uïïun  98, 

sdyur  2005

(Juin  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

nudf vr lirkam i tmazivt, nffv d zzigs i tmazivt

Akud n izeggilen

Imazighen n umarir amazigh

Amsifadv amma hllu

Aseggûs amaynu

Français

Imazighen et le makhzen

Notre identité est amazighe

Une légende nommée Izenzaren

Tamazight, institutrice de la toponymie

Coup de coeur pou Térence

S'agit-il d'une naissance de la chanson engagée?

Festival amazigh détourné en festival arabe!!

Un legs de l'Ahidous au Sud-est

Izref est toujours d'immunisation

Communiqué du CMA

Je suis le fils de Tamazgha

Tamazight à la radio danoise

La famille Mallal expose

العربية

دخلنا من أجل الأمازيغية وانسحبنا من أجل الأمازيغية

مهرجان عمي سايس لن يذيب جليد الهوان والحكرة

الإهانة الكبرى

لعنة التاريخ وعودة المسكوت عنه

البيئة والمقدس في المنظومة الثقافية الأمازيغية

الأمازيغية والمقاربات الممكنة

وأخيرا نطق العروي

كتاب الأمازيغية للسنة الثانية: من السير نحو التوحيد إلى التراجع نحو التلهيج

تدريس الأمازيغية: سنتان من الإفشال

الاشتقاق في اللغة الأمازيغية

تدريس الأمازيغية بين القبول والرفض

الهرمينوطيقيا والخطاب الأمازيغي

تكزانت في المعتقد الشعبي الأمازيغي بالريف

تناقض الطرح العروبي بشأن عروبة الأمازيغ

الممالك الأمازيغية والحكم الروماني

المدونة: النصوص والواقع والحقوق اللغوية والثقافية

علاقة المسرح باللغة الأمازيغية

حوار مع الفنان بوستاتي عبد العالي

ملتقى تيفسا للمرأة الأمازيغية

إيناون ن تمازيغت

تانوكرا تحتضن

بيان المؤتمر الليبي للأمازيغية

إعلان نتيجة مسابقة أس نغ

بلاغ بخصوص السيد سامي فرحات

بلاغ تامونت ن يفوس

جمعية سلوان الثقافية

بيان الحركة التلاميذية بدادس

اعتقال المناضل المعتصم الغلبزوري

بيان فاتح ماي

بيان بمناسبة فاتح ماي

 

الاشتقاق في اللغة الأمازيغية (الجزء الخامس)
بقلم:  آيت عسو صالح

II-1-3. اشتقاق صيغ الانفعال أو المطاوعة:Les formes pronominales
تشتق هذه الأفعال من كل فعل متعد ومجرد، و نظريا، يمكن الحصول على هذه الصيغة بزيادة حرف النون – المضعفة غالبا – في بداية الفعل دون أن يطرأ عليه تغيير يستحق ذكرا. و يلاحظ أن نون الانفعال أو المطاوعة لا تضعف إذا كان في الفعل صائت أساسي، بينما تضعف كلما كان الفعل متكونا من الصوامت فقط، و نقدم بعض الأمثلة كما يلي: dvfes= اطو، nnedvfes= اِنثن/انطو. Ghzvem= فــك، nneghzvem= اِنفك. Ghref= اِطرحه أرضا، nneghref= اُسقط ارضا.  Rvzem= اِفتح/حل nnerzvem/nnurvzem = انفتح/تفتح/انحل.  Kcmes= ضـم/اجمع، nkcumes/nnekcmes= تجمع. Ffey= اسكب، nnufey= انسكب/ســل.
و يلاحظ أن العديد من الأفعال أصبحت معروفة بصيغها الدالة على الانفعال والمطاوعة أكثر من الصيغة الأولى مصدر الاشتقاق كما هو مفترض، هذا على مستوى التداول الحالي على الأقل. ولدينا أمثلة كثيرة نقدم بعضها على سبيل التمثيل: inebuttel= تعثر، inedvef= نُكئ الجرح، ineghdvem= مات صغيرا، innegwdem= اِنقلب رأسا على عقب، inghed= صار دقيقا و مطحونا، inemala= اِقترب، inwawal= اهتز متراجحا/مترنحا، innegyza= تناقص، و المرجح أن هذه الصيغة الأخيرة مشتقة من gzelأي كن قصيرا و غير كاف، و من كثرة التداول سقطت اللام، innumes= توسط، وهذه الصيغة مشتقة من الاسم على غير العادة وهذا الاسم هو ammasأي الوسط... وإلا فإن الفعل الذي اشتق منه اختفى من الاستعمال اليومي الحالي أو اكتسب دلالتة أخرى، وهذا الاحتمال ليس مستبعدا.
و جدير بالإشارة أن الدلالة تمنع أيضا اشتقاق صيغة الانفعال من الفعل في حالات نادرة، و هذا يحدث في لغات أخرى كما في الأمازيغية. فلا يمكن مثلا اشتقاق هذه الصيغة من فعل"أكل" (الخبز ) على سبيل المثال، لأن الخبز لا يأكل نفسه، و إنما نوظف الفعل المبني للمجهول للدلالة على أن الخبز تعرض لفعل الأكل. بالمقابل يتيح فعل "فتح" هذه الإمكانية، إذ يقال انفتح الباب، و بالأمازيغية tennurvzem teflut (iflew)و يقال بالفرنسية la porte s’est ouverte.
II-1-4. اشتقاق صيغ البناء للمجهول Les formes passives
في اللغة الأمازيغية لا يتم الانتقال من صيغة البناء للمعلوم إلى البناء للمجهول بمجرد تغيير حركات الفعل كما في اللغة العربية، بل إن هذا الانتقال يتم عبر اشتقاق صيغة جديدة بزيادة تاء مضعفة ومرفوعة (أي متبوعة بالصائت الضمة) أو تاء مضعفة وياء منصوبة أو واو منصوبة (متبوعة بصائت فتحة) وذلك حسب طبيعة الفعل. هذا لا يعني أن هذه الصيغة هي الوحيدة التي تدل على البناء للمجهول، بل قد يكون الفعل نفسه مبنيا للمعلوم والمجهول في الوقت نفسه أي دون أن يحدث فيه تغيير:
بالنسبة للطائفة الأولى التي تبنى للمجهول بتوظيف السابقة "t” فيمكن الحديث ضمنها عن أفعال تشتق بالتاء المضعفة أو الواو الذي بدأ به الفعل، إن بدأ بصائت أو تنصب، أي تتبع بصائت فتحة، إن كان الفعل مبدوءا بصامت مضعف: qqed= اِكــو tyaqqed= كُــوي. Ttedv= ارضع tyattedv= رُضع. Tter= اُطلب tyatter= طُلب. Arew= لِــد tyarew= وُلــد. akcel= دُس tyakcel= ديس. Arem= ذق tyarem= ذيق. Ini= قل Tyina/tyana= قيل. Uru/ara= اكتب Tyura/tyara= كُتب.
 باقي الأفعال – أي غير المضعفة الصامت الأول أو غير المبدوءة بصائت – تشتق منها صيغة البناء للمجهول بالتاء المضعفة متبوعة بصائت ضمة (أي تاء مضمومة) والأمثلة كما يلي: kcerdv= امشط ttukcerdv= مُشط. Gher= ناد/اقرأ ttughera= قُرئ. Segh= اشترِ ttusegha= اشتُري. Zrey= اترك ttuzrey= تُرك. Ssumegh= بلل ttusumegh= بُلل. Ferdv= أزل ما به... ttufradv= أُزيل ما به. Ssufegh= أخرج ttusumegh= أُخرج. ghez= احفر ttugheza= حُفر.
ويلاحظ أنه إذا كان الفعل ثنائيا فإنه ينتهي عند البناء للمجهول بصائت فتحة (ttugheza، ttughera ttusegha,) شريطة أن يخلو من التضعيف. أما إذا كان غير ذلك ـ كما يلاحظ في الأمثلة أعلاه ـ فإن مكان ظهور هذا الصائت يكون بين الصامتين الأخيرين، إلا أن ذلك ليس مضطردا، وإنما يتعلق باختلاف نطق هذه الأفعال لدى متكلمي الأمازيغية. إلا أننا نميل إلى اعتباره علامة لحدوث الفعل في الحاضر واستمرار حدوثه، وبالتالي يستحسن إظهاره في قولنا مثلا: da ittuzray= يُترك بشكل مستمر، رغم أن daهي علامة الاستمرارية في إنجاز الفعل، ويستحسن الاستغناء عن هذا الصائت ( الألف الفتحة في هذا المثال ) عندما يكون قد انتهى أو حدث في الماضي كقولنا: ittuzrey= ترك.
أما الطريقة الثانية لبناء الفعل للمجهول فتتمثل كما ذكرنا سابقا في دلالة الفعل نفسه دون تغيير في صيغته على البناء للمجهول، والسياق هو الذي يكشف بناء هذا النوع من الأفعال للمجهول. ويسميها الباحث سالم شاكر بالأفعال ذات البناء للمجهول غير الموسوم أو غير المعلم Le passif non marqué (1). كما أنه من الممكن أحيانا أن يدل الفعل اللازم على البناء للمجهول لصيغته المزيدة، وهذا ما يلاحظ في التداول اللغوي اليومي، وفي ما يلي نقدم بعض الأمثلة لهذا النوع: izzenza= باع ineza= بيع. Igwna= خاط igwna= خيط. Ikkes= نزع Ikkes/ittuyakkes= نُزِعَ.  Ikers= عقد/تجمد ikers= عُقد/جُمد/تجمد. Ikerz= حرث ikerz= حُرِثَ.
 إن إمكانية بناء هذه الأفعال للمجهول على الطريقة الأولى، أي بزيادة التاء المضعفة المتاحة جدا، يجعلنا نميل إلى اعتبار كون هذه الطريقة الثانية انحرافا عن القاعدة الأولى و عدم انضباط المتكلمين بها، نظرا لسهولة النطق بها من جهة، و لتأثر الأمازيغية بالعربية التي يتم الاكتفاء فيها بتغيير الحركات فقط دون إضافة أية سابقة أو نحوها من جهة أخرى، خاصة أن هذه الطريقة الثانية غير مطردة بالوتيرة نفسها في لهجات الأمازيغية. وبالتالي فاعتماد طريقة الاشتقاق بالسابقة المذكورة أحسن وأسلم لأنها تجنب اللبس المعنوي الذي ستسببه الطريقة الثانية؛ إذ ستتم الحاجة دائما إلى السياق.
II-2. اشتقاق الأفعال من الدرجة الثانية
سمينا هذه الأفعال بالمشتقة من الدرجة الثانية لأن اشتقاقها يتم بإلحاق صادرتين في الوقت نفسه بالفعل فيدل على معنى إضافي جديد، وهاتان الصادرتان هما "s” “m” اللتان سبق أن رأيناهما في الاشتقاق من الدرجة الأولى. ونشير إلى أن المعنى يتغير كلما غيرنا مكان الصادرتين، أي متى عكسنا ترتيبهما في بداية الفعل، وهذا ما حدا بنا إلى التمييز بين نوعين من الصيغ كما يلي:
II-2-1.اشتقاق صيغ الأفعال بالصادرة ms “
إذا كان دخول السابقة "s” على الفعل – كما تبين – يفيد معنى التفعيل أو معنى التعدية، وكان دخول السابقة " m”   يفيد معنى المشاركة في فعل معين، فإن دخول "ms” على الفعل يضيف له معنى تبادل التسبب في القيام بالفعل بين طرفين على الأقل، أي أن كل طرف فعل شيئا للطرف الآخر أو دفعه لفعله. إلا أن هذا الاشتقاق يتيح إمكانية ظهور معان جديدة قد تكون بعيدة عن المعنى الأصلي. يعني هذا حدوث انزياح دلالي بحدوث الاشتقاق؛ ومن هذه الأفعال: msendvawen= تعرض كل واحد للآخر في الطريق و يعني حرفيا تقافزوا! ، mserwaten = تشاجروا بشكل عنيف ومثير. والمعنى الأصلي هو تدارسوا! أي القيام بعملية الدرس (درس الحصاد)، msattayen= تشاجروا، والمعنى الأصلي هو تساندوا كما يتبين من الصيغة المجردة للفعل... والشيء نفسه ل mseghlayen، mserwayen، msenwan، mserkcamen...kc)= مزيج بين الشين و الكاف).
لا يحدث تغيير مطرد في الأفعال المشتقة بهذه السابقة رغم أن هناك بعض الجزئيات التي تحدث مثلا في الفعل الثنائي الجذر دون تضعيف، حيث يعقب الصائت الفتحة الصامت الأخير. و هذا ما يتبين في:mseghran = تبادلا الدعوة أو خبر كل واحد منهما الآخر، وكذا mserghanأي تدافآ / أدفآ كل واحد الآخر. أما إذا كان الفعل الثنائي مضعف الأول، فالصائت الفتحة يعقب الصامت الأول مثلا msattayen= أسند كل واحد الآخر (تساندا وأيضا تشاجرا). وكذا في الفعلmsabbayen = تقاطعا أي تسببا في قطع صلتهما.
ـ بخصوص الفعل الثلاثي الجذر فالصائت الفتحة يتموقع بين الصامت الأخير، والذي قبله، ويتبين هذا في الأمثلة التالية: msekcmadven= أحرق كل واحد الآخر، msekctayen= ذكّر كل واحد الآخر، msefrahen= أفرح كل واحد الآخر، msefraghen= أمال كل واحد الآخر/تسبب في اعوجاجه، mselmaden= علّم/خبر كل واحد الآخر، mseghrasen= أجهض كل واحد الآخر، msekcnaden= خدع كل واحد الآخر...
ـ أما التغيير الذي يقع بالسابقة “ms” فيكمن في نصب السين، أي أن السابقة “ ms” تتبع بصائت فتحة إذا كان الفعل مبدوءا بتضعيف أو بصائت همزة: ttvefالمزيد منه msattvafen= تماسكا بشيء معين، ategالمزيد منه msatagen= اتخذ كل واحد الآخر سندا/تساندا. وفي غير هاتين الحالتين فإن السابقة " ms” تبقى مجزومة الصامتين، ومن غير تضعيف. وأخيرا نشير إلى أن هذه السابقة مشكلة من السابقتين "m” و “s” وكل منهما تضيف معناها فيتولد معنى جديد، وهو ما حاولنا الاقتراب منه. ولا يعني هذا أن هذه السابقة تدخل بشكل آلي على الفعل، كما لا يعني أن مكوناتها لا تفترق.
II-2-2.اشتقاق صيغ الأفعال بالصادرة sm”
هذه الصادرة مكونة من الصامتين نفسيهما اللذين تعرفناهما في ما سبق، إلا أن ما يميزها عن الصادرة السابقة هو فقط تغيير ترتيب الصامتين المكونين لها؛ وبتغيير الترتيب تتولد هذه السابقة الجديدة وبإلحاقها بالفعل المجرد تشتق صيغة جديدة تعني ـ عموما ـ التسبب في فعل شيء من طرفين أو عدة أطراف، باختصار، التسبب في تبادل فعل معين. وهذه السابقة تجعل الفعل متعديا Transitif، و إذا كان كذلك في أصله فإن دخول السابقة "m” تجعله لازما فتدخل “s” عليه زيادة على الميم لتجعله مرة ثانية متعديا، لهذا سميت الصيغة المشتقة ب” sm” ب “ صيغة تعدية صيغة التفاعلrendre transitive la forme réciproque du verbe”، وهذا على خلاف السابقة “ms” التي تنقل الفعل من التعدية إلى اللزومية غالبا، ولنتبين ما قلناه نقترح المثال التالي:
ـ        negh : msenghan= تقاتلوا/تبادلوا إلحاق الأذى
-negh: semmenghan= حرضوا على التقاتل /دفعوا إلى المقاتلة في ما بينهم.
ندرك من خلال هذا المثال كم يتغير المعنى بتغيير ترتيب السابقتين اللاحقتين بالفعل نفسه، ونشير إلى أنه لا يقع تغيير عند اشتقاق هذه الصيغة الجديدة (التسبب في تبادل فعل) بالسابقة " sm”؛ فكل ما يلحق بالفعل عند الاشتقاق سبق أن رأيناه عند اشتقاق صيغ التفعيل والإفعال (اُنظر الاشتقاق من الدرجة الأولى) وهي أيضا التغيرات نفسها التي تلتحق بالفعل المشتق بالسابقة "ms”. أما على مستوى مكونات السابقة، فالسين تبقى دائما دون تضعيف فيما تخضع الميم لقاعدة التضعيف السابقة حيث بينا حالات تضعيفها من عدم ذلك فاشتقاق صيغ المفاعلة بالميم (الاشتقاق من الدرجة الأولى؛ إذ تبقى كما كانت. وفيما يلي بعض الصيغ المشتقة ب " sm”: cebber= امسك smecabbar= ادفع إلى تماسكهم وإلى اشتباكهم. Nnal= قابل smenal= اجعلهم يتقابلون. Kecem= ادخل smekcam= اجعلهم يتداخلون. Ldey= مطط/اجذب smelday= اجعلهم يتجاذبون/يتمطط. Zrey= اترك/مــر smezray= اجعل كل واحد يترك الآخر. Rwel= اِجرِ/انفر من... smerwal= اجعلهم يتنافرون.  Zdey= اربط/صــل smezday= اِدفعهم للترابط/اجعلهم يتواصلون. Gherd= تمدد semghrad= فليمدد كل واحد الآخر. Nada= ابحث smenada= ادفع كل واحد للبحث عن الآخر.
II-3. اشتقاق الأفعال من الدرجة الثالثة
يتم هذا الاشتقاق بدخول ثلاثة صوادر على الفعل في الوقت نفسه وفق ترتيب معين، و يتم هذا بزيادة السابقة "s” إلى الصيغة الفعلية المزيدة بالصادرة "ms” مما يولد معنى جديدا بالإضافة إلى المعاني السابقة، يمكن أن نشير إليه بصيغة التعدية أو إعادة تعدية صيغة التفاعل وتبادل التسبب في حدوث الفعل. فإذا كانت صيغة الفعل المبدوءة ب "ms” تدل على تبادل التفعيل أي تبادل التسبب في القيام بفعل أو تبادل القيام به، فإن الصيغة الفعلية عندما تبدأ بالصوادر "sems” تدل على الدفع للقيام بفعل معين تبادلا وتشاركا، أو الدفع إلى تبادل التسبب في حدث أو فعل معين. و نذكر أنه لا يحدث أي تغيير جديد؛ فإذا كانت الميم على مستوى الصوادر قد ضعفت في الاشتقاق من الرتبة الثانية (mms) فهي تبقى كذلك. و نقدم بعض الأمثلة على هذا الاشتقاق كما يلي: ggal= آحلف semmsgill= ادفعهم ليحلف كل واحد منهم الآخر. Qqim= اجلس semmesghim= اجعلهم يتجالسون و يدعو كل واحد منهم الآخرللجلوس.   Gher = اقرأ/ناد/اعرف semmesgher= اجعلهم يعرف بعضهم البعض اللآخر جيدا. ncef= انسلخ semsencaf= ادفعهم يسلخ البعض البعض الآخر بمعنى ادفعهم للتشاجر المريع. Nkces= زاحم semsenkcas= ادفعهم لتبادل التسبب في الزحام /اجعلهم يتزاحمون فيما بينهم. Khsey= انطفئ/اهدأ     semskhsay= ادفعهم ليهدا البعض البعض الآخر.
بقي أن نشير إلى أن اشتقاق الأفعال من الدرجة الثالثة هكذا نادر ومحدود خلاف اشتقاق الأفعال من الدرجة الأولى والثانية.
II-4. اشتقاق صيغ المبالغة
هذا النوع من الاشتقاق فريد جدا لهذا لم نصنفه؛ ففي استقرائنا لصيغ الفعل الأمازيغي لاحظنا وجود صيغة معينة، وهي مشتقة تدل على المبالغة في الفعل هذا إلى جانب المعنى الأصلي.
ولما قارنا بين هذه الأفعال التي تأتي على هذه الصيغة و جدنا أن الاشتقاق غالبا ما يتم بتضعيف صوت أو صوتين بشكل لافت للنظر، فالنقطة المشتركة بين هذه الصيغ هي التضعيف؛ وغالبا ما تصاغ/تشتق هذه الصياغة من الأفعال الضميرية Verbes pronominaux، والملاحظة الثانية المتعلقة بهذه الأفعال هي لزوميتها فهي أفعال لا تتوفر على مفعول به، إلا أنه يمكن تعديتها بإدخال السابقة " s”. و فيما يلي بعض هذه الأفعال: Inneghdudem مات صغيرا. Innehrurey سال بشكل مثير. Innesrureh صار حساسا جدا. Ileghdvudey لان كثيرا. Intuter تعفن و فسد. Innezvriredv بالغ في الصراخ. Inebuzzvel بالغ في النوم. Immeakukec تشوه بشكل بين. Innemrurey انسحق كثيرا. Ineghughed طُحن كثيرا. Inbuber انشق كثيرا. Ibbupella بالغ في الحمق. Inneghrurem تألم كثيرا. Ikctutey تفتت كثيرا. Ikkernunec بالغ في الالتواء. Ijjvenjver ازرق من التعفن.  Inmurdela ترنح سكرا او ألما. Illekctew بالغ في الانحناء. Ibbersel بالغ في الارتخاء. Innekcmumes تجمع كثيرا. Immendvudva بالغ في التملق. Ibberber حمي وطيسه (النار). Ibbeghbegh كثر و تدافع (الماء). Immumey انتظمت أطرافه (جسم ما). Iglugel علق أو تدلى كثيرا. Isbberkcidv تخبط كثيرا. Innehtutef اختفى ســرا أو خفية. Innehlulem   لؤم كثيرا. Ineghaghel سهل عليه البكاء و كثرت دموعه. Ibburidv بالغ في البطء. Iddvubez تماسكت أجزاؤه (الخبز).
(1) à propos du passif berbère, Salem chaker, dans le guide de la culture berbère m.A. Haddadou PPP265/266/267.
(في الجزء القادم: "اشتقاق الأسماء، بدء بالمصدر"
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.