uïïun  97, 

smyur  2005

(Mai  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

abrir n "tsrtit" tabarbarit tamaynut

Agerram n umadval

Tafsut n imazighen

Akud n izeggilen

Anzgum n Tamazgha

A tamurt

Français

Les surréalistes et la guerre du Rif

La femme dans la société amazighe

La bêtise de "Zapatero"

Promotion de la femme et écotourisme

La détresse du mont Baddou

4éme congrès du CMA à Nador

العربية

فشل السياسة البربرية الجديدة

الدفاع عن الأمازيغية بين الحق والواجب

الأستاذ بوكوس ودسترة الأمازيغية

الطفل الأمازيغي وصراع الثقافات

المثقف الأمازيغي

الاشتقاق في اللغة الأمازيغية

آفاق الدراسات اللسانية للأمازيغية

اللهجات الأمازيغية

وقالت الأمازيغية

الريف والمخزن والمصالحة

قناة الجزيرة والأمازيغية

لماذا ليست هناك قنوات فضائية امازيغية؟

المغرب والعالم العربي

صورة الأمازيغية في الإعلام

هل يوجد مغرب عربي؟

صحوة، وبعد

في رد على مقال بالأسبوعية الجديدة

قراءة في المطالب الأمازيغية

خريف السعار

الفنان عمر ن آيت سعيد

أيها الدهر

حكايتي مع جدي الأمازيغية

جمعية أمزيان تشارك في المهرجان الدولي

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

المؤتمر الليبي للأمازيغية

المسابقة الثالثة للمسرح الأمازيغي

جمعية تينهينان لدعم المرأة

تجديد مكتب جمعية بنعمان

تجديد مكتب جمعية إفني

تجديد مكتب جمعية تانوت

 

هل يوجد "مغرب عربي"؟
بقلم : موشيم أحمد

عندما نتأمل تسمية “المغرب العربي”، محاولين أن نفسر مغزاها فلابد أن نكون ملزمين بتفكيك حمولات هذه التسمية، ولذلك ليس من الناحية الجغرافية وكفى، بل حتى من الناحية الوجودية الواقعية أيضا. فإذا لاحظنا تسمية "المغرب العربي" سنستنتج منذ الوهلة الأولى أن هذا المفهوم يعكس عقم الفكر السياسي الذي أنتج هذا المفهوم، وذلك كما أعتقد على المستويين التاليين:
المستوى الأول :  نلاحظ عجز المفهوم على عكس الواقع السكاني وكذا الثقافي للرقعة الجغرافية التي تمتد من سيوا إلى الجزر الكنري. إن مفهوم المغرب "العربي"، في نظري، لا يتضمن بتاتا "الأمازيغي". لماذا هم دائما يسعون لطمس وقتل وإبادة كل ما هو أمازيغي من تراث وثقافة ولغة؟ ألم يدركوا بعد أن الهوية الأمازيغية أصلية بشمال إفريقيا؟؟ ألم يدركوا ... ألم... ألم...؟؟؟ وإذا اتجهت أنظارنا صوب الإعلام فنلاحظ أن هذا الأخير له حصة الأسد في عملية غسل الدماغ وطمس الهوية، حيث يساهم بشكل كبير في ربط الشباب الأمازيغي المغربي بالمشرق العربي، فلا مجال للأمازيغية في الإذاعة والتلفزة إذ نلاحظ كثرة الأفلام وكذا البرامج العربية المصرية والسورية ... وكذا الأجنبية، وربما أراد الإعلام المغربي أن نتمكن من التواصل ومعرفة ثقافة "أشقائنا العرب والأجانب"، طبعا مع غياب تام للأمازيغية... بالمناسبة أريد أن أوجه سؤالا إلى الساهرين على هذا الإعلام، أين هو فيلم "ءيموران" الذي اعتادوا أن يبثوه كل جمعة أخير من شهر شتنبر من كل سنة؟ وأين...؟ وأين...؟ وربما هناك من يعتقد ويعتبر أن الأمازيغ عرب، فهذا خطأ اجتماعي ثقافي وكذا تاريخي، وأعتبر كل من يرتكب مثل هذه الأخطاء وبفكره السياسي فلن يكون مؤهلاً لتسيير المجتمع الممتد من سيوا إلى الكنري....
المستوى الثاني: إن استعمال وترسيم مفهوم المغرب "العربي" لا يمكن نهائيا أن يُشعر المواطن، وكذا الجماعات الأمازيغية بأنها هي المعنية باسم "المغرب العربي" إلا كأسلوب للإعدام والانتحار...!؟؟
و كخلاصة لما ذكر من قبل يجب احترام كل المكونات السوسيوـ ثقافية ومنحها حقا في الوجود والتطور، يعني الزج والارتقاء بالفكر السياسي إلى مستوى تنوع الواقع المغاربي، في أفق تسيير المغرب الديموقراطي، وأريد يا إخواني العرب بخاصة ألا تعتقدوا أنني متطرف أو عنصري، وغير ذلك من المفاهيم... أنا لست كذلك، أنا أحب وطني، أرضي وكذا لغتي "الأمازيغية"كما أحب والدي وأصدقائي، ولا أنكر أنني تعلمت في المدرسة بالعربية إلا أن المدرسين خاصة في الابتدائي علمونا باللغة الأمازيغية حيث وجدوا إشكالات معنا نحن الأمازيغ، وأريد أن أغتنم الفرصة لأوجه شكري لكل أبناء الشعب الأمازيغي، وأقول لكل واحد منهم "ءيـوز نْـكْ ءَيْـمْغْنَـاسْ". 
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.