uïïun  93, 

ynyur

  2005

(Janvier  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Asaäuf n usidds n ikabarn isrtiyn niv asaäuf mgal i tmazivt?

Idvrisen n Franz Kafka

Turi-turi

Akud n izeggilen

Ayujir n wussan

Imettcawen n yidv

Français

Le monde arabe, ce n'est pas ici

De la reprise de la productions des signes

Le prix du panarabisme

Itri, l'éternel

La monarchie dans les régimes politiques

Tarezzift n ugdud n udrar

Halte à la discrimination

Grève de faim à Genève

Vers quelle qualification aspire notre pays?

Quel forum pour quel avenir?

العربية

قانون لتنظيم الأحزاب أم لمحاربة الأمازيغية؟

نهايات الطفل الأمازيغي

مسرحية البيان الأمازيغي، من المؤلف؟

قيدوم المختطفين حدّو أقشيش

الزمّوريون

تقديس العرب والعربية

كلام في الأسواق

ماذا تحقق للإنسان المغربي

المقرر الجديد يستخفّ

الحركة الأمازيغية في يوم حقوق الإنسان

إشكالية غياب النخبة الأمازيغية

المؤسسات التقليدية الأمازيغية

المعهد الملكي للأمازيغية

تاريخ التعليم بالمغرب

متى يوضع حد لنعت الأمازيغ بالبربر

علي ماسينيسا

الجمعيات الأمازيغية للجنوب الشرقي

ذكرى انتفاضة آيت باعمران

بني نصار أو مدينة الأزبال

بيان منتدى الحقيقة والإنصاف

بلاغ للكنكريس الأمازيغي

جمعية تانوكرا تجدد مكتبها

بيان جمعية أناروز

بيان كنفيديرالية تامونت

جمعية نساء من أجل المساواة

 

 المؤسسات التقليدية الأمازيغية: مقاربة سوسيوثقافية
بقلم: رشيد نجيب سيفاو

 نتوخى من خلال هذه المساهمة, تحقيق هدفين رئيسيين هما:
1 ـ التعريف بجزء هام من المؤسسات والأنظمة التقليدية الأمازيغية التي لعبت أدوارا أساسية في مراحل حاسمة من تاريخ المغرب,
2 ـ الدعوة إلى استثمار ما تحتويه هذه المؤسسات من ترسانة مفاهيمية ووظيفية من أجل الدفع بعملية التنمية المستديمة وخصوصا بالعالم القروي.
من المعلوم أنه على مستوى الكثير من التحليلات الرامية إلى التنظير لعملية التنمية, تم إغفال أهمية العوامل السوسيوثقافية في العمليات التنموية, وتم التركيز بالدرجة الأولى على العوامل الاقتصادية, إذ تم الابتعاد عن وضع تحليل ثقافي واجتماعي للأوضاع في البلدان التي لا تتوفر على الحد المعقول والمأمول من المستوى التنموي, فلم يتم احترام اللغات الوطنية واستحضار أبعادها الثقافية المتنوعة والبنيات المؤسساتية التي أفرزتها مجتمعاتها وجعلتها تلعب دورها المنوط بها: اجتماعيا, اقتصاديا, ثقافيا...هنا أتذكر مقولة مشهورة للمرحوم جاك بيرك الذي يقول: "ليست هناك مجتمعات متخلفة, هناك فقط مجتمعات ناقصة التحليل"...باختصار, لم تؤخذ المكونات الثقافية الوطنية بعين الاعتبار كلما كانت هناك انطلاقة في عمل تنموي معين, الشيء الذي نتج عنه نقص واضح وملموس في النتائج التي أسفرت عنها تلك الأعمال التنموية.
وكغيرها من اللغات والثقافات العالمية, تتوفر اللغة والثقافة الأمازيغيتان على مجموعة من العناصر والإمكانات التي بمقدورها، إن منح لها القدر الكافي من الاهتمام والعناية ووظفت التوظيف الأمثل والجيد, أن ترفع من مستوى التنمية البشرية ببلادنا والدفع بها إلى مصاف الدول المتقدمة التي توازن بين الانفتاح العالمي ورعاية العناصر الثقافية الداخلية والاستفادة منها. ومن هذه العناصر:
المحتوى اللغوي الأمازيغي: ما يطلق عليه الدكتور أحمد بوكوس الممتلكات الرمزية, فالأمازيغية كلغة ذات معجم وتراكيب...بإمكانها الإسهام في عملية التنمية, إذ يكفي توظيفها على سبيل المثال لمحو الأمية, ولنا أن نتصور مدى النتائج الإيجابية التي يمكن أن تنتج عن ذلك.
المحتوى القانوني: لقد أنتج المجتمع الأمازيغي قوانين عرفية تسمى إزرفان, ويمكن استغلال ما هو إيجابي منها في تعزيز وتدعيم الترسانة القانونية والتشريعية الوطنية, ولعل أحسن مثال يمكن تقديمه في هذا الإطار هو العرف المرتبط بالكد والسعاية المعروف بتامازالت، والذي يبدو أنه ورد في التعديلات الأخيرة لمدونة الأسرة.
الجانب العمراني: لقد أبدع الإنسان الأمازيغي عبر التاريخ, وباستعمال مواد محلية, سلسلة هامة من البنايات العمرانية التي لازالت صامدة إلى اليوم, ويمكن استغلال القديم منها, بعد ترميمه, في تطوير النشاط السياحي دون إهمال ما يمكن أن تقدمه تلك البنايات من وظائف.
المؤسسات التقليدية: لقد أبدع المجتمع الأمازيغي مؤسسات وأنظمة تقليدية لعبت دورا بارزا في تقويم وإصلاح هذا المجتمع وأنقذته من الكثير من الأزمات في مراحل تاريخية هامة. في الوقت الراهن,ساهمت هذه البنيات التقليدية في ظهور وانتعاش نسيج مهم من الجمعيات التنموية وخصوصا بمنطقة سوس بخلاف باقي المناطق المغربية.
وبحكم توفرها على جهاز مفاهيمي ووظيفي علاوة على العديد من المعطيات ذات الارتباط بعلوم إنسانية متنوعة: السوسيولوجيا- الأنتروبلوجيا- الاقتصاد- القانون...فقد أثارت هذه المؤسسات الكثير من الباحثين الذين ركزوا أبحاثهم على وصفها وتركيبها, أدوارها ووظائفها, تاريخها والعلاقات داخلها...وتختلف غاية الدراسة لدى كل صنف من الباحثين, فلقد درسها بداية العديد من الدارسين الفرنسيين أمثال(1) Robert Montagne في مجموعة من كتبه لعل أبرزها أطروحته المعنونة ب   Les Berbères et le Makhzen الصادرة سنة 1930, وجاك بيرك في كتابه الصادر بعنوان      Les structures sociales du haut- atlas  ويعتبر المرحوم جاك بيرك الوحيد الذي تناول الثقافة الأمازيغية على المستوى المحلي في الجانب المتعلق بالرهانات التنموية إذ, في إطار مقاربته للعلاقة بين الثقافة والتنمية, حاول التأسيس لتجربة تحديث لدى الفلاح المغربي وخصوصا لما حاول المزج بين شكل من أشكال التنظيم الاجتماعي(تجماعت) ووسيلة من وسائل التكنولوجيا المعاصرة (الجرار) رافعا شعار:» « Lejmaàt sur le tracteur  وهناك شارل دوفوكو في كتابه Reconnaissance au Maroc . هذا دون إغفال ما أنجزه الضباط الفرنسيون بتكليف من الماريشال ليوطي من دراسات وتقارير تهم الجوانب الاجتماعية والثقافية والأنتروبلوجية لمجموعة من المناطق التي تصدت للمستعمر الذي لم يتمكن منها إلا من خلال استثمار مضامين وتحليلات الدراسات المنجزة في إطار ما هوكولونيالي. وأحسن مثال نسوقه في هذا الاتجاه هو إنجازات الكولونيل جوستينار الذي عمل كمراقب مدني لمدينة تيزنيت والنواحي, يتقن اللغة الأمازيغية وعرف باسم القبطان أشلحي.
إذن فقد كان الهدف الرئيسي لمجمل هذه الدراسات هو مساعدة الوحدات العسكرية الاستعمارية على اقتحام المناطق والقبائل التي استعصى وصعب الدخول إليها. رغم ذلك, فإن هذا لا يمنع من الرجوع إلى تلك الكتابات من أجل فهم البنيات التقليدية الأمازيغية، ذلك أنه – ورغم ما يمكن أن يقال عنها- وضعت بكل موضوعية وبتوخي نوع من الدقة. وللإشارة فقد انضوى العديد من الباحثين وبالأساس: لوشاتيلي-مونطاني- ميشو بلير- جوستينار في إطار لجنة حملت اسم "البعثة العلمية المغربية" وهي تابعة على المستوى الإداري للإقامة العامة Résidence générale.
أما على المستوى الوطني, فقد نالت هذه البنيات اهتماما ملحوظا لدى العديد من الباحثين المغاربة, ومنهم Paul Pascon  في كتابيه Le Houz de Marrakech (1977) و Le commerce de la maison d’Illigh (1850-1875), والأستاذ أحمد بوكوس في أطروحته المنشورة بعنوان Langage et culture populaires  . au Maroc  والأستاذ أحمد التوفيق في رسالته الجامعية المعنونة ب» المجتمع المغربي في القرن 19: إينولتان (1850-1912), وكذلك الأستاذ علي أمهان الذي تناولها بتحليل عميق في مؤلفه الذي يحمل عنوان: Mutations sociales dans le Haut Atlas, Les Ghoujdama. والأستاذ علي أمهان أحد أكبر المدافعين عن الأنظمة التي تمثلها هذه البنيات نظرا لفائدتها على الساكنة المحلية, كما أنه يحاول تجريب واستثمار ما تقدمه من معطيات ذات الارتباط بالعالم القروي في تطوير تجربة وفاعلية العمل الجمعوي التنموي بنواحي مراكش, ونستحضر هنا التجربة الرائدة لجمعية أيت إكتل وما قامت به من منجزات تنموية لصالح ساكنة المنطقة ونالت بذلك اعترافا دوليا يتجلى في حصولها على جائزة دولية في التنمية. كما أن الأستاذ رشيد الحسين أفرد لهذه البنيات حيزا هاما في كتابه «وشم الذاكرة» وهو بدوره من الداعين إلى إعادة الاعتبار إليها.
بفضل العمق الثقافي والمعرفي الذي تمتاز به الثقافة الأمازيغية, وبحكم وجود العديد من التقاليد والعادات, وباستحضار عمليات المثاقفة التي مرت بمنطقة تواجد الأمازيغين, فقد أنتج هؤلاء مؤسسات اجتماعية بشكل واشتغال تقليديين قصد تدبير يوميهم وفضاءاتهم. ولعل أبرز هذه المؤسسات نذكر: تاضا و لجماعت بالإضافة إلى ملحقاتهما. وتاضا هي بمثابة مؤسسة سوسيواقتصادية يتم العمل بمبادئها و آلياتها في قبائل الأطلس المتوسط والأطلس الكبير الشرقي, ولعبت أدوارا تاريخية هامة، وبالخصوص لدى قبائل أيت عطا وأيت يافلمان.
أما لجماعت بمعناها الواسع والشاسع فهي تعني ساكنة الدوار بأكملها. أما بمعناها الضيق فهي مجلس مصغر يتكون من ممثلي العائلات المحلية, يتجلى دوره في تنسيق وضبط الأنشطة المادية والروحية للسكان. وهي مؤسسة تقليدية قديمة إدارية, اجتماعية, اقتصادية, تشرف على مجموعة من البنيات وتؤطر عملها مجموعة من الضوابط العرفية (إزرفان).
وقبل التعرف على طريقة تكون لجماعت, نرى لزاما ضرورة الانطلاق من القبيلة مادامت هذه الأخيرة أساسا لتكون لجماعت.
يخضع تكوين القبيلة للعناصر الآتية:
1 ـ  تاوجا ( الأسرة): تتكون الأسرة من الأب والأم والأبناء وزوجاتهم, وتعد الأسرة خلية أساسية ضمن النظام الاجتماعي لدى الأمازيغين, للأب فيها السلطة المركزية, وللأم السلطة الكاملة داخل البيت.
2 ـ  ئخص (العظم): وحدة يربط بين أعضائها علاقة الإحساس بالانتماء إلى جد واحد مشترك, وتتكون من أسر ذات علاقة قرابة ولكنها مستقلة بعضها عن الأخر.
3 ـ    أدغار (الموضع): يقصد به الدوار بالمعنى الإداري للكلمة.
4 ـ  تاقبيلت (القبيلة): وحدة كبرى تحمل اسما مشتركا, مالكة لأرض محددة, تجتمع حول عدد من التقاليد والأعراف. وهي بمثابة الخلية الاجتماعية والاقتصادية التي تؤدي إلى التحام الأفراد فيما بينهم للدفاع عن مصالحهم المشتركة.
5 ـ أمقون (الحلف): هو عبارة عن اتحاد مجموعة من القبائل. ويعقد على أساس حربي دفاعي.مثال: حلف تاكوزولت بسوس الذي يضم عدة قبائل منها: تازروالت- ئمجاض- لاخصاص- إدبراهيم...
يجتمع أفراد القبيلة (تاقبيلت) في المسجد غالبا بعد صلاة عصر يوم الجمعة ويقدم كل طرف من أطراف القبيلة ممثلا عنه في مجلس يسمى ئنفلاس أو أيت ربعين والذين يشكلون لجماعت ن تاقبيلت كهيئة تمثيلية للقبيلة.
 وقد تحدث الأستاذ العميد محمد شفيق في كتابه "اللمحة" عن طريقة التمثيل قائلا: "لا ينتدب لتمثيل الجماعة نواب يعينهم الاقتراع ولكن ينتدب له الشيوخ الذين ترشحهم مكانتهم الاجتماعية وقدراتهم. كان رؤساء العشائر يتهربون من تحمل المسؤوليات نظرا لما يتبعها من التكاليف التي لا يجازى عليها بأي تعويض. ولذا كانت مجالس الشورى لا تحار في الفصل بين مرشحين للمناصب بانتخاب أحدهم, ولكن في إيجاد من يقبل تحمل المسؤولية, وكان المجلس يضطر أحيانا إلى اختيار عضو غائب...فيأتيه في بيته للإلحاح عليه كي يقبل منصبا ما".
بعد تحديد لجماعت, يصبح أمامها مجال التدخل والعمل واسعا, فتتجه إلى تدبير مجموعة من المؤسسات والأنظمة, وغالبا ما تغلب على تحركاتها صبغة ما هو اجتماعي واقتصادي على ما هو سياسي بحكم أنها لا تتوفر على سلطة سياسية, في هذا الصدد يقول Robert Montagne في مقال له بعنوان»La vie sociale et politique des berbères
 « Cette assemblée que l’on désigne presque partout sous le nom de Lejmaàt et qui est, d’ailleurs assez démocratique, n’a généralement pas de pouvoirs politiques. Elle se réunit pour veiller à l’exacte répartition des charges communes, à l’entretien de la mosquée, des chemins ou des canaux d’irrigation ».
في هذا النص اعتراف واضح وصريح بالميزة الديموقراطية للجماعت وإشارة سريعة لبعض المهام التي تؤديها داخل سياق مجموعة من المؤسسات والأنظمة هي:
1 ـ  أكادير: مؤسسة لحفظ المدخرات والمواد الاستهلاكية, يهدف إنشاؤها إلى خلق نوع من التضامن الجماعي بما في ذلك تقديم يد المساعدة للمحتاجين عن طريق مخزون الأغيار. لكل أسرة غرفة خاصة بمفتاحها في أكادير. ويقوم دور لجماعت على الإشراف على حسن سير المساطر التي من شأنها ضمان النظام والأمن داخل أكادير وفي نطاق حدوده بما في ذلك تعيين حارس خاص به.
2 ـ  تيويزي: نظام للتعاون الجماعي يقوم على تعاون أفراد القبيلة بشكل جماعي, وخصوصا أثناء المواسم الفلاحية: الحرث, الحصاد, الدراس...
3 ـ تايسا: نظام الرعي الجماعي لقطيع الأغنام وبالتناوب...
4 ـ تاركا: تنظيم أوقات الحصاد وحراسة البساتين والحقول بتعيين أنضاف...
5 ـ أمان: الإشراف على توزيع الحصص المائية وفق نظام تاناسين, وبإشراف من أمزال...
6 ـ أكدال: يقول ذ/ علي صدقي أزايكو في الجزء الثاني من «معلمة المغرب» إن أكدال هو المكان المحمي حماية مادية أو معنوية, مؤقتة أو دائمة قصد تحقيق المصلحة والاستفادة المثلى منه...وتترك هذه المنطقة حتى ينمو عشبها وتمكن فروعه, يباح فيها الرعي بعد استنزاف مراع أخرى».
7 ـ تيمزكيدا: في منظور لجماعت, ليس المسجد مكانا للعبادة له قدسيته فحسب, ولكنه مؤسسة تربوية واجتماعية للتربية والتعليم, ويهم تدخل لجماعت في هذا الفضاء: تعيين الطالب- تعيين العالم- تحديد مبلغ الشرط وجمعه- صيانة المسجد- الإشراف على لمعروف...
وتحاول لجماعت ضبط المؤسسات السابقة من خلال مجموعة من الآليات من بينها نظام أمغار, في هذا الاتجاه يقول شارل دوفوكو:
« Ailleurs, comme dans les qçars (ighrman) de Tissint, de Tata, l’assemblée (Lejmaàt) garde entre ses mains la puissance souveraine et confie le pouvoir exécutif à un amghar qu’elle élit. Quelques fois, elle laisse ce titre longtemps dans la même maison, quelques fois elle le porte sans cesse de l’une à l’autre ».
من خلال إطلاعنا على عمل هذه البنيات في المناطق التي مازالت فاعلة فيها ولاسيما في البوادي السوسية, استخلصنا أن مجموعة من المميزات تميزها:
1 ـ التشارك: فالحركية التي تتميز بها تكون بإسهام جميع الأفراد دون إقصاء أي طرف, ويكفي أنها أعطت للمرأة دورها في عملية تحسين نمط عيش الساكنة, أي أنها أدمجت المرأة في أنشطتها وجعلتها فاعلة كأخيها الرجل, بل ومتعتها بضمانات منها حق تامازالت كما ذكرت.
2 ـ الديناميكية: وظيفة هذه البنيات ليست ظرفية أو مناسباتية, بل هي عمل مستمر أداء وعطاء.
3 ـ التكاملية: تحاول هذه البنيات التأثير الإيجابي في كل الجوانب التي تهم الساكنة: الاقتصادية, الثقافية, لاجتماعية, البيئية...
4 ـ الديمومة: من خلال ما ينجز في هذه البنيات, لا يتعلق الأمر فقط بالاستجابة للحاجيات الآنية للسكان, بل أيضا بمحاولة ضمان طموحات الأجيال القادمة...
5 ـ التضامن.
6 ـ  الديموقراطية.
من خلال مجمل ما سبق, يتبين لنا أن للمؤسسات التقليدية أدوارا حيوية في التنمية, فهي وسائل سوسيوثقافية من أجل هذه الغاية. لذا يتحتم تحويلها إلى قواعد لتدبير الجانب التنموي في العالم القروي حتى تشارك في تحمل جزء من المسؤوليات التنموية الراهنة مع تمتيعها بسلطات اتخاذ القرار.
هامش:
(1)  روبير مونطاني ضابط في البحرية الفرنسية (1893-1954), وصل إلى المغرب سنة 1918, عمل بمعية ليوطي, حيث اعتبر مستشاره في شؤون القبائل, أستاذ محاضر في معهد الدراسات العليا المغربية من 1924 إلى 1930, حصل على الدكتوراه في الانتروبلوجيا السياسية في الموضوع المذكور سلفا. عمل في مجموعة من المؤسسات وهي:
Bureau des affaires indigènes- Institut français des études arabes- Centre des hautes études d’administration musulmane- Collège de France.
المراجع المعتمدة:
1 ـ  محمد شفيق, لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين, منشورات الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي, الطبعة الثالثة 2000.
2 ـ  رشيد الحسين, وشم الذاكرة: معالم أمازيغية في الثقافة الوطنية, مطابع أمبريال 2002.
3 ـ الثقافة الشعبية: الوحدة في التنوع, أعمال الدورة الأولى لجمعية الجامعة الصيفية أكادير, مطبعة فضالة 1982.
4-Ahmed BOUKOUS, Langage et culture populaire au Maroc, Dar Elkitab 1977.

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.