Uttvun 87, 

Sayur  2004

(Juillet  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

oli ãidqi azayku

Talalit n umjun

Mazuz

A yayllid

Arrif jar tawaghit d tafuli

Tufkin gef isserrifgen 

Ulid s wul inu

Lallas n tidbirin

Asmuymen

Français

Térence et l'héritage amazigh

La question amazighe et la constitution

L'arabe, emblème d'un apartheid linguistique

"Les yeux secs" entre amateurisme et manipulation

Ainsi parlait Dadda!

Berbère télévision et imazighen

Militantisme amazigh

Pourquoi ne pas dire la vérité?

Non  la violation du sacro-saint pacte de timmuzgha

L'élite de Fès

Grand-mère courage

Festival nationale du théâtre

Awal

Le prix internationale du roman

Appel à communication

العربية

علي صدقي أزايكو

مصحة اللسان

هل عشنا غرباء؟

الهوية وطنية

من يريد تحويل المغرب إلى ولاية تابعة للمشرق

حول مقال العشّاوي حفيظ

يهود تنغير

الجنوب الشرقي

ميثاق المطالب الأمازيغية

نقطة نظام لا بد منها

قافلة تيفيناغ

الأمازيغية والجهة

شراكة بين المعهد الأمازيغي وديوان المظالم

رد على مقال تاماينوت وكردستان المغرب

من أجل تجمع ديموقراطي

جمعية تاكمات تندد

بيان تنديدي

بيان مجموعات العمل الأمازيغي

بيان تانوكرا

بيان إلى الرأي العام

تعاز

تهنئةٍ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالجنوب (تامونت ن يفوس) تنظم ندوة:

الأمازيغية و الجهة ـ "نموذج جهة سوس"

عرف المغرب خلال تاريخه عدة جهات لعبت أدورا كبيرة في التاريخ المغربي. ومنها على الخصوص جهة الريف/الهبط و جهة تامسنا، وجهة تافيلالت/الأطلس، وجهة الحوز/درن، ثم جهة سوس /الصحراء. وقد برزت هذه الجهات بشكل بارز أثناء مقاومتها للتدخل الاستعماري إلى سنة 1934. وقد تعرضت خلال الحماية للتهميش في إطار المغرب النافع والمغرب الغير النافع. وبعد مرور أكثر من نصف قرن عن الاستقلال، لم يطرأ على واقع هذه الجهات تغيير عميق. وبقيت هذه الجهات تزداد تهميشا على مستوى البنيات الأساسية واحتقارا على المستوى الثقافي و اللغوي. وقد بين زلزال الحسيمة مدى عمق هذا التهميش.

وبالنسبة لجهة سوس فإن التهميش قد اكتسى عدة مظاهر:

1.اقتصاديا فإن نسبة استغلال ثرواتها الفلاحية والسمكية والمنجمية لا يتناسب مع نسبة الاستثمار فيها (انعدام الخطوط الحديدية، الطريق السيار...)

2.ثقافيا فقد بقيت اللغة الأمازيغية بعيدة عن كل تطور، وأصبحت المظاهر الحضارية الأخرى تتعرض للتخريب بسبب الإهمال (اكودار، النقوش الصخرية، المآثر الأثرية الأخرى...) في مقابل تشجيع ثقافة الابتذال والفلكرة والثقافة المشرقية والخليجية وتمظهراتها ...).

3.اجتماعيا فإن واقع الصحة أقل بكثير من نظيره في الجهات المركزية. ويشكل التعليم نموذجا بارزا لتهميش المنطقة. فتوزيع الجامعات بالمغرب يبين للجميع مدى احتقار المنطقة، فهنالك جامعة واحدة منقوصة. فكلية الطب منعدمة، كما أن حالة هذه الجامعة تفوق نسبة استيعابها عدة مرات. إضافة إلى عدم الإنصاف في ولوج المعاهد العليا بالنسبة لأبناء المنطقة.

وعلى المستوى البشري فإن الثروات التي تزخر بها الجهة مثل الصيد البحري والسياحة والنقل لم يستفد منها أبناء المنطقة، مما يجعل نسبة البطالة في الجهة لا تتوافق مع إمكانيتها التشغيلية. كما أن الأطر العليا من أبناء المنطقة يشعرون بالمرارة من جراء تهميش كفاءتهم وتعطيلها من أجل خدمة الوطن من خلال خدمة الجهة التي يعرفونها جيدا.

4.  سياسيا. إذ بالرغم من نضال مناضلي الجهة داخل الأحزاب فهم لا يستفيدون مما يستفيد منه الآخرون / ولا يقترحون في المناصب السياسية الوطنية والخارجية بالشكل الذي يتناسب مع نضالهم.

كل ذلك يجعل جهة سوس التي كانت احد أعمدة الاقتصاد المغربي مهددة بالتدهور الشامل من حيث استنزاف الثروات الطبيعية السمكية والمائية والغابوية (اركان، أول غابة في العالم ) مما يجعل المنطقة مهددة بالتصحر والتهجير.

وتهدف هذه الندوة المنظمة من طرف كونفدرالية تامونت ن يفوس أيام 19/20 يونيو2004  إلى المقاربة العلمية  لهذا الوضع وطرح تساؤلات عن الأسباب العميقة لهذا التهميش، هل هي ثقافية /لغوية أو جهوية... ومحاولة اقتراح حلول ومعالجة المشاكل بنظرة موضوعية وذلك من أجل ترسيخ شعار المساواة والإنصاف.

(عن اللجنة المنظمة)

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.