uïïun  91, 

yemrayur  2004

(Novembre  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

aslmd n tmazvt niv tiknaä tixatarin

Imseggilen n ixs n T.Djaout

Amnukal imezzviyn n S.Exupéry

Hmed umerri: "azamul n tirrugza"

Akud n izeggilen

Awar n ucar

Amssru

Amkraz n tilili

Tanut n awal

Itri amzwaru

Tamazight

Tufrayt

Nlla yilin

Imedla

Ighil d

Ayyuz i tmesmunt n Numidya

Ayyuz i Taziri

Français

Il y a dopage et dopage

Pour un front national unifié

Femmes rurales amazighes

Amnay en quête d'édition amazighe

Réinventer la proclamation du MCA

Terrorisme d'un concept

A rectifier s'il vous plait

Troisième anniversaire de l'Ircam

Communiqué de Tamaynut-Ifni

Azaykou est vivant

Condoléances

Condoléances

العربية

تدريس الأمازيغية أو خدعة القرن الكبرى

كيف نقرأ الفضاء المغاربي

نحو سوسيولوجية أمازيغية

تاريخ المغرب

دراسة أنتروبولوجية حول الأطلس

موسيقى أحيدوس تغزو الكونية

الأمازيغية أو اللامفكر فيه

الموروث الميتولوجي لمجتمع الأمازيغي

تزييف تاريخ المقاومة

إقصاء اللغة الأمازيغية

الكتابة والموقف عند الشاعرة مايسا

العائدة ديهيا

دروس لتعليم وتدريس الأمازيغية

نقطة نظام لابد منها

نداء إلى الحركة الأمازيغية

استحقاق هوية تحترق

إلى دعاة عروبة ليبيا

المؤتمر الليبي للأمازيغية

بيان للشبكة الأمازيغية

تعزية

 

موسيقى أحيدوس تغزو الكونية

بقلم: محمد بودهان

عرضت القناة الفرنسية tf1، يوم الأحد 3 أكتوبر  على الساعة التاسعة ليلا، فيلما أميريكيا بعنوان 8 Millimètres. إلى هنا كل شيء عادي.

إلا أن الغير العادي هو أن الموسيقى المصاحبة للفيلم ـ لا أفهم شيئا في المصطلحية السينمائية ـ كلها موسيقى أمازيغية مغربية من نوع إيقاعات أحيدوس وأنغام "تاماوايت"، هذه الموسيقى التي أثثت مشاهد الفيلم لمدة ساعتين وأضفت عليها جلالا وجمالا من خلال الجمع بين الأنغام النوسطالجية لتاماوايت، والإيقاعات الاهتزازية لأحيدوس، والترديدات الجماعية للفرق الغنائية الأمازيغية.

لقد اعتدنا أن نتفرج على أحيدوس كرقص وحركات. ونادرا ما نستمع إلى إيقاعاته كموسيقى خالصة، أي موسيقى بلا رقصات ولا حركات. وهذا ما أنجزه ونجح فيه هذا الفيلم الذي قدم أحيدوس كموسيقى سينمائية تصاحب المشاهد والأحداث. وهي تجربة فريدة تجعل المستمع إلى أحيديوس ينظر إليه نظرة أخرى غير التي ينظر بها إليه وهو يشاهده كرقصات وحركات جسدية. وهذا التوظيف السينيمائي لأحيدوس وتاماوايت يكشف عن وجه آخر من وجوه غنى وعبقرية الموسيقى الأمازيغية. 

لا شك أن هذا السينمائي صاحب فكرة استعمال موسيقى أحيدوس وتاماوايت في فيلم أميريكي هو عبقري حقا. لماذا؟ لأنه استطاع ـ بعبقريته ـ أن يكتشف عبقرية الموسيقى الأمازيغية ويتعرف عليها ويعترف بها. فلا يعترف بالعبقريَّ إلا العبقريُّ كما يقال.

إن استعمال موسيقى أحيدوس في أفلام أميريكية من مستوى عالً وعالمي هو اعتراف عالمي بالقيمة الفنية والجمالية الكبيرة لهذه الموسيقى، وتأكيد لسموها وكونيتها. هذا في الوقت الذي لا تلقى فيه هذه الموسيقى بوطنها المغرب سوى الاحتقار أو الاستعمال الفولكلوري في أحسن الأحوال. وكم أتمنى أن يشاهد منظمو "ليلة نجوم العرب" بالدار البيضاء (انظر مقال "نجوم العرب الذين يضيئون ظلمة المغرب!!!" بالعدد 89) هذا الفيلم ليقارنوا بين الجمال والروعة والسمو لموسيقى أحيدوس، وبين الإسفاف والابتذال والانحطاط لموسيقى "نجوم العرب".  

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.