة في حقها: جاء على اللسان ittu n deblla ردا على الفقيه لما حاول أن يسيء عن غير قصد إلى المرأة في الفصل: ص 106 tamghart d-tazwit

 *illa fellak ad tessent atig n

  :temghart a ttaleb han urt tessent max illa jjun ttaleb lli i rad tennit ur tessent ifess*                                                         من خلال هذا الرد نلمس نوعا من التحدي تمارسه تامغارت في حق الفقيه الذي حاول أن يغالط في حق كرامتها مستندا إلى المرجعية الدينية التي غلفها بنوع من التشدد، هنا طلبت منه itlu n deblla أن يترك الكتب جانبا وينزل إلى الواقع ليعرف حقيقة تامغارت:illa fellak ad tessent atig temghart a ttaleb hhan ur tessent.   

كما تحضر تامغارت في أسايس إلى جانب الفحول من الشعراء تقارعهم بالشعر وتنازلهم بالكلمة و ittu n dbella واحدة من هؤلاء الشعراء الفحول وقد أشار الكاتب إلى مقارنة تامغارت بالرجل حيث جاء في الفصل : ص 55   amezgun amaynu

izri imalassت, issen giss ssi brahimت: mad tga temghart an lli dis iseqjern awal issen is tga tadgalt n mhend n cala .amk lli snit tenna ar as ttinin ittu n idbella ttiwessan g usun s tguzult nes dumarg g isuyas ur ar ttizdiren imariren meqqurnin ad dis mmegnen g wawal tga yat tmetut ad idusn tifras nes rwasent tin urgaz uggar mad rwasent tin  tsednan * han  dag argaz n mhend n calaت!ت! * ad ttinin willi ikkaten awal g tghwemrin ig tezi ghumnid nesen .

وهكذا إستطاع الكاتب محمد أكوناض أن يمدنا بصورة واضحة عن موقع تامغارت في المجتمع الأمازيغي من خلال نموذج ittu n dbella التي تجمع بين صفات النساء وصفات الرجال . جاء في الصفحة 57 :

izzider mhend i issunduten *les moqueries * ad akw acku issen is tga ittu lallastsednan gusun tasi yas tammara n berra n tegemmi tasi yas tin ugwens tesker as          ayda tekkest I temmara .                                                                                             

ولن يكتفي الأديب محمد أكوناض بهذا النموذج من الشخصية في روايته فقط بل سيظيف نموذجا آخر وهي شخصية taydert ، وإذا كانت شخصية ittu n dbella ترمز إلى سمات المرأة الأمازيغية في الماضي والحاضر لكبر سنها فإن شخصية taydert صغيرة السن شابة أو terbat  وهي رمز للمرأة الأمازيغية وإستمراريتها وما ينبغي أن تكون عليه في المستقبل. جاء في الفصل asays  ص:150

titrit n usays ass an tga tt yat terbat urta bahra temyar asays mac temla yad masrad teg tamarirt nimal ar as ttinin taydert nettat ad iskeren tagwrit g tmezgida tserg I ssi brahim ingazen ! tla terbat ad tinezmarin akw lli rad ttig d lallas nusays n imal.

فشخصية taydert إستمرار لشخصية ittu n dbella وكلاهما رمز للمرأة الأمازيغية المعروفة عبر التاريخ بقوتها ورباطة جأشها ومشاركتها الرجل في جميع الميادين سواء في الحرب أو في السلم، والتاريخ الأمازيغي حافل بالنساء الأمازيغيات اللواتي تركن بصمات في سجل التاريخ منهن: داميا أو داحيا المعروفة بالكاهنة عند العرب وزينب تانفزاويت التي جعلت من يوسف بن تاشفين ملكا عظيما… وهو ما يريد الكاتب أن يظهره من خلال روايته القيمة وهو أن الشعب الأمازيغي شعب متحضر له قيم ومبادئ وأخلاق وأعراف تضاهي ما عند الأمم الأخرى العريقة في الحضارة: كالصين و الهند والفرس واليونان… ويكفي فخرا أن الشعب الأمازيغي من السباقين إلى الاعتراف بالمرأةtamghart  كإنسان له قيمة كبيرة يتقلد وظائف مختلفة داخل المجتمع.

5 ـ بعض القضايا المطروحة في رواية: TAWARGIT D IMIK                  تناول الكاتب من خلال روايته TAWARGIT D IMIK مجموعة من القضايا التي تؤرق بال الإنسان الأمازيغي وتشغل فكره آناء الليل والنهار، وبطريقة فنية وأدبية رائعة أتبث جدارة اللغة الأمازيغية أدبيا وحميميتها واقعيا ومن بين هذه القضايا المطروحة:

1 ـ     إغتراب الذات الأمازيغية في وطنها من جراء الإحساس بالألم الناتج عن التناقض بين ما هو كائن وبين ما ينبغي أن يكون، جاء في الصفحة 3 من الفصل الأول :  anezgum n yid

wanna illan g tillasت, ur ar istay ger igharasenت! 

2 ـ إشكالية التواصل: حيت تختلف لغة الطبقة السائدة )العربية( عن لغة المحكومين، أي اللغة الأمازيغية ومحاولة فرض لغة الطبقة السائدة  العربية(  عن طريق الدين على حساب لغة المحكومين الأمازيغية جاء في الفصل: ssi brahim dumgar في الصفحة 65 في حوار بين الفقيه وأمغار : Nnig ak a ttaleb afulki yad akw  ur igi amer wink acku keyyi ad diggwizen ardar midden ar sisen tsawalt awal nesen trit ad isfiwen …ad isfiwen…ad isfiwen.                                  

3 ـ الحلم والرغبة من طرف الإنسان الأمازيغي في إستعادة الماضي المجيد الذي كان يعيش فيه أجداده من خلال ذكريات Azrur Niguzulen جاء في الفصل Azrur Niguzulen ص32: Ar ttinin inna yasen Azrur Niguzulen yan wass Snat tgawsiwin lli iyi yadelli issi mimen tudert ur sul ghamant ass ad tanaka n wayyisibbi n gis wawal imik  d tudert g tama n Tlaytmas .                                                                                                                                               4 ـ معاناة الإنسان الأمازيغي في عهد الإستعمار الفرنسي وما بعده مع الطبقة السائدة المتجسدة في ظلم واستبداد واعتداء القايد وأعوانه على الأشخاص الذين يرفضون الخضوع لهم جاء في الفصل Azrur Niguzulen ص41: S tidt ayad nuzrur issenta ar itterzza zeg ussan nirumiyen .tisaylalin nesen ad as inghan tigw ezdiyin n tatten kksen as tifunasin sengirint d wiyda nes qen tin gugzu mennawt tikkal .                                               

وفي الصفحة 42-43

tigira ffugen irumiyen mac ffugen llig ssen mami felen tanbadt gufus! ur tt felen gifassen n tarwa n willi ingan id babatsen , mac gantt gifassen n tarwa n willi yasen yiwsen allig umzen tamazirt ass lli hra d kecmen 

5 ـ اسغلال الدين لممارسة التعريب الأيديولوجي الذي يسعى إلى محو معالم اللغة الأمازيغية، والإجهاز على وظيفة الفقيه وتحويله إلى أداة لخدمة أهداف الطبقة السائدة  .

6 ـ الوعي بالذات الأمازيغية ومحاولة الدفـاع عن قيـمها وكرامتها جاء في الفصل 157-158  : yan wass yaden tigira n mayan lkemen d sin iserdasen ( Soldat ) tamazirt awettasnesen ad awin azrur stgemmi n lmexzen . S yat tawala munen ayt tmazirt gen yan ufus bidden ar tinin *asays rad igama  Azrur nekkweni ayan *.                                                    

الخاتمة:

 إن رواية: TAWARGIT D IMIK  عمل كبير وإسهام ذو قيمة فنية كبيرة في مسيرة الأدب الأمازيغي المغربي المكتوب، ومعالجة أكثر عمقا لجراحنا ومشاكلنا وأحلامنا وطموحاتنا بكل صدق ووضوح وطرح لقضايانا في قالب أدبي وفني رائع يجمع بين الخيال والواقع، كما أن هذا العمل رسالة إلى كل غيور على ثقافته ولغته إستطاع من خلالها أن يبرز الكاتب مدى قدرة اللغة الأمازيغية وسعتها كما دخل الكاتب خانة التاريخ من بابه الواسع حيث يمكن إعتباره المؤسس الأول للرواية الأمازيغية بالمغرب لأنه إستطاع أن يرتقي باللغة الأمازيغية من لغة شفوية ولغة تهتم بالشعر والحكاية والقصص والخرافة إلى لغـة إبـداعية قادرة على إنتـاج أعـمال أدبية روائية من مستوى روايةTAWARGIT D IMIK .                                                                                        

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.