Uttvun 85, 

Semyur  2004

(Mai  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Max imughrabiyn tiffen innidven deg wsiwef islamawi?

Tizera i wessefru n leswran s tmazight

Lhusima ma d tameghrabect?

Tughallin n umusnaw

Mlilij

Taghuyyit n umcumer

Imzuren

Jar u jar

Ider

Tidett ur sar temmut

Asounda

Kradv itran

Uma g Arrif

Timmuzgha

Zvrut

Ur ipenna wul

Tabzvizvt d twettuft

Asefru

Français

Peut-on expliquer l'amazighité à un parlementaire?

A la recherche du sens perdu

Obscures divagations en plein "Innahar"

Le tourisme à Alhuceima

Quel avenir pour l'urbanisme à Alhuceima?

La discrimination reprend du service

Lettre à l'autre rive

Tifinagh-Ircam

L'islam politique au Québec

A monsieur le directeur de 2M

Plainte contre l'État marocain

Lettre ouverte à J.Chirac

Mallal et sa soeur Fatima exposent

العربية

لماذا أصبح المغاربية يبزّون غيرهم في الإرهاب الإسلاموي؟

من المقاومة الريفية إلى الجمهورية الريفية

صناعة الهوية

أشكالية خطاب الذات

مقامة التعزية في قمة تونس العربية

في معنى كلمة أمازيغ

بلزمة عبر العصور

أزمة النخبة المثقفة

صحافة الكارثة أم كارثة الصحافة؟

نظرية التعدد الإثني لشل التاريخ الأمازيغي

أنصفهم يا تاريخ

الإرث الثقافي احيدوس

لقد مللت هذه الاستفزازات

الشاعر لوسيور

حول حكاية تاسؤدونت ن يسنضال

مجلة العربي تسرق نصا من تاويزا

تحية للمرأة الأمازيغية في عيدها الأممي

طلب فتح تحقيق

جائزة الملتقى الثالث للمسرح الأمازيغي

إلى نوميديا بمكناس

بيان لجمعية تاماينوت

الاحتفال  بمعركة بوكافر

تأسيس جمعية آيث عبد الله

أنشطة ثقافية بثانوية الخوارزمي

الجمع العام لجمعية أناروز

تعزية

تعزية في وفاة عبد الله المؤذن

 

مقامة التعزية لقمة تونس العربية!!!

بقلم: محمد بودهان

بعد أمراض مزمنة ووبائية، كثيرة ومعدية، لم ينفع معها علاج ولا أدوية، انتقلت إلى دار الفناء (وليس دار البقاء) والتورية، المسماة الجامعة العربية، ذات الأسس العرقية والعنصرية، التي وافاها حِمام المنية، بأرض تونس الإفريقية، في شهر مارس من السنة الرابعة بعد الألفية الثانية، وذلك إثر سكتة قلبية، بعد أن لم تقوَ على تحمل مصل الإصلاحات الديموقراطية، التي كان من المنتظر أن تُلقّح بها عسى أن تستعيد شيئا من الصحة والعافية.

وبهذه المناسبة السارة والهنية، يتقدم مدير ”تاويزا“ الأمازيغية، بأحر تعزية، وأصدق تأسية، إلى الحكومة العروبية المغربية، العضو بالجامعة الوهمية، وإلى كل التنظيمات الحزبية، ذات التوجهات القومية، وإلى كل المثقفين أصحاب التبعية، للإيديولوجية البعثية، داعيا الله أن يغفر للفقيدة ما اقترفته من آثام ضد الديموقراطية، وما ارتكبته من جرائم في حق الشعوب الأصلية، التي فرضت عليها أن تكون عربية، لدواعٍ وأسباب عنصرية، رغم أنها أمازيغية ومصرية وكردية، وما نشرته من أفكار طوباوية ووهمية، لم تجن منها شعوبها سوى الأعمال الإرهابية، التي يستعمل أصحابها العقيدة الإسلامية، لقتل النفوس البشرية، ولم تؤدِّ سوى إلى التخلف والأمية، والهزيمة أمام الدولة العبرية، الصغيرة لكن القوية، بالعلم والديموقراطية.

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.