Uttvun 79, 

Yemrayûr 2003

(Novembre 2003)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Sin n iseggusa awarni wsenti n IRCAM

Tarezzut xef tira

Cfigh Bunadem

Sidi Hemmu d yuday

Twiza

Tarusi

Tarewra ghar tudart

Amennzlu

Ad nawedv

Tilelli

Tammurt inu

Tamenttiwt

Awarni wemsafadv

A tafuyt nnegh

Arbir umlil

Amesten

Tamja d wadjun

Français

Imazighen et la ligue arabe

Vers la définition du sujet amazigh

L'hommage d'Aghbala à Abehri

De quelle histoire s'agit-il?

Voyage de hasard en Allemagne

Imazighen au delà du mur de silence

Qu'en est-il de tifinagh à Nador après Tarik?

Ecoutez-moi!!!

Halte à la haine!

Imazighen à Genève

Fatima Mallal expose à Séville

Assemlée générale de Tamunt n Yiffus

Rencontre de Tamaynut avec le ministre des D.H

العربية

سنتان على تأسيس المعهد الملكي للقثافة الأمازيغية

عن محكات المعهد الملكي للثافة الأمازيغية

هل وراء إقصاء طارق علاقة الأمازيغية؟

تحليل ماركسي أم تحليل ستاليني؟

محمد بردوزي الأ الأمازيغوفوبيا تمشي على رجلين

مزيد من الأصولوية في المقررات المدرسية الجديدة

أنتروبولوجية ثقافة الطعام

الأنوية الأمازيغية داخل الأحزاب السياسية

تحريم الاسم الأمازيغي أنير

بيان من معلم متضرر

عريضة تضامن مع الطفلة سيمان

بيان لجمعية تاماينوت بتنغير

بيان لجمعية زيري بوجدة

تعزية

 

جمعية زيري بن عطية ـ وجدة

بيان للرأي العام

نعتبر العملية الإرهابية التي أودت بحياة مواطنين مغربيين من معتنقي الديانة اليهودية اعتداء شنيعا على قيم المواطنة المغربية، كما تعد ترجمة دموية للاعتداءات التي كان يُعبر عنها شفاهيا وكتابة ضد الهوية الوطنية ومقوماتها الحضارية التي ظلت الحركة الأمازيغية تؤكد على ضرورة الحفاظ عليها والدفاع عن مقوماتها بعيدا عن تمييز المواطنين المغاربة بدياناتهم أو بأعراقهم أو بقومياتهم، في الوقت الذي تاهت فيه كثير من الأصوات في التعبير عن فكر طائفي مستورد، سواء اتخذ لنفسه طابعا دينيا أو عنوانا قوميا غريبا عن الهوية الوطنية التي تعلو على الأديان والقوميات، ومن هذا المبدأ نعلن بصرامة ما يلي:

1 ـ إدانتنا الشديدة للعمليتين الإجراميتين في حق المواطنين المغربيين من معتنقي الديانة اليهودية بالدار البيضاء ومكناس.

2 ـ عزاءنا لعائلتي الضحيتين وتضامننا معهما في أحزانهما.

3 ـ اعتبار هذا العمل الإرهابي اعتداء على الهوية الوطنية المغربية، وبالتالي على كل المغاربة بدون تميز ديني.

4 ـ اعتبار التعددية الدينية للمواطنين المغاربة عامل غنى وقوة وليس عاملا للطائفية والاحتراف المؤطر بأيديولوجيات مستوردة.

5 ـ العمل بجدية على إلغاء لقب الطائفة حينما يتم الحديث عن المغاربة من معتنقي اليهودية، لأن هذا اللقب الطائفي يعتبر مبررا لعزلهم عن باقي المغاربة.

6 ـ إلغاء لقب الطائفة عن اليهود المغاربة لا يتعارض مع مراعاة الشؤون الدينية والقضائية لهم مع الحرص على إدراج الشؤون الدينية لليهود ضمن وزارة الأوقاف والشؤون القضائية لوزارة العدل والشؤون الثقافية لوزارة الثقافة على اعتبار أن هذه الوزارات هي للمغاربة و ليست للمسلمين فقط، مع إيصال تدريس الشأن اليهودي داخل هذه الوزارات لخبراء يهود مغاربة.

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.