uïïun  97, 

smyur  2005

(Mai  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

abrir n "tsrtit" tabarbarit tamaynut

Agerram n umadval

Tafsut n imazighen

Akud n izeggilen

Anzgum n Tamazgha

A tamurt

Français

Les surréalistes et la guerre du Rif

La femme dans la société amazighe

La bêtise de "Zapatero"

Promotion de la femme et écotourisme

La détresse du mont Baddou

4éme congrès du CMA à Nador

العربية

فشل السياسة البربرية الجديدة

الدفاع عن الأمازيغية بين الحق والواجب

الأستاذ بوكوس ودسترة الأمازيغية

الطفل الأمازيغي وصراع الثقافات

المثقف الأمازيغي

الاشتقاق في اللغة الأمازيغية

آفاق الدراسات اللسانية للأمازيغية

اللهجات الأمازيغية

وقالت الأمازيغية

الريف والمخزن والمصالحة

قناة الجزيرة والأمازيغية

لماذا ليست هناك قنوات فضائية امازيغية؟

المغرب والعالم العربي

صورة الأمازيغية في الإعلام

هل يوجد مغرب عربي؟

صحوة، وبعد

في رد على مقال بالأسبوعية الجديدة

قراءة في المطالب الأمازيغية

خريف السعار

الفنان عمر ن آيت سعيد

أيها الدهر

حكايتي مع جدي الأمازيغية

جمعية أمزيان تشارك في المهرجان الدولي

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

المؤتمر الليبي للأمازيغية

المسابقة الثالثة للمسرح الأمازيغي

جمعية تينهينان لدعم المرأة

تجديد مكتب جمعية بنعمان

تجديد مكتب جمعية إفني

تجديد مكتب جمعية تانوت

 

حوار مع الفنان عمر نايت سعيد
أجرى الحوار: عمر زنفي

تاويزا: قبل أن نخوض في التفاصيل هل يمكنك تقديم نفسك ؟
جواب: أنا من مواليد 17-08-1978 بسوق ن الخميس، ايت حدوش، اسيف ن دادس بورزازات. ترعرعت وتربيت بين أحضان طبيعة واحة دادس. تلقيت دراستي الابتدائية بخميس ن دادس والإعدادي والثانوي بإعدادية الورود قلعة ن امكون. بعد ذلك التحقت بمدرسة تكوين المعلمين بعد دراسة جامعية لمدة سنة واحدة.
تاويزا: حسب التقليد المألوف مع كل فنان، كيف اكتشف عمر نايت سعيد الفن؟
جواب: كانت البداية بتأثير الفنان محمد ملال، انطلاقا من أشعاره المتنوعة المستوحاة من عمق وتجذر الثقافة الأمازيغية المحلية والعالمية. من خلالها تمكنت من اقتناء آلة بسيطة جدا وفي ظروف صعبة جدا. في البداية بدأت بتقليد مقطوعات تراثية مستوحاة من أحيدوس في غياب ثقافة الفن وفضاءات الإبداع. وقد كانت البداية والانطلاقة الحقيقية مع جمعية ازمز للثقافة التي كان لها الفضل في تشجيع كل الطاقات الفنية باسيف ن دادس.
تاويزا: بالرغم من أن دادس كانت ولا تزال طبيعة غنية ثقافيا وفنيا، ألم تعترضك الثقافة الفنية التقليدية للفن التي فرضت نفسها لسنوات طوال، وهل هناك تجاوب للمحيط والعائلة بالخصوص في مسيرتك الفنية؟
جواب: نعم، أمام الاحتكاك بأنشطة الجمعيات الأمازيغية توصلت إلى فكرة ضرورة اعتماد إدماج الخطاب الهوياتي الثقافي الأمازيغي في الأغنية. ولاعتبار الطابع التقليدي للفن بالمنطقة الذي انطلق مع أهازيج احيدوس وآلة البندير (الون) واللذين أديا دورا مهما في ثقافة الأمازيغ ومقاومة الغزو الثقافي، وجدت صعوبات في إدماج القيثارة كآلة عصرية في الأغنية حيث إن المحيط والعائلة المحافظين إلى حد ما لم يتقبلوا بسهولة هذا الوضع الجديد، لكن مع توالي الأنشطة المنظمة بالمنطقة على صعيد الجمعيات والثانويات والمدارس، أخذت أشق طريق الفن بشكل جعل ساكنة دادس بالخصوص والأمازيغ عامة يتجاوبون مع الخطاب النضالي الملتزم الذي يلازم هذا النوع من الآلة. والشريط الأول الذي قمت بتسجيله كان ثمرة هدا العمل الشاق في سبيل ترسيخ خطاب متنوع في طياته يحمل هموم المنطقة خاصة، والأمازيغ عامة، الثقافية ،الهوياتية، الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية.
تاويزا: كيف تقيّم عمل الفضاءات الثقافية بدادس والعراقيل التي قد تحول دون قيام الفنان بعمله في أحسن الظروف؟
جواب: عموما، هناك جمعيات جادة في عملها وأنشطتها تحاول إعطاء الفرصة للطاقات الفنية للانطلاقة الحقيقية والتواصل مع جل المجتمع. هنا أخص بالذكر الجمعيات الثقافية الامازيغية. لكن للأسف، أمام هذا العمل الجمعوي الجاد، نجد الإقصاء والتعتيم يصل في بعض الأحيان إلى نكران ممارس وممنهج من طرف المجالس المنتخبة المحلية، والتي تعرف بدورها ركودا ثقافيا على مدار السنة، اللهم إذا استثنينا موسم الورود الذي لا يعبر عن ثقافة المنطقة مع تغييب الطاقات الفنية المحلية. دون إغفال فضاءات أخرى كالمؤسسات التعليمية، المدارس والثانويات التي لها الفضل أيضا في تشجيع الفن كيفما كان جنسه. وعلى رأس هذه المؤسسات، ثانوية بومال ن دادس، ثانوية سيدي بويحيى بخميس ن دادس، مدرسة ايت يدير بايت سدرات، ايت سيدي مولود بقلعة ن امكون.
تاويزا: من خلال الألبوم الأول، يمكن ملاحظة التنوع في تناول المواضيع، ما هو الموضوع الذي تجد فيه نفسك متحمسا ومرتاحا لتضمينه للألبوم؟
جواب: الموضوع الذي أجد فيه نفسي وذاتي هو الهوية والخطاب الذي يحتاج إلى إبداع من خلاله يمكن تحسيس الجمهور وتعريفهم به. هذا الجمهور الذي تعود على استيراد أذواق ومواضيع مشرقية خاصة مع «الفيديوكليب» الذي شوه الآذان الموسيقية لدى المستمع. كما أنني أرتاح كثيرا لأغنية «اتبير املال» لما تحمله من دلالات البحث عن الحرية المعنوية والذاتية والتخلص من هاجس التبعية الفكرية.
تاويزا: هل هناك من مشاريع مستقبلية في الطريق؟ الا تفكرون في تنويع الخطاب نظرا لما آلت إليه الثقافة المحلية والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة وفي كل مناطق إمازيغن؟
جواب: نعم، لقد دخلت تجربة جديدة خاصة في مجال الموسيقى حيث بعد التعرف والعمل مع أصدقاء عازفين بامتياز على الآلات العصرية بمدينة ورزازات، مكنني ذلك من خلق مجموعة متناسقة عملت على إنتاج إشكال موسيقية أكاديمية مكتوبة، وذلك لمحاربة الأشكال الارتجالية في العرض والعزف. وبخصوص المواضيع، فقد اخترت مواضيع جديدة تتناول الغربة وتداعياتها ومشاكل اجتماعية يعاني منها شباب المنطقة والشباب الأمازيغي عامة.
تاويزا: كيف تنصحون الطاقات الشابة التي لم تشق طريقها بعد، مع وركود المجالس المنتخبة وغياب فضاءات ثقافية تحتضن إبداعاتهم ؟
جواب: أول ما أنصح به كل فنان شاب مبتدئ هو خلق توازن بين الدراسة والتحصيل والعمل الفني الذي يزاوله لأن من شأن هذا أن يطور قدراته الإبداعية وعلاقته بشتى الفعاليات الثقافية التي تسعى دائما إلى إبراز الذكاءات الفكرية قبل الموهبة الارتجالية. كما أنصحهم بالبحث عن الفضاءات الثقافية والفنية والانخراط في الجمعيات والمشاريع التي تحمل هموم المنطقة خاصة والامازيغ عامة، الثقافية، الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية. وفي المقابل توخي الحذر من الانزلاقات التي تحوم حول إطار الحركة الأمازيغية وتحاول تمييعه وجعله لعبة لمن لا لعبة له أو لمن انكشفت ألعابه...
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.