uïïun  91, 

yemrayur  2004

(Novembre  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

aslmd n tmazvt niv tiknaä tixatarin

Imseggilen n ixs n T.Djaout

Amnukal imezzviyn n S.Exupéry

Hmed umerri: "azamul n tirrugza"

Akud n izeggilen

Awar n ucar

Amssru

Amkraz n tilili

Tanut n awal

Itri amzwaru

Tamazight

Tufrayt

Nlla yilin

Imedla

Ighil d

Ayyuz i tmesmunt n Numidya

Ayyuz i Taziri

Français

Il y a dopage et dopage

Pour un front national unifié

Femmes rurales amazighes

Amnay en quête d'édition amazighe

Réinventer la proclamation du MCA

Terrorisme d'un concept

A rectifier s'il vous plait

Troisième anniversaire de l'Ircam

Communiqué de Tamaynut-Ifni

Azaykou est vivant

Condoléances

Condoléances

العربية

تدريس الأمازيغية أو خدعة القرن الكبرى

كيف نقرأ الفضاء المغاربي

نحو سوسيولوجية أمازيغية

تاريخ المغرب

دراسة أنتروبولوجية حول الأطلس

موسيقى أحيدوس تغزو الكونية

الأمازيغية أو اللامفكر فيه

الموروث الميتولوجي لمجتمع الأمازيغي

تزييف تاريخ المقاومة

إقصاء اللغة الأمازيغية

الكتابة والموقف عند الشاعرة مايسا

العائدة ديهيا

دروس لتعليم وتدريس الأمازيغية

نقطة نظام لابد منها

نداء إلى الحركة الأمازيغية

استحقاق هوية تحترق

إلى دعاة عروبة ليبيا

المؤتمر الليبي للأمازيغية

بيان للشبكة الأمازيغية

تعزية

 

نقطة نظام لابد منها

بقلم: جمال الخباش نطاطا (أكادير)

يبدو أن الدولة المغربية وضعت إحصاء شتنبر 2004 من أجل أن تقول إنها لا تستطيع أن تعترف بأن الأمازيغية لغة، وأنها مازالت مجرد لهجة رغم إدراجها الصوري في ”المنظومة التعليمية“، وأنها لا يمكن حتى اعتبارها من ضمن اللغات التي يتقنها ويتداولها أفراد الشعب المغربي. هذا ما يمكن ملاحظته انطلاقا من الاستمارة المخصصة لإحصاء السكان والسكنى. وحتى عند الإصرار بأن الفرد يتقن الأمازيغية كلغة،  سيقال لها بأنها تصنف ضمن اللهجات الأخرى كالدارجة والحسانية حسب استمارة   الإحصاء العام.

يتضح بالتالي أن هذه الدولة ومؤسساتها المخزنية تطبق فكرها الحربائيلي والإحصائي المعروفين. فالكل يتذكر آخر إحصاء سنة 1994 الذي كان تحت شعار ”كم نحن“. فبمجرد أن يقصد مواطن أمازيغي الدوائر الرسمية للحصول على العدد الذي يتقن الأمازيغية يتعرض للطرد والشتم. والغريب في الأمر أن الدولة المغربية والمؤسسات الساهرة على مثل هذه العلميات تستغلها فقط من أجل تلميع الصورة لدى الدول الأخرى من جهة، والحصول على القروض ليتم صرف وتمرير الميزانيات تحت الطاولة وفي الدهاليز من جهة ثانية. في الوقت الذي تكتسي فيه هذه العلمية الإحصائية مكانة مهمة لدى الدول الديموقراطية بحيث من خلالها يتم إيجاد حل لمختلف المشاكل وتقديم البرامج في مجالات التنمية بكافة المناحي من تربية وتعليم بالأساس وصحة،إلخ...

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.