uïïun  96, 

kuçyur  2005

(Avril  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

tamazivt d usgzi n wufuv zi lirkam s tiçëi taorabt n usmsi

Aoettvib n lhusima

Abrid

Taghyuli!

Rar leoqel

Tawarggit n idvgam

Français

Les "yeux secs" ou la reconnaissance impossible

Lorsque les langues se sacralisent

Une répudiation annonce

Communiqu du CMA

A quand tawada?

العربية

االأمازيغية وعاهة التفسير العروبي

البديل الفيديرالي بالمغرب

آخر فصل من مسرحية المعهد

ليركام أو نهاية الوهم

نظرية العجز عند الطفل الأمازيغي

جلاء الأمازيغ عبر جلاء اللغة والهوية

العقلية المخزنية في الإدارة المغربية

تدريس اللغة الأمازيغية

الأمازيغيون واليساريون

المرأة الأمازيغية ومظاهر الحيف والتمييز

الأمازيغية والاتحاد الاشتراكي

الاتحاد الاشتراكي والعودة إلى 1994

تيفاوين الأمازيغية تقدم بالعربية

الأمازيغية كما يراها برنامج تيفاوين

أن نكون أو لا نكون

المغرب والعربي والوهم

محمد خير الدين

المعهد الملكي في مفترق الطرق

المساجد بين الخطاب الرسمي وممارسة الأئمة

الأمازيغية تستغيث

دور القطاع النسائي في التنمية

حدث وطني في أقصى الجنوب الشرقي

حوار مع الفنان آيت بوها أوعلي

الأمثال الأمازيغية

ثماني  سنوات من ثاويزا

بيان جمعية تانوكرا

الذكرى 42 لوفاة مولاي موحند

بلاغ الجمعيات بالريف

بيان كنفيديرالية الجنوب

بلاغ لتامونت ن يفّوس

تهانئ

 

حوار مع الفنان آيت بوها أوعلي
حاوره: عمر زنفي

في إطار محاربة التهميش والإقصاء الإعلامي الممنهج والممارس من قبل وسائل الإعلام «الوطنية» على المبدعين الأمازيغيين، ووعيا منا بأهمية الإعلام في تشجيع الطاقات الفنية والأدبية وإخراجها من خيوط عنكبوت التهميش والإقصاء والترعيف بها وبمنجزاتها، سنحاول أن نتعرف على وجه من وجوه الفنانين التشكيليين باسيف ن دادس وظروف عمله والعراقيل التي تحول دون ولوج عالم عواصم العروض التشكيلية.
تاويزا: في البداية من يكون الفنان آيت بوها أوعلي محمد؟
جواب: ايت بوها اوعلي محمد من مواليد 15-09-1976 بايت عبدون أسيف ن دادس ورزازات. تربيت و ترعرعت في أحضان دادس الغنية ثقافيا وطبيعيا ومنها أستوحي اللوحات التشكيلية والتي أدخلتني عالم الفن.
تاويزا: كيف كانت قصتك مع الفن، أي متى بدأت في اكتشاف الموهبة والظروف المحيطة بالتجربة؟
جواب: مند الصغر، أي مند الدراسة الابتدائية, كنت أجد نفسي أبدع في الرسوم التي كنا ننجزها في مادة رسم حر. وبدأ هذا الإحساس في الإبداع يكبر معي إلى أن بدأت بمراسلة بعض الأجانب من لتوانيا, انجلترا, مالتا وفرنسا, حيث كنت أرسل لهم بعض اللوحات التشكيلية على شكل هدايا أو أبعث رسومات معبرة في آخر كل رسالة أرسلها. وبفضل نصائح هؤلاء وتشجيعاتهم بدأت أكتشف عالم التشكيل والفن وذلك بالبحث عن أساليب وأدوات تطوير تجربتي التي بدأتها بأقلام الرصاص والأوراق.
تاويزا: متى عرفت تجربتك تحولا نوعيا يمكن اعتباره قطيعة مع تجربة اكتشاف الموهبة؟
جواب: نعم كان ذلك سنة 1994 حينما فصلت من الدراسة وفي السنة الأولى ثانوي بسبب انعدام ظروف الدراسة حيث تبعد الثانوية التي كنت ادرس بها ـ «ثانوية بومال ن دادس» ـ بمقر السكن ب 5 كيلومترات. أجد نفسي مضطرا للمشي على الأقدام أربع مرات في اليوم بمعدل 20 كيلومترات يوميا, الحال الذي لازال يعيشه العديد من تلاميذ المنطقة. وبسبب نفس الظروف أي التهميش الذي عرفته وتعرفه المنطقة, غادرت مسقط راسي بحثا عن عمل وظروف أحسن لتفجير طاقاتي الفنية. وكانت وجهتي الأولى آنذاك، ووجهة كل أمازيغي فار من ظروف التهميش الذي يحيط ببيئته, مدينة مراكش واشتعلت في آلة لصنع مواد البناء ولحام التجهيزات الحديدية ومراقبة فواتير شبكة البناء التي اشتغل بها. وهذه التجربة أثرت بشكل سلبي على تجربتي الفنية حيث أن المنطقة التي فجرت طاقتي منطقة سحرية وغنية من حيث الطبيعة والثقافة الأمازيغية، فكما هو معلوم فاسيف ن دادس يزخر بواد كبير على طول الواحة ومجال أخضر في كل جنبات الوادي, وقصبات أمازيغية وجبال.. كلها عوامل تجعل الإنسان والفنان على وجه الخصوص يبدع و بشكل خاص. ظروف فقدتها وأنا أزاول العمل بمراكش. لهدا رجعت إلى مسقط رأسي بعدها إلى زاكورة ودائما بحثا عن ظروف عيش كريم وحياة فنية بكل المقاييس. الأمر الذي لم أستطع بلوغه أيضا بزاكورة. وكانت مدينة الرباط الوجهة القادمة حيث حاولت المزج بين العمل والفن من خلال ولوج مهنة الجبص في محاولة للعيش قرب جانب من الفن. وأثناء إقامتي بالرباط كنت أبحث عن أوكار الفن ومجالاته, حيث مررت ذات يوم بباب الرواح وهناك التقيت بالفن وعرض لوحات تشكيلية لمجموعة من الفنانين. وهنا بدأت عادة زيارة باب الرواح وباب الأحد كفضاء للفن والفنانين, الفضاء الذي افتقر إليه في منطقتي المهمشة. بعد مدة رجعت إلى أسيف ن دادس وقررت الانكباب على الفن ولا شيء غير الفن. وقد كان أول عرض أقمته كان بدار الشباب ببومال ن دادس.
تاويزا: كيف كان رد فعل أهل البيت خاصة وسكان قبيلتك وأنت تدخل فنا وشكلا لم يألفونه في حياتهم؟
جواب: لقد كان أول رد فعل لأهل البيت باعتبارهم الاقربين ألي, كانوا يتساءلون عن سر اعتكافي داخل غرفتي في الوهلة الأولى. وبعد أن تعرفوا عما أبدعه, نصحوني، بل أرغموني على التخلي عن هدا العمل نظرا لطبيعة المنطقة التي لا تعير للفن اهتماما بسبب الهموم الاجتماعية. ومن ثم لمحدودية الكسب من هذا الفن. وامتدت هذه الردود إلى خارج البيت حيث كان أهل القبيلة لا يعيرون أي اهتمام للوحاتي وما أبدعه. رغم كل هذا أسجل تشجيعات ودعوات الجمعيات: جمعية ازمز للثقافة ببومال ن دادس, جمعية تازلغا ن دادس بتدارت ن اكران, جمعية ايت يول, جمعية الماء الصالح للشرب بايت عبدون ونادي الحوار الثقافي بقلعة ن امكون وفنادق الشمس . دون هذه الفضاءات لا يمكن لي أن اعرض سيما أن المنطقة مهمشة ثقافيا اقتصاديا واجتماعيا, في غياب مركز ثقافي ومبادرات المجلس البلدي في التنسيق مع الجمعيات ذات الأهداف الثقافية الاقتصادية والاجتماعية. فالعيب والعار أن تجد المنطقة الآهلة بالسكان الأمازيغ لا تتوفر على مراكز ثقافية وعلى أنشطة ثقافية باستثناء الأنشطة التي تقوم بها جمعية ازمز ببومال ن دادس. وهنا أسجل مراسلتي لوزارة الثقافة للانخراط والاستفادة من خدمات الوزارة في العرض و الدعم لكن دون أن أتوصل برد القبول أو الرفض.
تاويزا: من خلال ملاحظة لوحاتك يمكن تسجيل طغيان عناصر ثقافية اقتصادية اجتماعية أمازيغية, هل يمكنك تحديد المواضيع التي تتناولها بالألوان والأشكال؟
جواب: باعتباري من مواليد منطقة دادس من جذور أمازيغية, حيث عانيت وعشت التهميش الذي طال منطقتنا ثقافيا اقتصاديا واجتماعيا, كان لابد أن تطغى هذه المواضيع على لوحاتي. ففيما يتعلق بالجانب اللغوي والثقافي، نجد أن اللغة الامازيغية الصامدة رغم التعريب, لا زالت لم تلج التعليم بكل مراحله. كما أن الثقافة وكل ما له علاقة بالأمازيغ مهمشة ويتعرض للإتلاف والطمس اقتصاديا واجتماعيا. فالمنطقة تعاني من انعدام وسائل العيش الكريم, العمل, بعد الإدارة عن المواطنين، الهجرة السرية، الزواج قبل الأوان أو الزواج الأبيض، الفساد الإداري وعدم مبالاة المنتخبين المحلين والجهوين... كلها ظروف تحيط بأجواء لوحاتي إلا أن الطابع الغالب هو موضوع الهوية والثقافة الامازيغية الذي يهدده الاندثار و التعريب.
تاويزا: ما هو الحل في نظرك في غياب ظروف العمل و ثقافة الفن؟
جواب: الحل هو الصمود أمام الظروف كما يجب تشجيع المواهب كيفما كان نوعها من أجل ترسيخ ثقافة الفن في مجتمع دادس الذي يعاني من تهميش ثقافي اقتصادي واجتماعي. كما يجب تشجيع الانخراط في برامج الجمعيات التي تحاول إخراج المنطقة من الظروف التي تعرقلها بعيدا عن الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية والصراعات الإيديولو جية التي لا تمت بصلة لثقافة المنطقة الأمازيغية التاريخية والحاضرة...

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.