Uttvun 77, 

Tzayûr 2003

(Septembre 2003)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Tamnadvit i yneqqen tamnadvt

Turezzut xef wawaren

Asmun n yidv

Imerwalen

Illel

Tiourrac n yighghed

Ad arix tilelli

Zeg wezvru

Uscix alliy djebrex

Ifran

Dda Lmulud

Tawiza

Tinew ayenna

Français

L'amazighe à l'école et l'eclologie linguistique

Propositions pour une littérature amazighe

 Le berbère introduit dans l'enseignement en Algérie

Pour une télévision amazighe

Festival d'Imilchil

Avis de concours

Non à l'enseignement glossocide de Tamazight

العربية

الجهوية القاتلة للجهة

خطاب العرش يذكّر باستقلال المغرب عن المشرق

الذكرى التاسعة لرحيل سيفاو المحروق

بيان حول الذكرى التاسعة لرحيل سعيد المحروق

الحركة الثقافية الأمازيغية وجدلية الثقافي والتنموي

من يعارض تنمية الأقاليم الشمالية؟

إلى صاحب عمود مع الشعب

ماذا عن مسؤولية حزب الاستقلال؟

حول كلمتي المغرب وتيفيناغ

ضرورة الفصل بين الحركة اليسارية والحركة الأمازيغية

حزب التقدم والاشتراكية بين الخطاب والممارسة

تابرات ن تمازيغت

جمعية أنوال الثقافية

بيان لجمعية بويا، إيصوراف وأفرا

جمعية تافسوت للثقافة والتنمية

 

Agraw imazighen imal - Libya

بــيــان حــول الذكـرى التاسعة لرحيل سعيد سيفاو المحروق

 

الرجل هو سعيد سيفاو المحروق، من مواليد مدينة"اكـادو" كما جاء في كتاباته، جادو الشامخة شموخ أهالي نــــفــوســـا، في 18 أبريل 1946م .

عاش سيفاو حياته في ملحمة نضال مستمرة بكل معنى الكلمة، كان مثلا للعطاء و التضحية. اقترن حبه للوطن بالصدق والجرأة ونكـران الذات، التي نلامسها في كل أدبيـات وأفكـار المناضــل... ففي قصيدة "دار العقيلة"(1)  يصف قائلا:

ليس بي علة، غير أني عليل، وحبري قليل، ألا من يزغرد حنجرتي... فإن الحبال بصوتي غليلة.. ألا من يداوي لي الحبر، إن دواتي لقد صدأ الحبر فيها    وفي شفتي جرثمت كلماتي، وهاهو ذا السـوس   ينخر أوراقي كل نهار وليلـة،   لقد صـدأ الحبر، مرض الحـبر من ذا  يداوي؟؟    و أين الطبيب الذي يشفي هذه الحروف الهزيلة؟

الــرجـــــل و الصـراع ضـد تيارهم المقدس ....

صدق وجرأة المناضل للقضية الأمازيغية سبب له العديد من العراقيل والمضايقات وهو في سن مبكر، فمن الضغوط البوليسية، المتابعة والتحقيقات في فترة العهد الملكي السنوسي السابق، فالاهل و الاصدقاء وذوو القربى من إعراض و جفوة البعض والكثير من ذوي  "الصلعة الداخلية" ورواد "حفلة راقصة"(2). لنطالع جزء من "الصلعة الداخلية":

أصابني بعد الدوار، طنين ووجع دفين بدون هوية، فقال الحكيم: تفاقمت الصلعة الداخلية. فذاب الدماغ تماما واصبح ما يحمل العنق محض فراغ عديم، وعما قريب سيختفي الأنف، والعين... وحتى اللسان سيسقط، حتى اللسان سيسقط أو ينكسر وينقرض القلب إذ يندثر وتختفي الأذنان. ضحكت طويلاً، وقلت هراء    دواري ووجعي سيكفيه قرص من الأسبرين......

 ليـبـيا من المملكة الى الجمهورية، و سيفاو يرتكب جرم التفكير"الأمازيغية"  و يقترف النشر الصحفي آنذاك، فلم يسلم الرجل من عسكر الانقلابيين الجدد، فالسيف العربي المسلول، ونظرية الصهر والطرق من الوسائل المتاحة والجائزة في بلادي.  حاول دعاة العربنة الإجهاز عليه وأطفأوا نور الحق. ففي يوم 21 فبراير 1979م، واثر حادث يتعرض له سيفاو، سيارة مجهولة تصدمه وهو علي رصيف، حادث مريع أدى به إلى بقائه قعيد الكرسي المتحرك، ملازما للآلام والأدوية المسكنة بقية حياته، فازداد الرجل قوة، انعكست على نضاله السياسي و إنتاجه الأدبي، نذكر منها في إيجاز:

 

S TAMAZIGHT:              

 1( Tajerumt n Tamazighet.

 2( Amawal.

3)Tsissaw tigherfanin

4(Taggayt s izelman nawal,

5(IsefraAghrabu, AmsnawAtimmuzgha, Tidet, AmarirTayri, Tawess Aamiruc, Idles-nnwen, Amezru-nnegh,    Tamazight,  AzagluAdu,   Tazallit.

و كذلك له العديد من الإبداعات باللغة العربية ، في المقالة والقصة والدراسات والشعر، منها ما تم طباعته، ومنها ما نشر في الصحف والمجلات، والآخر نأمل أن يرى النور في القريب.

ظل سيفاو كما عاهد تلك العجوز في "السامر الوحيد"(3) ، رجل مبادئ لا يبدل جلده بتبادل الفصول. لم يكن مراء أفاقا أو ذرائعيي متملقي، فالجميع يعرف من يكون سعيد سيفاو....

كما لم يكن عاجزا بل كان دائم العطاء، رغم الظروف الصعبة الخاصة به والعامة للوطن، حيث أن التهميش العروبي للأمازيغية في ليبيا ينمو وليس الإجراء بغائب عن أحـــد...

فليبيا ضحية الثقافة العروبية، ثقافة الا تحترم ولا تعترف بالآخر، ثقافة شيخ القبيلة الإقصائية، تلك الرياح القادمة من الشرق ...

بقى المناضل في خندقة، ولم يكن في قاموسه اليأس والقنوط . وهنا نطالع المقطع الأخير من قصيدة "حفلة راقصة " يصف الفقيد حال الاستلاب الثقافي المعايشة في ليبيا:

آن أوان "الرقصة الأخيرة"

الكلُ.. في انتظار الرقصة الأخيرة

وهاهم الأموات (بل معذرة، لم يموتوا بعد لكن قُتلوا) قد راهنوا علي وليمة الإنسان يداعبون

في محاجر العيون، ما تخيطه عناكب الزمان،  يبتسمون.... ما أسعدهم!      فالحال خير حال؟

لأنهم .. قد اختفوا من بال أو ذاكرة الأجيال وعن قريب سوف يبدون الرقصة الأثيرة  لأنهم ينتظرون الطعنة الأخـــــيرة!!

استمر سيفاو في النضال، يقترف جريمة التفكير، من أجل ليبيا تامزغا، حتى سرقت المنية الجسد، وبقت روحه فينا و جزء لا يتجزأ من مسيرة النضال الأمازيغي من أجل التحرر وإقرار الديمقراطية ألحقه، في برنا و بحرنا اللبيب ....

وهنا في المقطع الأخير من قصيدة "دار العقيلة " يصف المناضل / سعيد سيفاو حالنا وما يجب ان نكون عليه فيهتف:

ليس بي مرض، أي نعم، بيد أني أسير  ودربي عسير  ودار الوصيلة أبعد من ألف ليلة و ليلة ولكن سأسير ولو قد ألم الذي قد ألم فإصبعي الوسطى في وجه كل حقير وكل أجير وفي أوجه الشامتين، سأجعلهم يحتسون احتقاري لهم كغم، كسم" فلابد من رومـا حتى ولو طال هذا العذاب " ولابد من داري، دار الوصيلة!!

 في تاريخ 27.07.1994م نام سعيد سيفاو تاركا الإرث الفكري والأدبي الامازيغي لأبناء ليبيا تامزغا وبلا فراق... و ترك عزيزا عليه وقف بجانبه في كل التضحيات والآلام التي عانى منها. إنها زوجته الكريمة تويزين وكل من انيا ويوقرطن..... فـســـلام سـيفــاو

نحن مناضلين الحق الأمازيغي أعضاء تجمع AGRAW IMAZIGHEN IMAL إذ نحيى الذكري التاسعة لفقيد الوطن سيفاو نؤكد لروحه أننا على درب النضال الامازيغي نسير، درب أبوليوس (4)، الدرب العسير، درب دارنا، دار الوصيلة، وهذا وعـــــــد.  تنطلق مطالبنا من عدالة و مشروعية قضيتنا. (في 27/07/2003)

الهوامش:

1)دار العقيلة أسم لمعتقل فترة الاستعمار الإيطالي.

2) أسم قصيدة.

3) السامر الوحيد :أسم لقصيدة تصف وضع الامازيغية .

4)أسم أديب ليبي قديم، كان سيفاو يستعار التسمية به,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.