Uttvun 74, 

Sedyûr 2003

(Juin 2003)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Amgaru mgal i tifinagh yessenta zi Nnadvûr

Azeghri ghar wawaren n tmurt

Xdvix yits n wussan

Axub

Tabrat n mass Lmedlawi

Alghwem n izlan

Imazighen d tugherma n ileghman

Tadewra ghar idvennatv

Tarzugi n tudart

Tayrut d ugherdva

Uzlegh deffer ak

Ur izrey ma izrin

Min teona tudart?

Titsdis n tlelli

Imal isul

Ayt imal

Français

De l'humiliation épiphanique

Le coût de l'absence de la référence identitaire amazighe

La langue arabe oui, mais pourquoi?

Solidarité du vice-président du CMA avec le CM de Nador

Annonce du Groupe de recherche linguistique

Fête du 1 mai à Agadir

العربية

الحرب على تيفيناغ تنطلق من الناظور

  إتنوغرافية رقصة أحيدوس

حول مفهوم مصطلحي أكدال وأجدير

تيفيناغ ـ يركام أو إصلاح الخطأ بخطأ أفدح

 مكالمات خيالية إلى الكونكو تؤدي ثمنها تاويزا

 الأمازيغية: أي دور في مدرسة القرن 21؟

التاريخ المغربي بين الحقيقة والتدليس

الحق الأمازيغي في ليبيا

المفارقات المضحكة للتيار العروبي بالمغرب

ما تعطيه الدولة باليسرى تسحبه باليمنى

برنامج مدارات

نقابة حزب الاستقلال توجه نداء عنصريا بمناسبة فاتح ماي

تقرير الفيديرالية الدولية لحقوق الإنسان

حرة بنت حرية

تأصيل انتماء الطفل

لا تقتلوا اسمي الأمازيغي

مشروع مؤسسة الريف

الحركة الأمازيغية بمراكش

الحركة التلاميذية بتنزولين

المؤتمر الليبي للأمازيغية

بيان استنكاري

بيان أمزداي أنامور

بيان حول منع السلطات لتيفيناغ بالناظور

بيان الحركة الأمازيغية بالناظور بمناسبة 1 ماي

بيان تلامذة دادس

بيان حول اعتقالات داخل ليبيا

جمعية انزووم

جمعية تيموزغا

رئيس الكنكريس الأمازيغي بالناظور

 

تأصيل انتماء الطفل قضية أولويات

بقلم: عبد الصمد الوسطي (آيث بوعياش، الحسيمة)

لا شك أن قضية تأصيل الانتماء من أخطر القضايا التي يجب التركيز عليها في مجال تربية الطفل الذي يواجه سياسة ثقافية لا ديموقراطية في مجال النظام التربوي والتعليمي ببلادنا. فالطفل المغربي محروم من ثقافته ولغته المكتسبة من خلال البيت والشارع كلغة حياته اليومية. وهنا لا بد من المطالبة باحترام الهوية اللغوية والثقافية للطفل المغربي، وذلك بجعل الهدف التعليمي والتربوي يتجه إلى تنمية الشخصية المتكاملة للطفل المغربي، لا إلى تدمير شخصيته وثقافته، هذا التدمير الذي ينطلق منذ دخوله المدرسة حيث يعيش القطيعة داخل المدرسة مع محيطه الثقافي واللغوي خارج المدرسة، الشيء الذي جعل المدرسة وسيلة للتدمير الثقافي والذاتي للمجتمع، باعتبار أن تدمير الهوية اللغوية والثقافية للطفل سيؤدي حتما إلى تدمير هوية المجتمع بكامله. ولكن بما أن الوسائل في مفهوم ثقافة مجتمعنا قد انقلبت إلى غايات، فنجد الأسرة مثلا تهتم بطعام الطفل ولباسه وصحته، وما إلى ذلك، مما يعتبر وسائل خادمة لا مخدومة. وهنا لا بد للطفل أن يمر بمرحلتين أعتبرهما ضروريتين، فلا بد للطفل أن يتفاهم مع ذاته ثم مع بيئته ومحيطه، وبعد هذا التفاهم والفهم يستطيع أن يتعامل مع الآخرين بعقلانية وتميز. ولذلك أرى أن قضية الطفل، حتى سن الثانية عشرة، ينبغي أن تكون هي تحقيق انتمائه، فلا يمكن أن نعطي للطفل حتى سن الثانية عشرة أي انتماء أو نموذج إلا انتماءه الحضاري والثقافي الوطني، كما هو حال الدول المتقدمة. فليس من المنطقي أبدا أن نحدث الطفل قبل هذا السن عن حضارة غير حضارته. فهذا لا يكون إلا بعد أن تنضج كل نماذج الطفل وتصبح المرجعية القيمية والثقافية لديه واضحة وثابتة. ويكمن هذا الخطر والخطأ في أن نجعل ذهنية الطفل مشوشة، وبذلك يدخل الطفل في حيرة وصراع لاشعوري. ويجد الطفل نفسه أمام خيارين: إما أن يحتار نموذج الثقافة المكتسبة من خلال المدرسة، وإما أن يتخلى عن هذه الثقافة الغازية وثقافته الوطنية معا، مما سيؤدي به إلى انفصام في المرجعية الحضارية والتكوين الثقافي. وأود أن أشير هنا بأني لا أقول بأنه لا يجب أن نعطي للطفل حتى سن الثانية عشرة وسائل الاتصال الحضاري وأن لا نعلمه لغات أجنبية، وإنما هذا يجب أن يكون، لكن بلا أية انتماءات أو إحالات أو نماذج. وحينما نقدم له أمثلة يجب أن تكون نابعة من تاريخه ووطنه حتى لا نجعل أطفالنا يعيشون في تمرد مع ذواتهم.

 (آيث بوعياش،الحسيمة، في 10/04/2003)

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.