Uttvun 84, 

Kuzvyur  2004

(Avril  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Mmax a yacal

Azellazday n Arrif

Ayyuz i weghmis n Tawiza

Mlilij

Tawuri n ulemmas n Tarik ibnu Ziyyad

Abrid n isennanen

Ini yi a tawargit

Nawlu aytmatnegh g tamezgha

Anawlu g tamazgha

Asmuymen

Français

L'amdja d'Alhouceima

Discours sur le beau tremblement de terre

Al-Houceima dans les élégies rifaines

Ne réveillez pas un makhzen qui dort

Quand un intellectuel a peur de son patronyme

Le miroir de Melilla

L'apport de la revendication amazighe

Amazighement femme

Tamazight entre standardisation et dialectisation

Les proverbes rifains

Tamurt n yakouch

Communiqué de Tanukra

Solidarité du CMA avec les victimes du séisme

La kabylie de tout coeur avec le Rif

Deuil national

Condoléances

Condoléances au roi d'Espagne

Communiqué de l'association "Abrid"

Communiqué de l'association Arfoud

العربية

الحسيمة أو سيرة البطل الأسطوري

الزلزال والعربية الفصحى

بين الزلزال والعبث

الأدب الأمازيغي إبداع وتواصل

الجابري والذاكرة الانتقائية

حينما يستحيل الفكر إلى ردة

الأمازيغية والنخبة المصنفة

رسالة مفتوحة إلى وزير الثقافة

أخبار الأسبوع أم أكاذيب الأسبوع

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والأمازيغية

عمر ن آيت سعيد الصوت الملتزم

إلى جميع عائلات المفقودين في زلزال الحسيمة

تعزية المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

أمينة بن الشيخ تبكي على يتامى الحسيمة

تعزية جمعية أناروز

بيان لتامونت ن يفوس

بيان حول إصدار ثلاثة كتب لتدريس الأمازيغية

بلاغ للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

 

عمر ن آيت سعيد الصوت الملتزم

صدر مؤخرا لعمر نايت سعيد أول شريط غنائي أمازيغي بعنوان «atbir amellal »، و يتضمن ستة أغانٍ حاولت لمس الواقع المعاش في صورة غنائية جميلة (الأمومة – التهميش الثقافي و الاجتماعي  .......). و يعتبر الفنان من بين المهتمين بأغنية الطفل و شريطه هذا يحتوي على أغنية مهداة إلى الطفل الأمازيغي « TAREZZIFT I LEOWAYEL »

عمر من مواليد 1978 باسيف ن دادس  يزاول مهنة التدريس. ترعرع في وسط أمازيغي قح  تأثر بالعادات و التقاليد الأمازيغية و اتخذ الريشة و القيثارة الوسيلتين الفعالتين لترجمة هموم وانشغالات الإنسان الأمازيغي.

كانت بدايته الفنية منذ سن مبكرة حيث شارك في إحياء أنشطة ثقافية في جمعيات أمازيغية وملتقيات طلابية. فكل من اكادير و الراشيدية، وكان لجمعية ءازمز الدور الكبير في ابراز مواهبه.

فمن بين العراقيل التي وقفت أمام الفنان أنه وليد منطقة محافظة تقمع الفن وتعيش علي إيقاع فراغ فني حيث تبقى مستهلكة للفن الدخيل ولا تنتج خلافا لمناطق (سوس- الأطلس - الريف) التي تعرف غزارة في الإنتاج وذلك لظروف معلومة.

ففي دادس، باستثناء "تمناطين" و "ازلي" لا يمكن التحدث عن فن قائم بذاته. ولعل تجربة "ايجود " في تمديازت وملال المؤسس الفعلي للمدرسة العصرية أولى خطوات نحو ترسيخ دعائم الأغنية بالمنطقة. فقد استطاع ملال أن يزاوج بين الأغنية التراثية والكلمة الأصيلة في انسجام مع الآلة الغربية وإيقاعات توحي بتقارب إلى الأغنية القبائلية و الريفية. و يعتبر عمر نايت سعيد أحد خريجي هذه المدرسة.

إضافة إلى كل هذه المعوقات اصطدم عمر كغيره بشراهة و انتهازية الشركات المنتجة والموزعة التي لا تولي أي اهتمام للأغنية الأمازيغية، مبررة ذلك بإكراهات السوق. و يأتي كل هذا في غياب منتجين يجعلون من بين أولويتهم دعم الأغنية الأمازيغية الملتزمة و الهادفة.

فهنيئا لعمر و لكل أمازيغي على هذا العمل الجاد و نتمنى له مسيرة موفقة للنجم الصاعد.

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.