uïïun   89, 

tzayur  2004

(Septembre  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

"tazmamart": yan n ugmir n ukcuf

tillas n tifawt

Tasertit n wesoarreb ula deg wjenna

Tutlayt n tmazight d imoraq

A tatzriti

Français

La société des masques 

Le MCA et la réforme des l'université

Tamazight au forum social

Réplique au forum social de Rabat

Les dernières potières du Rif

Réplique à H.Awrid et Abbas Lfasi

L'esprit de Tawiza

Témoignages

Conférence sur la terre

Session du conseil national de Tamaynut 

 

العربية

تازمامارت: نصب من العار

استثاء الميز اللغوي كشكل من أشكال العنصرية

 الجامعة العربية والتطهير العرقي بالسودان

اكتشافات أمازيغية

الأمازيغية المنسية للصحراء المغربية

الأمازيغية هي هوية الجزائر

من المنتدى الاجتماعي إلى المنتدى العروبي

بنادق أنوال تلعلع في تفرسيت

نجوم العرب بالمغرب

إيدير يحل بالحسيمة

 تضامن فني مع المعطّلين بالحسيمة

   تطورات معركة المعطّلين بالحسيمة

بيان المؤتمر الليبي للأمازيغية

إصدار صحفي للمؤتمر الليبي

المعهد يوقع اتفاقية مع وزارة الاتصال

بيان جمعية اناروز

بلاغ جمعية تاماينوت

تعزية

 

 

 الفنان الموسيقي والمغني الأمازيغي الكبير IDIR   يحل بالحسيمة

شكل حلول الفنان الأمازيغي الكبير إيذيرIDIR بالحسيمة يوم 04/08/07 حدثا استثنائيا بامتياز  جلب إليه ساكنة الريف: نواحي الناظور إلى حدود طنجة وتطوان، وقد  تزامن مع عدة معارك اجتماعية: معركة المعطلين في اعتصامهم المفتوح بمقر الاتحاد المغربي للشغل منذ   04.07.13   من جهة ثانية، معركة مفتوحة لمنكوبي المداشير المجاورة للحسيمة: ضحايا زلزال 24 فبراير، الذين باشروا برنامجهم النضالي مباشرة بعد تقديم الوزير الأول للبرنامج الحكومي المرفوض من قبلهم، مما حدا بهم إلى تنظيم عدة وقفات ومسيرات مقموعة بقلب مدينة الحسيمة، كان آخرها التي شهدتها الساحة الكبرى يوم  04/08/07، وهو اليوم الذي يصادف الحفل الغنائي الذي أحياه إيدير... وقد حوصرت التظاهرة بشكل عنيف استقدمت من أجل ذلك عشرات الشاحنات التي تقل على متنها عساكر مدججين بمختلف أنواع الزراويط والهراوات وغيرها... تحسبا لامتداد شرارتها إلى داخل الحفل الموسيقي.....

فوسط هذه الأجواء، حضر المغني الأمازيغي ذو الصيت العالمي : إيدير الذي قدمته الملصقات الدعائية  متضامنا ومساندا لضحايا زلزال الحسيمة!!! في محنتهم المستمرة مع الدوائر المسؤولة التي ما فتئت تغض الطرف عن الاستجابة  لمطلبهم  البسيط : توفير سكن لكل أسرة منكوبة .

فقد غصت جنبات الملعب البلدي عن آخرها مع جزء من أرضيته بهذا الجمهور النوعي الذي حج إليها من ربوع الريف  وكله شوق وأمل في الاستمتاع بفن هذا الأمازيغي القادم إلينا من عمق القبائل الجزائرية بعد أن امتص رحيق التراث الأمازيغي باكرا وحوّله إلى أرقى فن موسيقي وغنائي يضاهي  عبقرية باقي الأمم المتحضرة التي كانت وراء تشييد صرح الأغنية العالمية  التي نجح IDIR في إدماج الأغنية الأمازيغية بين ثناياها بكل فخر وكبرياء، وهو ما تشهد به أعماله الأولى مع" أبابا ينو با " الذائعة الصيت،  وصولا إلى أعماله الحالية  والتي يدرك العارفون بالمجال خلفية تسابق كبار الموسيقيين إلى الاقتباس من هذا الفنان الأمازيغي الأصيل والاستعانة بفلسفته الإنسانية في التعاطي مع كل الآلات الموسيقية  التي استخلص منها هرمونيا Harmonie تفوح منها عبقرية  شعوب بكاملها ساهمت برصيدها في هذا التراكم الإنساني التي وصلته الموسيقى اليوم مع أمثال إيدير... بنفس الحجم الذي ساهم به هذا الأخير معية أعضاء فرقته المتعددي المشارب: الفرنسية والمغربية الجزائرية  كناوية / إفريقية/ أمازيغية بفروعها الغنية  كل هذا أهل IDIR لاختراق مختلف القضايا الإنسانية، وفي مقدمتها قضيته الأم: الأمازيغية، وسيلته الوحيدة في ذلك: قيثارته ومبدأه الفني  / الجمالي الملتزم والثابت... إنه فنان عالمي بكل المقاييس.

لم يجد إيدير مدخلا  هينا لكلمة افتتاح حفله الغنائي، كما اعتاد على ذلك في مواقع أخرى، أمام التصفيق الحار والشعارات الأمازيغية التي تصدح أفق مدينتنا الجريحة لهذا المساء... ووقف مشدوها أمام صدق العناق الذي خصه به هذا الجمهور الأمازيغي بالريف... وسرعان ما التقط ذلك في كلمته التي حيى من خلالها أرواح شهداء زلزال الحسيمة، وتمنى طول العمر لمن ظل على قيد الحياة... مشيرا إلى أن  "إيمازيغن الريف هم دائما في قلبي". وانطلق الغناء وانطلقت معه الزغاريد والشعارات المتماوجة تماوج حركات الجمهور المتناسقة مع إبداعات إيدير الغنائية التي ميزتها دقة النوطة وقوة الأصوات المنسجمة مع تقنية عالية في الأداء... وقد تمكن هذا المايسترو الأمازيغي ببراعته الفنية أن يحول الجمهور كله إلى فنان مفرد بصيغة الجمع حينما تأكد من استلهام هذه الأجيال المتعاقبة بالريف لكل أغانيه، قديمها وحديثها،  إلى حد جعله مرتاحا لدخوله معترك التناوب وأياه على مقاطع بكاملها في تناغم فني رائع إلى درجة يخيل معها  أن الطرفين تقاسما التمارين والتداريب معا بشكل مسبق...

على هامش الحفل:

¨ يتساءل الجميع عن مصير المداخيل الطائلة التي ترتبت عن حفل إيدير بالحسيمة  بعد أن تم الإعلان في ملصقات الدعاية بأن الفنان إيدير سيحيي هذا الحفل تضامنا ومساندة لضحايا زلزال الحسيمة 24 فبراير الأخير، مما يُفهم منه أن ريع الحفل سيخصص للمنكوبين الذين يعانون الأمرين مع السلطات المعنية منذ أكثر من 6 أشهر  بسبب عدم استجابتها لمطلب توفير سكن لكل أسرة منكوبة. وإذا ثبت العكس فستكون مأساة المنكوبين قد استُغلت دعائيا أسوأ استغلال.. وأضيفت لما يعانون منه على يد السماسرة والمتاجرين بعذاباتهم. فما رأي المشرفين... والمنظمين؟؟ وما رأي المشرفين الذين استثمروا  هذا الحس التضامني للفنان  لأغراضهم  التي لم تغب عن كل الحاضرين..

¨ هناك الكثير من الفعاليات المهتمة من مناطق مختلفة  ممن قاطعت حضور هذا الحفل الغنائي ليس لموقف سلبي من الفنان إيدير، وإنما من الشرذمة التي ترامت في الأيام الأخيرة على استثمار كل ما له علاقة بالثقافة الأمازيغية والذاكرة التاريخية للريف لأغراض معروفة بحكم توظيف الأموال الناهضة...

¨ لوحظ رئيس DST رفقة ضابط السيمي  بالحسيمة وهما يصاحبان الفنان IDIR بمفرده إلى داخل الخيمة المنصوبة لاستراحة المشاركين... واختليا به هناك لمدة 10 دقائق ليغادرا المكان بعد ذلك... وقد فهمت الإشارة بما له علاقة بثني IDIR  عن عادته في الكلمات المطولة التي يفتتح بها حفلاته، والتي يفهم منها هذان المسؤولان بعدها التعبوي والتحريضي لهذا الجمهور الغاضب أصلا.... ولهما عبرة بما حدث في كل من أكادير ومكناس... حيث تطرق لقضيته الأم الأمازيغية ولرفيق دربه: الشهيد لوناس معطوب الذي قال عنه: " كان معطوب بيننا وردة، والآن صار نجما ساطعا في السماء يظل يضيء  حلكة ظلامنا الدائم "...

¨ ثمن تذكرة الدخول حدد في 100  درهم منذ انطلاق العملية الدعائية... وبيع منها الكثير في الحسيمة وبعض المدن المجاورة كالناظور والنواحي، غير أنه في يوم الحفل تفاجأ الجميع بوجود هذه التذاكر مجانا  في جهة... وبأثمان متباينة في جهات أخرى: 60/50/40/30/20 /15  دراهم .

¨ ابتداء من  الساعة9 و45 دقيقة ليلا، أصبح رجال الأمن هم القائمون بمهمة "البواب" لتلقي التذاكر التي نادرا ما يتسلم صاحبها نصفها بعد الدخول... الأمر الذي شرعن أكثر الإشاعة التي أفادت أن هذه التذاكر هي نفسها التي أعيد بيعها للمواطنين بتلك الأثمنة العشوائية مستغلين في ذلك الأطفال الصغار... وبعض المقربين!!!

(من الحسيمة : الزياني محمد ـ جريدة بادس الجهوية)

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.