Uttvun 80, 

Meggyûr 2003

(Décembre 2003)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Tameddanit i hettvu n lislam!

Tira n useghdi

Annay xef tama n tudart

Aberrad

Xalid Izri nigh Hamid Lyenduzi?

Tamazgha

Alghem izlan

Tawada nnegh

Atbir amggrad

Tifras n wetlao

Baba Pru

Tabrat i wmeddukel n webrid

Tanda nnex texwa

Français

Problèmes de ponctuation dans le texte poétique amazigh

Standardisation de la langue tamazight

Non à la graphie tifinagh

La réussite de l'enseignement de tamazight est-il assuré?

Sur quelques mots amazighs

Formules de politesse en tamazight

Muhend Saidi: artiste militant amazigh sans frontières

Sakku, ce poète amazigh pas comme les autres

Abehri, le connaisseur et le pédagogue

Malaise au Sud-Est

Sellam Arifi est parti...

Colloque sur la littérature amazighe

Séminaire sur la convention 169 de O.I.T

Activité de Tamaynut de Tiznit

العربية

الحاجة إلى العَلمانية لحماية الإسلام

المغرب وثمن العروبية

أسطورة تاسردونت ن يسمضال

إتنولوجيا المدينة الإغريقية والقبيلة الأمازيغية

حول غياب خطاب ثقافي جديد

المصريون يدعون إلى نزع صفة العروبة عن مصر

التحية الأمازيغية حرام عند أئمة الظلام

جمعية ملتقى المرأة

بيان مجلس المنتدى الأمازيغي

إعلان عن تعاقد لجمع وتدوين الأدب الأمازيغي

الأستاذ حنداين يحصل عل دكتوراه الدولة في التاريخ

أنشطة ثقافية لجمعية تانوكرا

تعزية

 

التحية الأمازيغية «أزول» حرام عند أئمة الظلام!

بقلم: مولود سيفاو

مرة أخرى تحضر الأمازيغية في خطبة الجمعة بالحسيمة، وبالضبط بأجدير بمسجد "دهار السلوم" ليوم الجمعة 10/10/2003. فقد خصص "الخطيب"، الذي ينتمي إلى إحدى الحركات الإسلاموية المعروفة، خطبته لموضوع "التحية" حيث اعتبر أن التحية الأمازيغية "أزول" لا تجوز، مستدلا بالحديث: «إذا حييتم بتحية فردوا بمثلها أو أحسن منها». ورغم أن التحية في هذا الحديث جاءت عامة ولا تخص تحية بلغة معينة، إلا أن "الفقيه" شرحها على أنها تعني تحريم التحية التي تقال بغير العربية، مثل "أزول" الأمازيغية. إن اللافت في موقف "خطيب" آخر الزمان، ليس هو تحريفه لمضمون الحديث الذي حمّله تحريم التحية التي تقال بغير العربية، وهو من ذلك بريء كما هو واضح لدى كل من يفهم العربية، بل هو تركيزه على التحية الأمازيغية دون التحايا الأخرى في باقي اللغات الأخرى الغير العربية. وهو ما يؤكد أنه كان "مبرمجا" للممارسة الإرهاب على الأمازيغية، وأن التحية لم تكن إلا مدخلا لهذا الإرهاب.

والسؤال: إلى متى تستمر السلطات، ووزارة الأوقاف، في صمتهما إزاء استعمال منابر الجمعة للتهجم على الأمازيغية، والتحريض على الفتنة، ونشر التطرف، والافتراء على المصلين؟

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.