uïïun  97, 

smyur  2005

(Mai  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

abrir n "tsrtit" tabarbarit tamaynut

Agerram n umadval

Tafsut n imazighen

Akud n izeggilen

Anzgum n Tamazgha

A tamurt

Français

Les surréalistes et la guerre du Rif

La femme dans la société amazighe

La bêtise de "Zapatero"

Promotion de la femme et écotourisme

La détresse du mont Baddou

4éme congrès du CMA à Nador

العربية

فشل السياسة البربرية الجديدة

الدفاع عن الأمازيغية بين الحق والواجب

الأستاذ بوكوس ودسترة الأمازيغية

الطفل الأمازيغي وصراع الثقافات

المثقف الأمازيغي

الاشتقاق في اللغة الأمازيغية

آفاق الدراسات اللسانية للأمازيغية

اللهجات الأمازيغية

وقالت الأمازيغية

الريف والمخزن والمصالحة

قناة الجزيرة والأمازيغية

لماذا ليست هناك قنوات فضائية امازيغية؟

المغرب والعالم العربي

صورة الأمازيغية في الإعلام

هل يوجد مغرب عربي؟

صحوة، وبعد

في رد على مقال بالأسبوعية الجديدة

قراءة في المطالب الأمازيغية

خريف السعار

الفنان عمر ن آيت سعيد

أيها الدهر

حكايتي مع جدي الأمازيغية

جمعية أمزيان تشارك في المهرجان الدولي

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

المؤتمر الليبي للأمازيغية

المسابقة الثالثة للمسرح الأمازيغي

جمعية تينهينان لدعم المرأة

تجديد مكتب جمعية بنعمان

تجديد مكتب جمعية إفني

تجديد مكتب جمعية تانوت

 

قناة الجزيرة والأمازيغية
بقلم: مبارك بلقاسم (هولندا)

بثت قناة الجزيرة الفضائية القطرية يوم الجمعة 01- 04- 2005 برنامجا وثائقيا مترجما إلى العربية يتناول موضوع النشاط السياحي بالمغرب، وبالتحديد بالمنطقة الواقعة بين توبقال، إميلشيل ومراكش. واستعرض البرنامج الثروات الطبيعية والسياحية للمنطقة واهتمام الأوروبيين من سياح ومستثمرين بها. كما أظهر البرنامج جانبا من نمط حياة السكان. ومما يلاحظه المشاهد بكل بساطة هو أمازيغية المنطقة الخالصة سواء من حيث أسماء الأماكن والقرى والمدن أو من حيث اللغة التي يستخدمها سكان المنطقة.
إلا أن ما كدر استمتاعي بالاستطلاع الجميل كان إصرار المترجم العربي على استخدام لفظ "البربر" للإشارة إلى الأمازيغ. وإذا كان الأوروبيون الآن يميزون بوضوح بين كلمة Berber أو Berbère وتعني «أمازيغي» لديهم وكلمة Barbarian أو Barbare وتعني “همجي”، فإن العربية لا تفرق بين الكلمتين وبالتالي يحدث خلط شنيع جراء ذلك.
أما ما صب البنزين على النار فكان استخدام المعلق بالبرنامج المذكور الذي بثته الجزيرة كلمة “البرابرة” (نعم وليس “البربر”) للإشارة إلى الأمازيغ، وذلك عندما أشرف البرنامج على الانتهاء. وهنا يحق لنا التساؤل بجدية حول نزاهة “الجزيرة” الفكرية ومهنيتها بخصوص هذه المسألة التي يفترض أن لا تكون محل لبس. فالناشطون الأمازيغيون بالمغرب خصوصا، وأيضا ببقية ثامازغا والعالم جعلوا من الأمازيغية قضية من قضايا الساعة. كما أن التطورات الصغيرة لكن الإيجابية بالمغرب والجزائر في ما يخص الأمازيغية لابد أنها قد ساهمت، ولو بالقليل، في تقليص الالتباس حول التسميات ودلالة التسميات.
فهل يجب أن نذكر قناة الجزيرة التي تملك مئات الصحافيين والإعلاميين وعدة مراسلين بالمغرب إضافة إلى العديد من مصادر المعلومات، أن كلمة بربر berber مشتقة من كلمة Barbar التي كان الرومان ينعتون بها كل أجنبي لا يخضع لهم، بالهمجية؟ وأن الأمازيغ سكان شمال أفريقيا كانوا من الصلابة والمقاومة والبأس أن الإمبراطورية الرومانية بجبروتها اضطرت إلى الاستنجاد بالقاموس اللاتيني لوصم الشعب الأمازيغي العريق بهذه الكلمة المشينة لأنه رفض الخضوع والاستسلام وقاوم الاحتلال الروماني حتى دحره؟
فمتى تتوقف “الجزيرة” عن استخدام كلمات (بربر، برابرة، بربرية...) لوصف الأمازيغ؟
ومتى تنهي القناة سوء الفهم هذا خاصة أنها تركز بشكل غير عادي في خطها التحريري على “سوء الفهم” الذي يعاني منه العرب والمسلمون لدى الغرب؟!
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.