Uttvun 85, 

Semyur  2004

(Mai  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Max imughrabiyn tiffen innidven deg wsiwef islamawi?

Tizera i wessefru n leswran s tmazight

Lhusima ma d tameghrabect?

Tughallin n umusnaw

Mlilij

Taghuyyit n umcumer

Imzuren

Jar u jar

Ider

Tidett ur sar temmut

Asounda

Kradv itran

Uma g Arrif

Timmuzgha

Zvrut

Ur ipenna wul

Tabzvizvt d twettuft

Asefru

Français

Peut-on expliquer l'amazighité à un parlementaire?

A la recherche du sens perdu

Obscures divagations en plein "Innahar"

Le tourisme à Alhuceima

Quel avenir pour l'urbanisme à Alhuceima?

La discrimination reprend du service

Lettre à l'autre rive

Tifinagh-Ircam

L'islam politique au Québec

A monsieur le directeur de 2M

Plainte contre l'État marocain

Lettre ouverte à J.Chirac

Mallal et sa soeur Fatima exposent

العربية

لماذا أصبح المغاربية يبزّون غيرهم في الإرهاب الإسلاموي؟

من المقاومة الريفية إلى الجمهورية الريفية

صناعة الهوية

أشكالية خطاب الذات

مقامة التعزية في قمة تونس العربية

في معنى كلمة أمازيغ

بلزمة عبر العصور

أزمة النخبة المثقفة

صحافة الكارثة أم كارثة الصحافة؟

نظرية التعدد الإثني لشل التاريخ الأمازيغي

أنصفهم يا تاريخ

الإرث الثقافي احيدوس

لقد مللت هذه الاستفزازات

الشاعر لوسيور

حول حكاية تاسؤدونت ن يسنضال

مجلة العربي تسرق نصا من تاويزا

تحية للمرأة الأمازيغية في عيدها الأممي

طلب فتح تحقيق

جائزة الملتقى الثالث للمسرح الأمازيغي

إلى نوميديا بمكناس

بيان لجمعية تاماينوت

الاحتفال  بمعركة بوكافر

تأسيس جمعية آيث عبد الله

أنشطة ثقافية بثانوية الخوارزمي

الجمع العام لجمعية أناروز

تعزية

تعزية في وفاة عبد الله المؤذن

 

الـى ”نـومــيـــديـا“ لـمـطـور ـ مكناس

بقلم: اعزيزو  إدريس

مرحبا بكِ في عالمنا، فمعكِ أنتِ و كل الأطفال مثلك، نولد نحن كذلك من جديد.

أقسم بوجهك الصافي  صفاء الحليب الذي ترضعينه، أن قلبي اهتز فرحا، عندما هاتفني والدك، وأخبرني بنبإ تسميتك ”نوميديا“. فأحاديثنا – أنا ووالدك- لا تطول ولا تحلو إلا في تمازيغت وعنها.. كل يوم نجد أنفسنا أمام أسئلة جديدة دون أن نكون قد أجبنا عن القديمة، نطيل الوقوف أمام الأكشاك بحثا عن الجديد...

”نوميديا“، أنت ضوءنا المشع بقوة، والقادم بإصرار وتؤدة، والكاشف لا محالة حقيقة هذا البلد، ووالد  وما ولد...

أنت صفعة للغافلين والمغفلين، صدمة للمعربين والمستعربين، أنت عودة الذات لذاتها، ذاكرتنا، و هويتنا المتعالية على استرزاق المسترزقين...

أنت إشارة نصر، وشارة فخر للأب، للعائلة ولنا جميعا، فتحية أمازيغية لك من الأجداد الأفذاذ، من ماسينيسا ويوبا ويوغرطن... وديهيا الأمازيغية حتى الثمالة!

أبدا لم يكن اسمك غريبا أو أجنبيا كما زعموا. بل نبتة طيبة، عبثا أراد أن يقتلعها الغزاة، فكم تستهويني الانحناءة لاسمك الجميل.

- نوميديا: معذرة إن كان  حديثي إليك مختصرا، لأنني لا أريد أن أزعج عالمك الملائكي، ولأنه أمام مقام مثل سمو مقامك، أجدني مضطرا للتوقف مخافة السقوط في شرك الإطالة المخلة، فأخسر بذلك براءة صدقي وأنا أتحدث إليك و معك.

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.