uïïun  91, 

yemrayur  2004

(Novembre  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

aslmd n tmazvt niv tiknaä tixatarin

Imseggilen n ixs n T.Djaout

Amnukal imezzviyn n S.Exupéry

Hmed umerri: "azamul n tirrugza"

Akud n izeggilen

Awar n ucar

Amssru

Amkraz n tilili

Tanut n awal

Itri amzwaru

Tamazight

Tufrayt

Nlla yilin

Imedla

Ighil d

Ayyuz i tmesmunt n Numidya

Ayyuz i Taziri

Français

Il y a dopage et dopage

Pour un front national unifié

Femmes rurales amazighes

Amnay en quête d'édition amazighe

Réinventer la proclamation du MCA

Terrorisme d'un concept

A rectifier s'il vous plait

Troisième anniversaire de l'Ircam

Communiqué de Tamaynut-Ifni

Azaykou est vivant

Condoléances

Condoléances

العربية

تدريس الأمازيغية أو خدعة القرن الكبرى

كيف نقرأ الفضاء المغاربي

نحو سوسيولوجية أمازيغية

تاريخ المغرب

دراسة أنتروبولوجية حول الأطلس

موسيقى أحيدوس تغزو الكونية

الأمازيغية أو اللامفكر فيه

الموروث الميتولوجي لمجتمع الأمازيغي

تزييف تاريخ المقاومة

إقصاء اللغة الأمازيغية

الكتابة والموقف عند الشاعرة مايسا

العائدة ديهيا

دروس لتعليم وتدريس الأمازيغية

نقطة نظام لابد منها

نداء إلى الحركة الأمازيغية

استحقاق هوية تحترق

إلى دعاة عروبة ليبيا

المؤتمر الليبي للأمازيغية

بيان للشبكة الأمازيغية

تعزية

 

الكتابة والموقف عند الشاعرة مايسا المراقي

بقلم: الحداوي إبراهيم  (الناظور)

الكتابة عن مايسا رشيدة تتطلب التأني لأنها أصعب مما يتصوره الكثير لعدة أسباب. فهي تحظى بشعبية كبيرة ولها قراء ومشجعين من كل الأنحاء، يساندوها ويعتبرونها الشاعرة القادمة التي سوف تمللأ لهم الفراغ الذي يمر به الشعر الأمازيغي الريفي، خاصة العنصر النسوي. لذلك من الصعب كتابة ولو كلمة واحدة غير تلك في حقها لأن بمجرد التفكير بالكتابة عنها سوف تنهل عليك الكثير من الردود. لأنهم يمجدونها ويقولون لسنا بحاجة في هذا الوقت إلى نقد أو ما يشبه ذلك إلى حين يكون عندنا الكثير من الإنتاجات والدواوين. والغريب في الأمر أن هذهالفكرة يدافع عنها حتى النقاد المحترفون الذين ينتظر منهم الكثير. هذه الفكرة في نظري تحتاج إلى بعض المراجعة لأن هناك شعراء لهم الكثير من الإنتاجات والدواوين مثل الشاعر أحمد الزياني. إذن متى يصل دور هذه الشاعر مثلا؟. فلابد من نقد واهتمام حتى يعرف شعراؤنا الطريق الذي يسرون فيه.

فرشيدة شعرها يتميز بالرقة والقوة والصدق، فهو صورة حية ومرآة صادقة لكل ما يجيش داخلهاويختلج في صدرها من نوازع وخلجات. تصور جميع هذه الانفعالات الداخلية تصويرا حيا بأسلوب واضح قوي معبر. فهي تكتب الشعر وموهوبة ولا تصنعه كما يفعل الكثير من الشعراء، شعرها جميل الصور والانعكاسات.

الشاهرة مايسا تكتب عن كل شيء. الهوية ـ الأرض ـ المرأة ـ الرجل... ولكن المرأة تحظى بالنصيب الأكبر. لأن لها مكان متميزا في قصائدها التي تحمل عنوان (1)

Tiseqqarn temghart

Ddunect deggûr ghar zzat. Neccin rebda ghar deffar

 tamghart tmazinght temmut amen tddar!

Xezzaren ghors am tesdvart tehrured Aked yeghzvar.

نلاحظ أن الشاعرة تلقي الضوء على المرأة وما تعانيه، إذ تعرضت للمشاكل التي تعاني منها والحزن الذي يسيطر على الشاعرة وحسرتها الدائمة على المرأة. وقصيدتها هاته بسيطة شعورية مؤثرة. وتتميز بحس الخيال الشعري. حيث نجد الشاعرة تنظر إلى المرأة أنها مضطهدة، لها الحق في العمل والتمرد على الرجل الذي فرض عليها القيود. في نفس الوقت تدعو الرجل أن يحررها. هذا تناقض. وتعتبر نفسها أنها ابتكرت مدرسة جديدة وأنها تعبر عن تطلعات المرأة الامازيغية. وهذا في المجال الشعري طبعا. فهي تعبر بالنيابة عن المرأة الامازيغية وتصور ما تعانيه من معاناة ومشاكل مع الرجل وتدعوا المرأة لتثور على الرجل. ولا ندري من هو هذا الرجل؟ هل هو الفلاح؟. أو العاطل؟ أو المثقف؟ أو العامل...؟ ولا ندري من هي هذه المرأة التي تعاني: هل هي العاطلة؟ أو المهاجرة؟ أو الموظفة؟ أو...؟ يجب أن تعلم شاعرتنا إذا انقلبت هذه المعادلة سوف يمكن أن تعطي العكس أو نفس الشيء حيث بالإمكان أن نجد الرجل يعاني وهذا ما نلاحظه اليوم حيث نجد الآلاف من الشباب يموتون على ظهر قوارب الموت. أليس هذه معاناة. نجده محتقرا في وطنه ومحروما من أبسط الأشياء كالعمل....

لا يقتصر اهتمامها بالمرة في مجال الشعر فقط. فحتى مقالاتها المنشورة في جريدة «tawiza»    تدعو فيها إلى فك القيود المفروضة على المرأة، ويدل على ذلك مقالها الذي يحمل عنوان:

Tasghartn temghart (2)

Maca war nezzar ghar wukud idi

Nteddear mani war tessin temghart ad

Teffegh oad ura zi tewwwart.

حتى مقالاتها التي تكتب عن مواضيع أخرى تقحم فيها المرأة كمقال:

 ased vrer (radio) tmazighrt (3)

tamghart ad temsawadv aked weydud susrid (directement) d nettat i ntaf d tanekruft jar iguda (murs) n taddart

 أما الجانبال آخر هو الهوية أو أصل الإنسان لأن الإنسان الأمازيغي يطرح هذا السؤال العديد من المرات  في اليوم، وهو: من أكون؟ نظرا لما يعترضه من صعوبات حيث نجده  مجبرا على تكلم لغة غير لغته في الإدارة والمدرسة والمستشفى. هذا ما جعل مايسا تطرحه على شكل على سؤال في قصيدته (minonigh nec ?

) التي نقتطف منها هذه الابيات.

Yemma ynu, min onit  man awar issawareg 

Yemma ynu, widyi yiran? manya igguregh?

Yemma ynu iseqsan inu ffuden usighd garm ad swegh!

Nnan ayid tenewjiwt.nec tghir ayi da I zeghzgh.

تعرف الشاعرة بأنها أمازيغية وهذا بديهي ولكن طرحه على شكل سؤال وفي قصيدة أعطى لها صورة أخرى. وأنا شخصيا كرأي فقط هذه القصيدة من القصائد المفضلة عندي في شعر في ما يسه. لأنها كتبت بأحاسيس صادقة. فماكس نوردو كان يقول بأن الشعر مجرد إفرازات للضغوط المريضة على عاتق الشعراء. ولكن هذا لا نجده عندما مايسا في شعؤها. وفي الأخير لا بد من الإشارة إلى ميزة تحظى بها الشاعرة مايسا المراقي رشيدة وهي أنها تحظى بنصيب أوفر في الإعلام الأمازيغي المسموع والمكتوب عكس الشعراء الآخرين.

ويعاب عن الشاعرة كثرة القصائد والإنتاجات ونحن نعلم أن هناك شعراء وصلوا إلى قمة النجاح بقصيدة واحدة فقط.

 وهناك نقطة يجب التطرق إليها حيث إن مقالاتها تكتب بطريقة تقليدية عكس قصائدها. لأن الأستاذ الذي تسير على نهجه أفكاره تقليدية. فمن الأحسن أن تعتمد على طريقتها كما تفعل في المجال الشعري.

الشاعرة مايسا المراقي رشيدة، كل قصيدة من قصائدها بل كل بيت بل كل لفظة من شعرها تشهد وتنادي بأن الشاعرة قد صاغتها بطريقة جميلة وتعبت في اختيار أرق لفظ وأحسن موضوع. وهذا يدل على أنها عميقة النظرة إلى الأشياء، شديدة التأمل لما يحيط بها ربما هذا جعلها تحظى بالاهتمام والتقدير.

المراجع:

1) جريدة تاويزا العدد 24 سنة 99.

2) جريدة تاويزا العدد 23 سنة 99.

3) جريدة تاويزا العدد61 سنة 02.

4) جريدة تاويزا العدد 21 سنة 99.

.

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.