uïïun  90, 

mrayur  2004

(Octobre  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Tamazivt jar ticli tamaçäayt d usikz unãib anaktam arkkak

Assefru n Lquran s tmazight

Antun n tirra

Rmed ad tesqared

Di rewdva ntgeooad

Ratar n ijj n umezruy

Français

Azaykou n'est plus

Ces berbères, éternels soldats des causes d'autrui

Imazighen, le racisme et les racistes

Awal iddern

Le souffle de la patrie

Toi, l'illettré

Un constat à bâtons rompus

Tamazight rebelle

Quelle langue pour le Maghreb amazigh?

Dihya des Aurès ou esquisses d'une nation

La saison des errances

Ces intégristes qui menacent l'humanité

L'aménagement linguistique

La terminologie

Le musée amazigh saharien

Les re-damnés de la terre

L'enseignement de tamazight: un recul inquiétant

La fin du mythe du panarabisme

Festival d'Imilchil

Communiqué du CMA

Cours de langue amazighe

Déclaration de la délégation amazighe 

العربية

القضية الأمازيغية بين التقدم البطيء والاعتراف الناقص والمتردد

أزايكو كان هنا

أزايكو يغادرنا إلى الأبد

عودة النسر الجريح

مسألة اللغة في الإحصاء العام

الكروج مغربي بالقميص وعربي بالقلب والدم

رد على مقال الانسلاخ الهوياتي

تاريخ المغرب أو التأويلات الممكنة

الأمازيغ من خلال أحاديث الرسول

مرتكزات تجاوز الوعي التقليدي

رسالة مفتوحة إلى وزير الداخلية

هل حدثوك يوما

دورة تكوينية لمفتشي الأمازيغية

بيان كنفيديرالية الجمعيات الأمازيغية بالشمال

بيان جمعية إفني

تعزية

 

المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ينظم دورة تكوينية لفائدة مفتشي اللغة الأمازيغية

اختتمت الدورة التكوينية، التي نظمها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لفائدة الأطر المشرفة على تدريس الأمازيغية في التعليم الابتدائي، أشغالها مساء يوم السبت 04 شتنبر 2004. وتميزت الدورة بالتركيز على الجوانب المرتبطة باللغة الأمازيغية كالنحو والصرف والتركيب والاشتقاق إلى جانب ما هو متعلق بآليات البيداغوجية والديداكتيك مثل منهجيات تدريس الجوانب الآتية:  التواصل والقراءة والكتابة والأنشطة الثقافية والترفيهية.

 وبالمناسبة كذلك، تم تقديم الكتاب المدرسي "تيفاويت أتمازيغت". وتخللت الدورة ورشات للتكوين همت بالأساس مجالات تدريس مكونات اللغة الأمازيغية (خصوصا النحو والصرف) والأنشطة الثقافية والترفيهية،  فضلا عن تنظيم ورشات حول الكتابة والإملائية.

وأشرف على الدورة، التي استمرت طيلة يومي الجمعة والسبت (03 و04 شتنبر 2004 )، كل من مركز التهيئة اللغوية (الذي تديره الأستاذة فاطمة بوخريص) ومركز البحث الديداكتيكي والبرامج البيداغوجية (الذي يديره الأستاذ بلعيد بودريس). وهكذا، فإن جل الأوراش والمداخلات التي حظيت بتتبع متميز، كانت تحت إشراف باحثي المركزين.

وكان الأستاذ احمد بوكوس، عميد المعهد، قد أكد في كلمة افتتاح أشغال الدورة، التي حضرها حوالي 45 إطارا إلى جانب ممثل وزارة التربية الوطنية و بعض أطر المعهد، على أهمية مثل هذه المبادرات في إعطاء دفعة قوية لقرار إدماج الأمازيغية في المنظومة التعليمية. كما جدد التأكيد على أهمية الاتفاقية التي تم توقيعها بين المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووزارة التربية الوطنية، باعتبارها الأرضية القانونية المؤطرة لعملية الإدماج في شموليتها.

ومن المعلوم أن المعهد قد سبق وأن أشرف على سلسلة من الدورات التكوينية لفائدة الأطر المشرفة على الأمازيغية ومدرسيها. وكانت قد انصبت بالأساس على الجوانب المتعلقة باللغة والثقافة الأمازيغيتين، كما همت جوانب مرتبطة بمنهجية التدريس والكتابة. وهي سلسلة من الدورات انطلقت منذ يونيو 2003 يرمي المعهد، من خلالها، إلى تحسين أداء أطر وأساتذة التعليم المكلفين بمسؤولية تدريس الأمازيغية، وذلك بغرض توفير كل الشروط البيداغوجية والديداكتيكية والمنهجية الكفيلة بإعطاء الفعالية اللازمة لقرار إدماج الأمازيغية بالتدرج في المنظومة التعليمية والتربوية ببلادنا، استجابة للرغبة الملكية السامية.

وقد تميزت الجلسة الختامية بتنويه الأساتذة مفتشي التربية الوطنية المكلفين بتتبع مسار تدريس الأمازيغية، بالمجهودات التي قام بها المعهد وباحثوه لضمان كل الشروط المادية والمعنوية الضرورية لإنجاح هذه المبادرة.

ومن جهة أخرى، نوه كل من الأستاذ احمد بوكوس، عميد المعهد، والأستاذ الحسين المجاهد، الأمين العام، والأستاذ لحسن أولحاج، عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة التعليم بالمجلس، بالحماس وروح الانخراط والمسؤولية التي عبر عنها السادة المفتشون طيلة أشغال هذه الدورة. وأكدوا في ذات السياق على أن دور المفتشين، باعتبارهم حلقة وصل مهمة في مجال التدريس، حاسم بالنسبة لمشروع إدماج الأمازيغية في المنظومة التعليمية. ولهذا فهم مدعوون لأن يؤدوا الرسالة الملقاة على عاتقهم على أحسن وجه. واعتبر كل من الأستاذ بلعيد بودريس والأستاذة فاطمة بوخريص أن الحماس والانخراط اللذين عبر عنهما هؤلاء الأطر يعد بالكثير. كما أشارا إلى التقدم النوعي الذي لوحظ على أداء السادة المفتشين في مجال استيعاب كل الخصوصيات البيداغوجية واللغوية المرتبطة بتدريس الأمازيغية. ومن زاوية مكملة، أوضح الأستاذ مدوش، ممثل وزارة التربية الوطنية، أن التعاون بين الوزارة والمعهد يتقوى باستمرار. وأضاف بأن انخراط المفتشين بحماس متميز في مثل هذه الدورات أحسن  شهادة على هذا التوجه.

(لحسن والنيعام ، وحدة التواصل، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية)

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.