Uttvun 81, 

Yenyûr  2004

(Janvier  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Melmi ghad twasizvemzven ineghlafen nnegh imezwura?

Tamazight yiwet ayd tga

Tameddurt n Muhemmed Cukri

Taqerfiyet

Tisit inu

Aaghi i ymazighen n barra

Taksista

Usar susmex

Mer ghuri...

Taghuri

Bugafer

Ayt Ishaq

Tuccka tafuyt

Tudert iherran

Tabrat i wmedduker

Français

Imazighen de Hérodote

L'IRCAM vu à Khénifra

Un fax à l'au-delà

Appel à une coordination nationale

Lettre à l'autre rive

Car il s'agit de Nador...

Réseau amazigh pour la citoyenneté

 Félicitations

العربية

متى سيحاكم وزراؤنا السابقون في التعليم؟

التاريخ المنسي

تمرد الأمازيغية المضطهدة

ردا على  بهتان الأسبوع

مصطفى العلوي يحاف أن يكون أجنبيا

الخطأ الذي ارتكبه الأمازيغ

التراث بين التحديث والتقليد

الحركة الأمازيغية

متى نشألت ثقافة التضامن بالمغرب؟

من آيث عيّاش إلى بني بوعيّاش

موقع الأسطورة في التراث الأمازيغي

إلى مقدمة برنامج دنياك

المغردون خارج السرب

القلاع المحصنة بالأوراس

دعم لتاويزا أم ضحك عليها؟

إلى أية جهة ينتمي المغرب؟

الشاعر لحسن أوشن

كلمة أسيكنو

تجديد مكتب الجمعية

ندوة حول مستقبل الأمازيغية

بيان استنكاري

تهنئة فيداس

تعزية

تهنئة

 

 

على هامش برنامج نـجـوم مـن الـريـف:

 التـراث بيـن التـقـلـيـد و الـتحـديـث

بقلم: بحاج عسّو (الخميسات)

لقد ظل الفن والإبداع الأمازيغيان صامدين منذ آلاف السنين ومحافظين على مقوماتهما الذاتية، رغم أنهما لا يلقيان من العناية إلا النزر القليل حيث ظل الفن الأمازيغي شفويا ـ إن صح التعبيرـ بعيدا عن التدوين أو التسجيل الصوتي أو السمعي/البصري. كما استطاع هذا الميدان أن يستوعب أجناسا إبداعية جديدة كالمسرح والسينما والتشكيل والكاريكاتور... و يمكن أن نذكر من الأسماء هنا: حسني، أسلال، ملال، حوستي، السعيدي... واللائحة طويلة.

لكن قبل القيام بأية قراءة لبرنامج "نجوم من الريف" وجبت الإشادة بالالتفاتة الطيبة التي يقوم بها مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث من مجهودات لتسليط أضواء الإعلام السمعي/ البصري على التراث الفني الأمازيغي، وأيضا توجيه الشكر لمقدم البرنامج الزميل أحمد زاهد. لكن هذا لا يمنع من إبداء بعض الملاحظات نعتبرها أساسية:

ـ مقدم الرنامج يستعمل اللغة العربية كثيرا، و لا يلجأ إلى اللغة الأمازيغية "تريفيت" إلا نادرا مع أن المفروض أن يكون العكس.

ـ الترجمة العربية المكتوبة في أسفل الشاشة لا تؤدي أية وظيفة ما دام البرنامج موجها بالأساس للمغاربة، لأننا لسنا بصدد مشاهدة فيلم هندي.

ـ المناظر الطبيعية كالتلال والكهوف وغابات الزيتون، وصخور الشاطئ وأمواج البحر، هي مناظر خلابة تزخر بها المنطقة زادت من جمالية الصورة، و تحبيب المشاهد لمزيد من التلقي، إلا أن هذه "الطبيعة" تعبر عن التهميش الذي تعاني منه هذه المناطق على المستوى التنموي.

الـحـلـقـة الأولـى 27/ 10 /2003  

إن أهم ما يمكن التطرق إليه أثناء قراءة هذه الحلقة هي النقاط التالية:ـ اللباس: يرتدي كل المغنين والراقصين أزياء تقليدية تميز منطقة الريف ولها خصائص مشتركة مع باقي مناطق المغرب كالعمامة الصفراء "إرزت" والجلباب الصوفي والأحزمة، وكذا حمل بنادق البارود (البوحبة) أثناء الغناء والرقص. ـ الألات الموسيقية: آلات تقليدية تراثية كالغيطة الخاصة بالمنطقة والكمبري والبندير...

ـ الرقصات: يمارسها الذكور فقط وتتم بشكل دائري.

ـ اللغة المستعملة: استعمل المغنون اللغة المحلية" تريفيت" و منهم من استعمل الدارجة العامية.

إن أهم ما يمكن استنباطه من خلال هذه القراءة المتواضعة:

ـ منطقة الريف لا زالت محافظة على ما تزخر به من تقاليد وعادات وموروث ثقافي ولغوي أمازيغي رغم احتكاكها بالإسبان وغيرهم.

ـ غياب المرأة عن الرقصات يعطي صورة اسثنائية لوضعية المرأة الريفية ـ على عكس المرأة السوسية والأطلسية ـ التي لازالت ترضخ لقيم المحافظة والتقليد.

ـ إن تقديم الغناء الأمازيغي  الريفي ـ  بهذا الشكل التقليدي رغم أنه يحافظ على خصوصية الموروث إلا أنه لا يجب أن يقدم بشكل جنائزي كمومياء الفراعنة أو كالديناصور الذي انقرض منذ آلاف السنين، لأن هذا الغناء لا زال حيا.

الحلقة الثانية 3/ 11 /2003

إن أهم ملاحظة يمكن إبداؤها في مستهل قراءة هذه الحلقة هو أشكال العصرنة التي أدخلها هؤلاء الفنانون على طريقة لباسهم وعلى آلاتهم وأدائهم الغنائي، حيث أدت الفنانة ميلودة رائعتها "كاع كاع يا زبيدة" بصوتها الحاد مصحوبة بآلات موسيقية عصرية وهي تتغنى بالعشق والغرام مع تصوير جميل لمناظر البحر وصخوره وللجبال ولمدينة الحسيمة الشامخة.

كما تم عرض تجربة رائدة عرفها المغرب منذ السبعينات. إنه نمط المجموعات الممثلة في مجموعة "بنعمان" التي جمعت بين التقـليد والتحديث. فهي تنهل من التراث على غرار ما فعـله ناس الغيوان و جيلالة... مستعملة آلات عصرية وهي تتغنى بهموم الإنسان اليومية و تجسدها بممثلات رمزية كالغيـوم والسحاب الـتي يـؤمل أن تمـطر و تغـيث وتنجلي بعـد ذلك لتـفـسح المـجال للطيور لـتغـرد و الزهور لتتفـتح...

فالمغنون ينادون "نونجا" لكي تريهم طريق الخلاص، طريق الأمل، وهم يتأوهون لأن معاناتهم شاقة و طريقهم طويلة. إنهم يبحثون عن الأمل المفقود وسط الظلام الدامس ينقبون عن شمعة تريهم الطريق.

و تلا هذه المجموعة الشابة الشيخ مبروك، بارك الله في غنائه، بلباسه التقليدي وهو يتغنى بموضوع الساعة، إنه الشغل والبطالة ونتيجتهما الحتمية الهجرة السرية، إنه اهتمام بالمعاش اليومي للمواطن وما يتكبده من مشاق من أجل الحصول على لقمة العيش.

ومسك ختام هذه الحلقة رائعة للشيخ القمراوي وهي عبارة عن مناجاة مصحوبة برقصات على أنغام العود و الكمان و الدربوكة. مناجاة تعبر عن تأوهات العشق و الغرام، و التغني بالمرأة و جمالها بإيقاع فني جميل و أخاذ، و التوق للحظة الوصال، ومن منا لا يعشق المرأة؟! لقد رفع الشيخ الفمراوي من قيمة المرأة الريفية في رائعته التي زادها بهاء صور الطبيعة والبحر.

اسـتـنـتـاجـات:

ـ إن العصرنة (التحديث) لم تمس لباس المغنين وآلاتهم الموسيقية (الكيتارة، الكمان، الدربوكة...) فقط بل تعدتها إلى الكلمة، حيث تمت معالجة قضايا آنية كالشغل، الهجرة...

ـ صورة المرأة في هذه الأغاني ظلت محافظة على كرامتها حيث لم تتعرض للتشويه أو التجريح كما نلاحظ ذلك في بعض أنواع الغناء الرديء المسمى بالغناء الشعبي.

ـ اتسمت هذه الأغاني بالاتزان وبالمحافظة عن الضوابط الأخلاقية والفنية مما تستحق معه أن تصنف ضمن خانة الغناء الملتزم.

الحلقة الثالثة 10/ 11 /2003

الالتزام و الحداثة

في هذه الحلقة يحق لنا أن نتحدث عن الغناء الملتزم، بكل مقاييسه الجمالية الفنية والنضالية، كثافة الكلمة واتساع حجمها ودلالتها الغارقة في الرمزية، والتي تحمل أكثر من معنى، وأداؤها لوظيفة اجتماعية و ثقافية...

جمالية النغمة و عذوبتها، النغمة التي تصل إلى المتلقي بشكل لطيف وهو يستنشقها كريح الصبا...

الإحساس الفني المرهف والانسجام الكلي الذي يشبه "الحلولية" للفنانين مع المغنى...

إنه بالفعل غناء للقضية الأمازيغية بالمغرب!

و إذا كان النقد الفني يرمي من ضمن ما يهدف إليه، تحقيق اللذة والمتعة والسرور لدى المتلقي، فلقد تحقق لدينا بالفعل و نحن نتابع هذه الأطباق الغنائية، التي اعتمدت على التراكمات الشعرية للحركة الثقافية الأمازيغية بالريف.

لقد تم استهلال حلقة اليوم بسعيد الزروالي وهو يعانق كيتارته، في غناء فردي مصحوب بإحساس شاعري وبصفير فني في رائعته "أيلينو". إنه يتغنى عن المرأة وما تقاسيه من معاناة وميز، حيث اعتبر هذه الظاهرة غريبة عن مجتمعنا. إن هذا التعامل النبيل مع المرأة نابع من قيم نبيلة رضعها الفنان من ثدي أمه، هذه الثورة الهادئة لفناننا على الميز ضد المرأة والمناداة بالمساواة بين النساء والرجال هي بحق أولى علامات التحديث الحقيقية في الأغنية الأمازيغية، حيث بذلت مجهودات جبارة لتطويرها من قبل فنانين كالوليد ميمون و ...

ثم شنق مسامع المشاهدين بأغنية "ما يمى قاع أيو"، وهي تصب في نفس الغدير، إنه التغني بهموم الإنسان، لماذا يهاجر و طنه Tamurt ns، ما سبب هذه الأبواب الموصدة؟ والغيوم التي تحجب شمس الربيع؟...

الفنان "يوبا" JUBA، اسم يحمل إرثا مثقلا بالأمجاد، يتساءل عن الأمل؟ عن المحيى الحالم الجميل؟ عن كنه الحقيقة؟ في رائعته "اسقسي" يسأل "تريثماس" عن كنه الحياة و الدنيا؟ و الإنسان؟ و عن أوجهه المختلفة مع نفسه ومع المحيط؟ عن سير السفينة وهي تبطئ و تسرع؟

أسئلة ذات مضمون فلسفي، وغناء غارق في الرمزية، لن يجيب عنها الفنان أو الناقد. و ربما ستبقى معلقة إلى حين!

فالسؤال يضيع أحيانا في زحمة التيه والعدمية!

و قد توج فناننا JUBA الحلقة بأغنية تبدو لأول وهلة رثائية وكئيبة، ترثي السماء التي بخلت على الأرض بأمطارها وثلوجها، تبكي ندرة المياه، وأغصان الأشجار، وحب البيادر، تبكي الأيام الجميلة، البقرة الحلوب والمروج المخضرة...

إلا أن الفرحة و الأمل يعودان مع JUBA وهو يصلي طلبا للخير العميم، لكي تعود العصافير إلى زقزقتها والأنهار إلى سالف عهدها، و الفصول إلى "نحاسها" شتاء ممطر يتبعه ربيع فاتن ثم صيف مزهر مليء بالأعراس والمسرات أدامها الله عليكم!

الحلقة الرابعة 17/ 11 /2003

الحداثة و الالتزام

لقد مكن الموقع الجغرافي المنفتح لمنطقة الريف على أوربا ـ اسبانيا بالخصوص ـ من اكتساب فنانينها الشباب نفحات فنية تحديثية في طريقة الغناء، استعمال الآت موسيقية عصرية، و أداء كلمات راقية ملتزمة.

في حلقة اليوم يطرح الفنان "قوسميت" أسئلة مؤرقة وهو يحمل كيتارته في أغنية قصيرة  وهو نمط يميزه ـ عن الإنسان الأمازيغي، و عن ما قدمه للوطن؟ لتمازغا؟ كما حاول أن يرفع الحرج عن الأسئلة التي طرحها، و ربما لم يجد لها جوابا، في رائعته" أغام أيما".

العطاء للأم أغلى ما في الوجود، لكن مهما بالغنا في العطاء لن نوفيها حقها، الأم، الأرض التي ارتبط بها الإنسان الأمازيغي منذ الأزل و كون عليها حضارته نتيجة لهذا الاستقرار، يعطيها الحب فتعطيه السنابل، يعطيها الشباب فتعطيه الأمن و الأمان...

هذا الإنسان الذي زرع فيها الورد، لن يسمح لأحد أن يزرع فيها الأشواك، لن يسمح لخفافيش الظلام أن تزرع أشواكها...

لن يسمح لأحد أن يدوس هذا الورد، و يستبيح حديقته الغناء.

و هذا صاحبنا علال شيلح يتغنى بهذه الورود، يتغنى بحب الحياة وعشق مباهجها، بالعلاقة الصادقة التي تربط الرجل بالمرأة، بحياة البسطاء الذين بدمائهم تبنى الحضارات...

"أمازيغ" اسم على مسمى بزيه المرصع بتيفناع يعود بنا إلى أمجاد الماضي والتغني بالطبيعة الخلابة وبالمرأة الولود التي تهب الحياة للأبناء، تعطيهم من دمها لكي يشبوا.

و يختم برائعة يحاور فيها الريف، و يسائل جباله الشامخة، يسأله عما يقلقه؟ و يؤرقه؟

ما بال جباله وغاباته صامتة لا تتحرك؟ و ما بال أبنائه الذين بنوا هذه الحضارة العريقة، و استقروا بهذه الأرض منذ الأزل؟ ما بالهم يهاجرون هذه الأرض المعطاء؟

ولعل هذا ما جعل "أمازيغ" يناجي الأميرة الساحرة "أيا را لابويا" لعلها تعطيه جوابا على أسئلته مادام الريف لا يجيب.

و كان مسك ختام هذه الحلقة رقصات تراثية رائعة على إيقاع "الغيطة" و"البندير" تتوخى الربط بين التراث و الحداثة.

الحلقة الأخيرة 24/ 11 /2003

على درب الحداثة

على نهج التحديث والتطوير يسير فنانونا لهذه الأمسية، النجمان سوليت وفردوس ثازري "ثيملي ئيمازيغن" كلمات راقية وأداء متميز، ترافقه آلات موسيقية حديثة: الكيتارة والعود. وافتتح الفنان سوليت بأغنية رائعة يتغنى فيها بإعطاء الحرية للطفل لكي يتعلم، لكي يلعب، لكي يترعرع و كأني به أسمع روسو يقول "دعه يلعب، يسير".

يتغنى الفنان سوليت بالجرح المؤلم بالحياة المرة الصعبة المنال، يشذو بالأصل الطيب، و بدمع العين وبالتشاؤم...

امنحوه الحرية، دعوه يتطلع إلى المستقبل، فمهما طال الليل فلا بد للفجر أن يأتي، مما يسجل مرة أخرى عودة الأمل والثقة بالمستقبل.

يستـمـر سـولـيت في الغناء بمـفـرده في أغـنية أخرى يشكـو طول الليل، وطول انتظار بـزوغ الفجـر وطلوع شمس النهار، شمس الأمل...

التغني بالعشق والغرام في وصف المعشوقة، في حركاتها وسكناتها وهي صفـة ملازمة لكل فنان. وهذا صنيع صاحبنا يصف "تزرين" الجميلة، وكله أمل للقاء وشوق للوصال بعد ما أعياه الانتظار وأضناه طول المسير. إنه دعوة على صنع المستقبل الرائع.

زهرة نجوم الريف، و حبه البراءة، براءة الطفولة البادية على محياها، فردوس ثازري قمر ئمازيغن، تغني للطفولة.

بعد تقديم موسيقي رائع، "تيسلي" بصوتها الحاد تشذو باسم الأطفال مصابيح الحياة، أمل الغد، تردد باسمهم: نحن المستقبل المشرق، نحن الورود المتفتحة، نحن البلابل المغردة، نحن بهجة هذه الحياة الدامسة، نحن القلوب البرئة الصافية صفو الحليب، نملأ البيوت فرحة...

هؤلاء الأطفال يحتاجون منا إلى العناية و الاهتمام، تربية حديثة، ملاعب خضراء، ملاهٍ هادفة...

"أبريد إسنّان" أي طريق مليء بالأشواك، طريق الكرامة بالنسبة لثازري يغج بالأشواك، درب طويل ذو متاهات، بحوره صعبة، صراخ، بكاء وعويل وسط الرياح الهوجاء...

الكرامة درب ذو متاهات، لا تنال الحياة الرغيدة بالكسل، تقول "ثيملي ئيمازيغن": من أراد الحرية فليجرب المرارة، فمن لا يعشق صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.

تخـتم قـمرنا لهـذه اللـيلة أغـانيها بمناجـاة الأميرة القـديسة "أيارا لا بـويا أيارا لابـويا" مناجاة العـشق والتوسل والهيام، وهي لازمة يرددها أغلب فناني الريف، لازمة ذات نفحات وجدانية روحانية.

إن أهم ما يمكن استخلاصه من هذه الحلقة:

(يان): يتميز الفنان سوليت بأداء حماسي في الصوت والإيقاع الذي يرتفع دائما نحو الأعلى معلنا ثورة فنية هادئة، و كما أن حركاته الجسمانية الصاخبة زادت من روعة أدائه.

(سين): تناسق الصوت الحاد والكلمة الهادفة وبراءة الملامح وطريقة الأداء المتميزة جعلت من ثازري "ثيملي ئمازيغن" بامتياز.

(كراظ): الغناء للبراعم الصغيرة هي من أولى التجارب في الغناء الأمازيغي الحديث منذ الإستقلال.

(كوز): تحمل هـذه الأغاني طابعا رومانسيا حيث تتغنى بالحياة والطبيعة الجميلة، بالطفـولة البريئة، وبالأمل وبكل ماهو جميل وأيضا بهموم الإنسان.

 

                             

 

 

 

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.