uïïun  94, 

sinyur  2005

(Février  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

Timsirin zg arbaï… maca di takufäa d tlkkawt n yiman

Tamawayt

Amerwas amaynu

Akud n izeggilen

Ahersvi, asusem

Akabar n ileghman

Afellah

Tghil d

Capdat kul

Di acal nnem

Tiwirga g wakud abrran

Français

Du complexe au mythe

Da la standardisation de l'amazigh

L'issue de la laïcité

Lorsque imazighen créaient les royaumes heureux

A la mémoire de la radio amazighe

La pensée arabe

Hymne à un nom

Ilallene: essai d'histoire

العربية

التفسير الجنسي للكوارث الطبيعية

دروس من الرباط، في الاستلاب واحتقار الذات

نهاية التكافؤ الاجتماعيي

الكذب الرسمي والتزوير الحكومي

عيد السنة الأمازيغية: مناسبة للتأمل ومراجعة الحصيلة

ليته بخط حزب الاستقلال

الاشتقاق في اللغة الأمازيغية

تيفاوين أ تامازيغت: مقاربة تحليلية

الأمازيغية وسؤال التنمية

لماذا يريد المسؤولون أن نصبح مرتزقة للغير؟

مدينة ورزازات تزرع ومدن أخرى تحصد

انطباعات

الإعلان العالمي للشعوب الأصلية: متى؟

المؤتمر الليبي للأمازيغية

تقرير حول إنجاز معايير جديدة لتيفيناغ

شكر على تعاز

جمعية اتحاد المرس تحتفل

جمعية سلوان تجدد مكتبها

بلاغ الجمعيات الأمازيغية المستقلة

 

 لماذا يريد المسؤولون أن نصبح مرتزقة ندافع عن الغير على حساب قضايانا ومصالحنا؟
بقلم: اليخليفي عبد الله

لقد قدم هؤلاء الحكام من المشرق منذ قرون وحكّمناهم علينا، لكي يدافعوا عن قضايا الشعب الأمازيغي والأرض الأمازيغية، وخصوصا المغرب كدولة أمازيغية في إفريقيا.
السؤال: هل هؤلاء الحكام عملوا على خدمة هذا الشعب وحمايته من أي هجوم أو إرهاب ثقافي، وهل عملوا على تطويره وجعله شعبا متحررا مرفوع الرأس؟
الجواب: إن هؤلاء لم يعملوا على خدمة هذا الشعب لا اقتصاديا ولا ثقافيا ولا اجتماعيا، لقد خذلوه أيما خذلان. لقد أفنوا عمرهم في الدفاع عن قضايا الغير، وتبنوا أفكار الغير، وسلبوا الشعب ذاكرته وكرامته وشخصيته المتميزة وطمسوا معالمه الحضارية والتاريخية ونصبوا مكانه ثقافة الجاهلية القريشية، واعتبروا الحضارة الأمازيغية الإفريقية الغارقة في أعماق التاريخ تابعة لحضارة وهمية لا وجود لها يسمونها الحضارة العربية. لقد حاولوا إماتة اللغة الأمازيغية الساحرة بكل الأشكال، اللغة التي يفوق وجودها 12 ألف سنة التي سبقت وجودهم، أي العرب بـ 11 ألف سنة، لقد عبثوا بكل شيء: تيموزغا أصبحت تسمى المغرب العربي، المغرب: الدولة العربية، الشعب الأمازيغي الشعب العربي، إنه هذيان وجريمة نكراء واستفزاز متواصل، وخدش باستمرار للشخصية الأمازيغية ولوجودها فوق هذه الأرض، إنه أقصى درجة العنف الرمزي والإرهاب المعنوي الذي يمارسه حكّامنا تجاه الشعب الأمازيغي.
ونحن نتابع تحركات المسؤولين المغاربة خارج الوطن ونتابع خطاباتهم نلاحظ في كل خطاب إشارة لقضايا الشرق الأوسط، فلسطين والعراق، حتى أصبحت هذه القضايا لازمة ومتكررة «Leitmotive» في كل خطاب، وكأنها قضايا فوق وطنية، أي لها الأولوية على القضايا الوطنية. لقد نصبوها كآلهة لكي نعبدها دوما وفي كل الأزمنة والأوقات، ياله من فكر شقي وأعمى. ونسيء إلى دولة لم يسبق لها أن أساءت إلى المغاربة أبدا، بل كل ما تفعله هو الحفاظ على وجودها والدفاع على حقها في أراضيها. ونصبح نحن المغاربة ندافع على من يتربص بنا وبأراضينا، وندافع على من لا يكنّ لنا إلا الحقد والكراهية، ندافع على من يعادي وحدتنا الترابية وتسبب لنا في الكثير من القلاقل والمشاكل وجعلنا نخسر سنوات من التنمية. لقد أصبحنا كعبيد لهذا السيد الشرق الأوسطي يأمرنا بالدفاع عنه ونفعل ذلك وننفذ بهدوء وتفانٍ. هذا السيد الذي لم يخطر بباله أبدا أن يقف إلى جانب المغرب في قضاياه، بل بذل قصارى جهده لكي يخلق لنا كيانا عروبيا مقيتا في بلاد تامزغا.
لكن السؤال هو: لماذا هذا الفكر، ومن يعمل في الخفاء على إدامة هذه التبعية الملعونة للشرق؟ ومن يؤثر على الدوائر العليا حتى تتبنى هذه الأديولوجية التي لا تخدم مصالح المغرب والمغاربة وتحجب باستمرار الحقيقة على هذا الشعب البريء وتجعله دائما مستعدا للدفاع عن قضايا الغير أكثر من قضاياه، ويعيش خارج واقعه، مشتت الأفكار ومهزوز الشخصية؟
من بين هؤلاء، أولئك الأندلسيون الذين باعوا الأندلس بعدما فسدوا فيها وبها، وهم معروفون بفن الدسائس والكذب ويتلونون كالحرباء، جاؤوا لى المغرب ليمارسوا به نفس الفساد الذي أسقطوا به الأندلس، لأن لا وطن لهم، لقد قدموا من الشرق مرتزقة ووصلوا إلى الأندلس ثم تم ترحيلهم عنها، فهم رحل ورحالة في عقولهم ويريدون أن يجعلوا عقول المغاربة كعقولهم، مشتتين بين الشرق والغرب، ولا يقبلون أبدا أن نقول لهم نحن شعب أصيلي متجذر فوق هذا التراب.. لأن ذلك يجعلهم يحسون بالدونية وبالحق تجاه هذه الثقافة وهذه الحضارة ويعملون من أجل طمس كل شيء مغربي.
كما أن هناك الذين يرتزقون من الأنظمة العسكرية المشرقية، ويقومون بتنظيم مظاهرات من أجلهم والترويج لأفكار طوباوية عنصرية شرقية تجعل من العرب أسياد الحضارة، وتقوم بتخدير عقول المغاربة بهذه الايديولوجية. ويعملون من أجل نفخ الروح وإطالة حياة الايديولوجية القومية العربية التي حنطت منذ زمن في معقلها.
وأخيرا نجد جمعيات القوى الظلامية ورجال الكهنوت، وقساوسة الفكر الإرهابي الذين دفنوا رؤوسهم في التاريخ ولا يريدون أن يعيشوا معنا في هذا العصر.
وأخيرا ما العمل؟
نقول لكل هؤلاء: إننا كشعب أمازيغي لا نقبل أبدا بتشويه حضارتنا وشخصيتنا، ولن ندافع أبدا على أحد ولسنا فلسطينيين ولا عراقيين ولن نكون ذلك أبدا. كما ندين هذه الأفكار التي تجعل من تيموزغا مغربا عربيا.
لا نقبل من أي كان كيفما كانت قداسته وسموه من أن يحتقرنا كما نطالب أولا: بالاعتراف بالأمازيغية كلغة وطنية أولى ورسمية،ٍ وبخلق قناة تلفزية أمازيغية وإدخال الأمازيغية في جميع المؤسسات وتطوير المناطق الأمازيغية بخلق قرى نموذجية، والتوقف عن الدفاع على قضايا بعيدة عنا.

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.