Uttvun 87, 

Sayur  2004

(Juillet  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

oli ãidqi azayku

Talalit n umjun

Mazuz

A yayllid

Arrif jar tawaghit d tafuli

Tufkin gef isserrifgen 

Ulid s wul inu

Lallas n tidbirin

Asmuymen

Français

Térence et l'héritage amazigh

La question amazighe et la constitution

L'arabe, emblème d'un apartheid linguistique

"Les yeux secs" entre amateurisme et manipulation

Ainsi parlait Dadda!

Berbère télévision et imazighen

Militantisme amazigh

Pourquoi ne pas dire la vérité?

Non  la violation du sacro-saint pacte de timmuzgha

L'élite de Fès

Grand-mère courage

Festival nationale du théâtre

Awal

Le prix internationale du roman

Appel à communication

العربية

علي صدقي أزايكو

مصحة اللسان

هل عشنا غرباء؟

الهوية وطنية

من يريد تحويل المغرب إلى ولاية تابعة للمشرق

حول مقال العشّاوي حفيظ

يهود تنغير

الجنوب الشرقي

ميثاق المطالب الأمازيغية

نقطة نظام لا بد منها

قافلة تيفيناغ

الأمازيغية والجهة

شراكة بين المعهد الأمازيغي وديوان المظالم

رد على مقال تاماينوت وكردستان المغرب

من أجل تجمع ديموقراطي

جمعية تاكمات تندد

بيان تنديدي

بيان مجموعات العمل الأمازيغي

بيان تانوكرا

بيان إلى الرأي العام

تعاز

تهنئةٍ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجنوب الشرقي: تأملات حول البنيات الاجتماعية والسياسية

بقلم: لحسن والنيعام

"الجنوب الشرقي المغربي: تأملات حول تنظيم المجالات الاجتماعية والسياسية"، هو عنوان الكتاب الذي أصدره، مؤخرا، الباحث محمد المنور.

ويتطرق الكتاب إلى الفضاءات الاجتماعية والسياسية بالجنوب الشرقي ويعتمد منطقة دادس نموذجا للتحليل.

وتكمن أهمية الكتاب في كونه يمزج بين الرواية الشفوية والمصادر التاريخية والمخطوطات المحلية، وذلك إلى جانب المعاينة الشخصية للمؤلف.

والهدف هو "المساهمة في التعريف بمنطقة همشتها الجغرافيا، لكنها ظلت شامخة برجالها وتاريخها "، في وقت "تتهشم فيه البنيات التقليدية وتسود الفردانية ويتحول الانسجام إلى مجرد سراب ويتحول التضامن العائلي إلى نزاعات العائلات وتندثر قيم الأجداد...".

ويتضمن الكتاب الصادر عن مطابع فيديبرانت مخطوطات تنشر لأول مرة، اعتمدها المؤلف في تغذية تحليله وإغناء متنه. فهو يتطرق، مثلا، إلى كيان القصر، فيقف عند مكوناته والعلاقات الداخلية بينها. كما يتطرق إلى طرق توزيع المياه، وإلى منهج التوزيع، ويتناول جماعة القصر ومسألة تعيين الشيخ وعلاقة القصر بالقصور الأخرى...

وفي الشق المرتبط بالفضاء الديني، يتناول المؤلف حضور الزوايا والأدوار التي لعبتها في المنطقة. أما الجانب المتعلق بالفضاء الاستعماري، فإن الباحث يتطرق فيه للسياسة الاستعمارية وطرق تعيين الشيوخ ونزع السلاح ومراقبة السكان والسخرة وغيرها من الإكراهات التي فرضتها فرنسا الاستعمارية على السكان آنذاك. كما يقف المؤلف عند معركة بوكافر، كملحمة صنعها المحليون في وجه الذين جاؤوا لاستكمال ما يسمونه بالتهدئة. 

وبالنسبة للأستاذ محمد المنور، فإن أهمية الكتاب لا تكمن فقط في الفكرة التي تقول بأن بناء المستقبل لا يصنع في المختبرات ولا يتم إلا بإدراك الماضي، ولكن تتجلى بالأساس في التعريف بالبنيات الاجتماعية التقليدية المغربية التي أنتجت التدبير القريب الأكثر فعالية وأداء.

وهكذا، فإن هاجس الخوف من اندثار هذا الموروث الغني ربما كان الهاجس الرئيسي الذي دفع بالمؤلف إلى إصدار هذا العمل. ويتضح هذا الهاجس بالأساس، في صورة الغلاف، وهي لأحد القصور التي داهمها الخراب. إنه الخراب نفسه الذي يهدد موروثا بأكمله أمام تظافر عوامل متداخلة ومعقدة لا ترحم إذا لم تتكاثف الجهود لوقف النزيف.

الأستاذ محمد المنور من مواليد قلعة مكونة، سنة 1951. حاصل على الإجازة في التاريخ وعلى الإجازة في العلوم السياسية، وعلى دكتوراه السلك الثالث في التاريخ والحضارات. وله عدة مقالات منشورة في الصحافة الوطنية والأجنبية. وقد شغل عدة مناصب داخل وخارج المغرب، وذلك في عدة وزارات ومؤسسات عمومية.

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.