Uttvun 78, 

Mrayûr  2003

(Octobre  2003)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Wi ghad yarin xef Biqca awarni tmettant nnec?

 Awaren yeddaren

Agdud n tudmawin

Imettvawen n umeghnas

Tittvawin nnem

Siman

D awen qqaregh

Isgwar a taymmust

Français

Discours final de Semratiri

Behri n'est plus

Hommage à Moha Abehri1

Hommage à Moha Abehri2

Sauvez Ahidous

Tana, ighrem vénéré

Tamazight et le défi de la graphie

Les noms d'outils scolaires en tamazight

Imazighen et l'enseignement de Tamazight

Cours de tamazight

Communiqué du CMA

Association Achabar

العربية

من سيحكي بعد رحيلك عن بيقشا يا أبحري

رحيل موحا أبحري

بيقشا... عشاقك يرحلون

الأمازيغيون و"حمار جّامع

لا لممارسة الابتزاز باسم فلسطين

أقوال  وتعاليق

الأمازيغية في مواجهة الحثالية والتعصب

المدنية تكافح ضد البربرية

التوجس والانكماش

جمعية تيفسا: من التأسيس إلى التحسيس

لقاء مفتوح مع الفنان خالد إزري

إعلان عن ندوتين دوليتين

طلب إجراء بحوث في البيداغوجيا والديداكتيك

جمعية بوكافر

جمعية أفرا

 

        الحركة الثقافية الامازيغية بالخميسات:

 جمعية "ثيفسا": من التأسيس إلى التحسيس

بقلم: أحمد برطيع (الخميسات)

في إطار الأوراش الجمعوية المفتوحة في المغرب على خلفيات الحركة الثقافية الأمازيغية، وخاصة منذ ميثاق أكادير وما نتج عنه من ردود فعل في الأوساط الثقافية الأمازيغية، التي تدرجت بين القبول المبدئي لأدبيات الميثاق، والرفض القطعي، جاءت جمعية تيفسا للثقافة والفن كأحد الإطارات التي تنشد التمييز والجودة في العطاء، خاصة على المستوى النضالي، والإنتاج الفكري المتنور، والحداثي، بفضل الطاقات المؤسسة والتي نستحضر هنا نبلها، ونيتها الحسنة في خدمة الأمازيغية وتعاطيها المبدئي، لا الانتهازي مع القضية، كما ألف بعض المتياسرين المحليين أو أولئك أصحاب الميمنة، الأصوليون الذين عملوا على اقتحام هذا الحقل الهوياتي بنية القتل للهوية مع سبق الإصرار والترصد، والتي حاولوا تأسيس إطار تحت إسم "امناين إمازيغن" بخلفية دينية عدلية، قناعتها امتطاء صهوة "أزا" لتحديد حركيتهم التي أصيبت في العمق على إثر أحداث 16 ماي الإرهابية، وأحداث اغتيال مواطنين مغربيين يهوديين بمكناس والدار البيضاء. على النقيض من هذا جاءت جمعية تيفسا، كجمعية فتية بأطر غيورين تأسست بعد اجتماعات تحضيرية ماراطونية، ناضجة يوم 12 يناير 2003، وقد تم اختيار هذا التاريخ للدلالة عند الأمازيغ على اعتبار أنه رأس السنة الأمازيغية، معتمدين على ما راكموه على المستوى الذاتي، هذا الوعي بالذات جاء ليتوج في إطار حمل اسم "جمعية تيفسا للثقافة والتنمية".

لينكب مناضلوا هذا الإطار، على برنامج عمل وحضور ميداني في كل المعارك المحلية والوطنية، وهكذا كانت أولى المحطات، ندوة الرباط حول الأمازيغية والإعلام، والذي اختتم بوقفة احتجاجية أمام البرلمان ثم محطة 20 أبريل أول نشاط دولي تحتفل به الجمعية في إطار التضامن مع الربيع الأمازيغي بالجزائر، "تافسوت إمازيغن"، والتي نظمت الجمعية بمناسبته أسبوعا ثقافيا دعت إليه كل الفاعلين المحليين والإطارات الثقافية المهتمة وحضور بعض الفعاليات الوطنية سواء من داخل المعهد، كمريم الدمناتي، موحى أوحساين للمشاركة في هذا النشاط والذي لقى إقبالا واسعا في الأوساط لنمر إلى محطة فاتح ماي، والتي شكلت أولى المحطات التنسيقية ونعتبرها فاشلة ولأسباب لا تعود إلى الجمعية، ولكن إلى شكل التنسيق، على اعتبار أن التنسيق يقوم على حد أدنى لم يتم احترامه من طرف الأطراف الأخرى كإقحام الحركة في متاهات من الشعارات القومية، وعدم انضباط المناضلين في الوقفة/المسيرة حيث لم يكن إلا مناضلو تيفسا، بلافتاتهم، بالإضافة إلى ذلك هو أن هذا التنسيق بقي حبيس الوقفة/  المسيرة، فلم يتم الدعوة إلى تقييم التنسيق ولا إلى وضع برنامج مشترك للاستمرار في التنسيق، إن هذا الفشل سينتقل إلى الوقفة التنسيقية التي دعت إليها اللجنة المحلية في إطار التضامن مع العراق، والتي كانت فاشلة. وهذه المرة وعت الجمعية  مدى الإنهاك الذي تعرضت له في هذه الفترة الوجيزة من التأسيس فانسحبت من التنسيق الذي لا يتماشى وتصورها الثقافي، هذا الانسحاب الواعي كرس مدى حافة ونباهة مكونات تيفسا، ومدى تقديرهم الخطوة، وللأولويات التي يجب الانكباب عليها، والتي تتمركز في الاهتمام بالهوية الأمازيغية، وقضاياها بكل الأبعاد الإنسانية والثقافية والحقوقية، دون أن يتم تعويمها في متاهات هي في غنى عنها.

والخطير في الأمر، أنه قد تولد لدينا، "لا ندري من أين هل من بعيد أو من قريب" إحساس بالعتادة رغم أننا لم نتمم ربيعنا الأول، ولكن حجم الأنشطة النوعية التي نظمتها الجمعية، وتعاطي الإطارات الأخرى معها ولد الإحساس بذلك وولد لدى الآخر رغبة لاحتواء، إلا أننا لدينا الوعي بأننا في مرحلة جنينيه، لم نبرح الفطام بعد، أقول هذا لأننا لا نريد أن يجرفنا الحماس القاتل، وأن نتحلى بالتأني والحكمة خاصة وأننا نعايش تجارب تنهار فقط من الإنهاك، جمعية "تيفسا" كإطار لم يتجاوز شهره العاشر، وهو إطار ديمقراطي بشكل مثالي منفتح، لا يعرف الخبث السياسي.

الآن بعد هذه العشرية، مطروح على مكتب تيفسا، مشروع التنسيق الذي جاء بمبادرة جمعية إغبولا-و جمعيات الاطلس المتوسط، والتي كانت قد شاركت في جلستها التشاورية الأولى، ليتم وضع أرضية، قيل أنها ضاعت، ويتم الإتفاق على يوم 14 شتنبر  كتاريخ للقاء الثاني، اتفق فيه على لقاء 28 شتنبرمن أجل بلورة ميثاق جمعوي أخلاقي للجمعيات الأمازيغية للمنطقة الوسطى في المغرب.

إلا أنه، وفي حدود معرفتي أن اللجنة التي انبثقت عن اجتماع 14 شتنبر لم يحضرها مكتب جمعية تيفسا فكيف سيتم التنسيق وعلى أية أرضية؟

إذا أخذنا بعين الإعتبار الحضور اليساري؟

وما هي آفاق هذا التنسيق؟ هل هو تنسيق للوجاهة، على غرار التنسيقات الأخرى، أم على أساس برنامج نضالي مشترك؟ يتم انضباط الأطراف الموقعة عليه إلى كل مقرراته؟ وما هي آفاقه؟ وما هي الأوراش التي يجب أن تفتحها؟

هل عشرية تيفسا، كافية، ومؤهلة لوضع برنامج وتصور ثقافي للانخراط الجماعي، أم يجب أن تركز على البناء الداخلي، والإشعاع المحلي، حتى لا يتم تشتيت جهد مناضليها، الغيورين؟.. أسئلة فقط لإشتراك الصامتين في تيفسا، والحركة الثقافية إجمالا في النقاش.

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.