Uttvun 80, 

Meggyûr 2003

(Décembre 2003)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Tameddanit i hettvu n lislam!

Tira n useghdi

Annay xef tama n tudart

Aberrad

Xalid Izri nigh Hamid Lyenduzi?

Tamazgha

Alghem izlan

Tawada nnegh

Atbir amggrad

Tifras n wetlao

Baba Pru

Tabrat i wmeddukel n webrid

Tanda nnex texwa

Français

Problèmes de ponctuation dans le texte poétique amazigh

Standardisation de la langue tamazight

Non à la graphie tifinagh

La réussite de l'enseignement de tamazight est-il assuré?

Sur quelques mots amazighs

Formules de politesse en tamazight

Muhend Saidi: artiste militant amazigh sans frontières

Sakku, ce poète amazigh pas comme les autres

Abehri, le connaisseur et le pédagogue

Malaise au Sud-Est

Sellam Arifi est parti...

Colloque sur la littérature amazighe

Séminaire sur la convention 169 de O.I.T

Activité de Tamaynut de Tiznit

العربية

الحاجة إلى العَلمانية لحماية الإسلام

المغرب وثمن العروبية

أسطورة تاسردونت ن يسمضال

إتنولوجيا المدينة الإغريقية والقبيلة الأمازيغية

حول غياب خطاب ثقافي جديد

المصريون يدعون إلى نزع صفة العروبة عن مصر

التحية الأمازيغية حرام عند أئمة الظلام

جمعية ملتقى المرأة

بيان مجلس المنتدى الأمازيغي

إعلان عن تعاقد لجمع وتدوين الأدب الأمازيغي

الأستاذ حنداين يحصل عل دكتوراه الدولة في التاريخ

أنشطة ثقافية لجمعية تانوكرا

تعزية

 

الأستاذ محمد حنداين يحصل على دكتوراه الدولة في التاريخ بميزة حسن جدا: 

تقرير حول الأطروحة

 ناقش الاستاد محمد حنداين يوم 10/11/2003 بكلية الآداب بالرباط بمدرج الشريف الادريسي أطروحة دكتوراة دولة في التاريح أمام لجنة مشكلة من كل من الأستاد عمر افا مقررا، و الاستاد المودن عبد الرحمان رئيسا، وناعمي مصطفى والأستاد محمد حمام والاستاد الحسين اسكان أعضاء. وبعد انتهاء المناقشة منحت اللجنة للأستاد محمد حنداين دكتوراه دولة بميزة حسن جدا.

يهدف هذا البحث "المخزن وعلافته مع قبائل سوس في القرن الثامن عشر(1672-1822)" ـ وهي دراسة في علاقة السلطة المركزية ومحيطها الجهوي ـ إلى المساهمة، من جهة، في ابراز اهمية دراسة التاريخ الجهوي في كتابة التاريخ المغربي العام، باعتباره حقلة ضرورية بين التاريخ المحلي المتعلق بتاربخ قبيلة أو تاريخ حاضرة والتاريخ المغربي العام. كما يهدف، من جهة اخرى، إلى دراسة جوانب من العلاقة بين السلطة المركزية ومحيطها الجهوي، مع الاشارة إلى العوامل التي تؤثر وتؤطر تلك العلاقة. ومنها العوامل المرتبطة بالموقع الجغرافي وبالظروف الطبيعية والبشرية وبالمقومات الاقتصادية.

وتوخت، كذلك، هذه الدراسة رصد التوابث والمتغيرات في علاقة المخزن مع محيطه الجهوي، سواء في فترة قوة السلطة المركزية (فترة المولى اسماعيل وفترة سيدي محمد بن عبد الله)، وسواء خلال فترة ضعف هذه السلطة (فترة الاضطرابات، و فترة المولى سليمان). 

وقد تبين من خلال هذا البحث أن العلاقة بين المخزن و محطيه الجهوي تتحكم فيه عوامل معقدة ومتشابكة، بعضها مرتبط بطبيعة السلطة المركزية نفسها، والبعض الآخر متعلق بالبنية الداخلية للجهة، بينما ترتبط اخرى بالوجود الأوربي الذي بدأ يتردد على السواحل الجنوبية منذ وقت مبكر من القرن الثامن عشر. هذا دون إغفال آثار الجفاف وتقلبات المناخ وانتشار المجاعات  والأوبئة التي تدفع الناس إلى تغيير سلوكهم تجاه حاكميهم.

وقد أظهرت هذه الدراسة، كذلك، أن هذه العلاقة بين السلطة المركزية وجهة سوس، تتأرجح بين الاتصال والاستقلال، بين الارتباط والتباعد، وذلك حسب قوة وضعف المخزن. وهكذا، كلما كانت سلطة المخزن قوية، كلما اتسعت دائرة الأحكام المخزنية، وكلما ضعفت هذه السلطة لسبب أو لآخر تقلصت تلك الدائرة لحساب القوى المحلية/الجهوية التي سرعان ما تعلن الثورة إيذاناً لاسقلالها، قبل أن تشرئب إلى السلطة المركزية. غير أن هذا الاستقلال لا يعني، البتة، الانفصال وتكوين إمارة جديدة للمسلمين. فهو استقلال ضمن المشروعية، ذلك أن البيعة التي يرتكز عليها الحكم في المغرب والمتمثلة في السلطان لا يعتمد في رسم حدود المجال الترابي، بل يأخذ بالمجال البشري. فالانفصال في إطار هذه الذهنية لا يتم إلا بين أمة المسلمين وغيرهم.

وبينت هذه الدراسة، في الأخير، أن خطاب القوى المحلية في سوس والجنوب المغربي، خلال القرن الثامن عشر، لا يحمل أي مشروع للانفصال بالمفهوم الترابي، بقدر ما يتبنى مشروع إعادة ترتيب السلطة السياسية في البلاد. وقد دافع الأستاذ، وبالادلة التاريخية ان فكر الانفصال في تاريخ المغرب هو بدعة وليست له جذور تاريخية.

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.