uïïun  98, 

sdyur  2005

(Juin  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

nudf vr lirkam i tmazivt, nffv d zzigs i tmazivt

Akud n izeggilen

Imazighen n umarir amazigh

Amsifadv amma hllu

Aseggûs amaynu

Français

Imazighen et le makhzen

Notre identité est amazighe

Une légende nommée Izenzaren

Tamazight, institutrice de la toponymie

Coup de coeur pou Térence

S'agit-il d'une naissance de la chanson engagée?

Festival amazigh détourné en festival arabe!!

Un legs de l'Ahidous au Sud-est

Izref est toujours d'immunisation

Communiqué du CMA

Je suis le fils de Tamazgha

Tamazight à la radio danoise

La famille Mallal expose

العربية

دخلنا من أجل الأمازيغية وانسحبنا من أجل الأمازيغية

مهرجان عمي سايس لن يذيب جليد الهوان والحكرة

الإهانة الكبرى

لعنة التاريخ وعودة المسكوت عنه

البيئة والمقدس في المنظومة الثقافية الأمازيغية

الأمازيغية والمقاربات الممكنة

وأخيرا نطق العروي

كتاب الأمازيغية للسنة الثانية: من السير نحو التوحيد إلى التراجع نحو التلهيج

تدريس الأمازيغية: سنتان من الإفشال

الاشتقاق في اللغة الأمازيغية

تدريس الأمازيغية بين القبول والرفض

الهرمينوطيقيا والخطاب الأمازيغي

تكزانت في المعتقد الشعبي الأمازيغي بالريف

تناقض الطرح العروبي بشأن عروبة الأمازيغ

الممالك الأمازيغية والحكم الروماني

المدونة: النصوص والواقع والحقوق اللغوية والثقافية

علاقة المسرح باللغة الأمازيغية

حوار مع الفنان بوستاتي عبد العالي

ملتقى تيفسا للمرأة الأمازيغية

إيناون ن تمازيغت

تانوكرا تحتضن

بيان المؤتمر الليبي للأمازيغية

إعلان نتيجة مسابقة أس نغ

بلاغ بخصوص السيد سامي فرحات

بلاغ تامونت ن يفوس

جمعية سلوان الثقافية

بيان الحركة التلاميذية بدادس

اعتقال المناضل المعتصم الغلبزوري

بيان فاتح ماي

بيان بمناسبة فاتح ماي

 

حوار مع الفنان التشكيلي بوستاتي عبد العالي
أجرى الحوار: الطلحاوي عبد الإله

ثاويزا: في البداية من هو بوستاتي عبد العالي؟
جواب: ولدت سنة 1980-08-06 «ببوضعا» جماعة إيار ماوس قبيلة أيت توزين، تلقيت التعليم الابتدائي بنفس المكان. ثم انتقلت بعد ذالك لاستكمال تعليمي الإعدادي والثانوي بالناضور، والجامعي بوجدة حيث حصلت على الإجازة في القانون. وأنا الآن في إجازة بطالية طويلة لا أعرف متى ستنتهي.
ثاويزا: متى وكيف جاء دخولكم إلى عالم الفن التشكيلي؟
جواب: أولا أود الإشارة إلى أنني فنان عصامي، أي كونت نفسي بنفسي، فطبيعة وثقافة منطقة الريف وتاريخها، خاصة المنطقة التي أنتمي إليها «إيار ماوس» غنية ثقافيا كما أن جمالها الطبيعي يجعلك فنانا بالفطرة. فهذه المنطقة هي نواة الريف والخط الفاصل جغرافيا بين الناضور والحسيمة. أما في ما يخص الفترة التي اكتشفت فيها موهبتي الفنية ودخول عالم الفن في صورته الجنينية، فهنا أود أن أحكي لك قصة بقيت راسخة في ذهني ويمكن اعتبارها بداية شد طرف الحب في عالم الفن. وأنا لا زلت صغيرا كنت دائما في صراع مع أخ يكبرني سنا، لا لشيء سوى أنه كان يعرف الرسم أحسن مني. وما كان يثير غضبي أنه يعرض رسوماته على أخواتي، وكانوا دائما يفضلون رسوماته، مما شكل لدي نوعا من التحدي والاجتهاد، وكما نسميه نحن الريفيين «ثاغنانت». الشيء الوحيد الذي كنت أجيد رسمه هي تلك العلامة الموجودة على جبين أمي «aza” وإن كنت آنذاك لا أعرف معناها لكن القدر شاء أن أبقى ملازما لذالك النهج الذي اتبعته منذ صغري. أما عن كيفية دخولي عالم التشكيل فالفضل يرجع في البداية إلى أحد أصدقاء الدراسة، خاصة في مرحلة التعليم الثانوي الذي وجهني وقدم لي النصح لاتباع هذا المسلك نظرا لاطلاعه المسبق على نضالات الحركة الأمازيغية. وبعد ذالك جاءت مرحلة النضال الناضج من داخل جامعة وجدة وكان ل MCA دور كبير في تشجيعي سواء بتنظيم معارض داخل الجامعة أو من حيث توجيهي للخروج بأعمالي إلى الإعلام، وكان منبر ثاويزا المنبر الأول الذي احتضن أعمالي.
ثاويزا: نريد أن نعرف كيف تشتغلون في ضل أوضاع مزرية يعرفها الحقل الفني بالريف والمتمثل أساسا في عدم توفر إمكانيات مادية تـتيح لكم ظروفا جيدة للعمل بالإضافة إلى عدم توفر المنطقة على فضاءات مناسبة قادرة على احتضان أعمالكم الفنية؟
جواب: سؤالك جواب في حد ذاته. فالريف من ناحية الفضاءات الثقافية يكاد أن يكون صحراء قاحلة، بل إنه حتى تلك الفضاءات التي تركها الاستعمار تم هدمها. فلولا الجمعيات الثقافية التي تنشط في هذه المنطقة والتي ضخت دماء جديدة في هذه المنطقة لكنا انقرضنا فنيا.
الريف والحمد لله مهمش ومقصي من الخريطة الثقافية للمسؤولين عن الشأن الثقافي ببلادنا، وهي سمة تميز الريف على جميع الأصعدة. لكن هذا لا يعني النكوص إلى الوراء وترك الساحة فارغة. فكوني أشتغل في ظروف وأوضاع مزرية حسب قولك فهذا صحيح كما هو الشأن بالنسبة لأغلب الفنانين بالريف. فأنا أشتغل دون أن تتوفر لي أدنى شروط الممارسة الفنية في متطلباتها البسيطة لكن قناعتي بمشروعية القضية الأمازيغية جعلتـني أتحدى كل الصعاب وأسخر كل مجهوداتي في سبيل هذه القضية.
ثاويزا: نلاحظ في أعمالكم الفنية، خاصة في ما يتعلق بالكاريكاتور هيمنة البعد السياسي. هل للفن علاقة بالسياسة؟ كيف ترون هذه العلاقة؟
جواب: حسب رأيي فالكاريكاتور هو فن الضحك والبكاء السياسي في آن واحد وخلق من أجل السياسة. فالمتتبع لتطوره التاريخي منذ القدم سيلاحظ أنه كان يتناول القضايا السياسية بالدرجة الأولى. وبما أنني أتخذ من هذا الفن وسيلة للدفاع عن مواقفي واهتماماتي فبديهي أن تحمل رسوماتي الكاريكاتورية طابعا سياسيا على اعتبار أن جوهر القضية التي أدافع عنها هي قضية سياسية بالدرجة الأولى أقصيت سياسيا ولا يمكن اعادة الاعتبار لها إلا عن طريق القرار السياسي. أما في ما يخص علاقة الفن بالسياسة فقد أشرت سابقا بأن هذا الصنف الإبداعي سياسي بالدرجة الأولى. فهو فن السهل الممتنع بامتياز الذي ينتصر للفكرة السياسية الجريئة الفاضحة بأقل الكلمات وبأكثر الطرق الفنية مباشرة. فهو فن، حسب قول أحد الفنانين الأمريكيين، يعري ما تحت الطاولة دون أن يقلب الطاولة. إذن فعلاقة الفن بالسياسة بالنسبة لي هي علاقة وطيدة تهدف إلى فضح المواقف الحربائية تجاه القضية الأمازيغية وكشف النوايا السياسية الحقيقية لدى الفاعلين السياسيين الذين يتخذون من هذه القضية مطية لتحقيق أغراضهم السياسوية الضيقة.
ثاويزا: نفس الشيء بالنسبة للوحاتكم التشكيلية نلاحظ طغيان بعض الألوان الحاضرة دائما في أعمالكم كالأزرق والأصفر والأخضر... هل لها علاقة برؤيتكم الفنية أم أنه توظيف عفوي؟
جواب: لا، ليس توظيفا عفويا بل هي رؤية فنية شخصية تهدف إلى استحضار قيم الشخصية الأمازيغية في بعدها الدولي والمحلي. فالألوان التي تطغى على لوحاتي هي ألوان ذات حمولة ودلالة تاريخية وجغرافية وحضارية. فاللون الأزرق هو لون البحر حيث يتواجد الأمازيغ على طول البحر واللون الأخضر هو لون الطبيعة والجبال ولون الأصفر هو لون الصحراء. إذن فهذه المجالات الجغرافية هي الشاهدة على تاريخ الأمازيغ منذ تواجدهم على رقعة تامازغا. وهناك لون يجمع كل هذه الألوان ويجعلها كتلة متماسكة قيما وثقافة وهو اللون الأحمر، لون الزاي ولون دماء الشهداء الأمازيغ الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الحفاظ على قيم ثيموزغا. فالفن له علاقة وثيقة بحضارات الإنسان حتى أنه من الممكن التوصل إلى جوانب متقدمة من حضارة معينة من خلال إنتاجاتها الفنية التي تعتبر جزء لا يتجزأ من تاريخ الإنسان وثقافته وتراثه. وهنا أود أن أشير إلى أن الفن اليوم، وخاصة عند إيمازيغين، يجب أن يمثل قضية آنية ومطروحة لأعمال الفكر. فأنا ضد تلك النظرة الضيقة تجاه الفن التشكيلي وأحرص دائما على أن تكون لوحاتي موضوع مساءلة ولا أفضل تلك النظرة التي يلقيها المشاهد على أعمالي ويقول ما أجملها ثم يمضي في سبيله. إنني أريد أن ينظر إليها مرات عديدة بحيث يرى في كل مرة شيئا جديدا وبحيث يتولى هو المعاني التي يراها، فأنا في أعمالي الفنية أحاول أن أوفق بين القيمة الجمالية والقيمة الفكرية وأقول للمتلقي تعال وشاهد واعمل فكرك وقل لي كيف ترى وليس ماذا ترى.
ثاويزا: هل تفكرون كفنان تشكيلي في خلق إطار يجمع الفنانين التشكيليين بالريف من أجل النهوض وإعادة الاعتبار للفن التشكيلي بالريف؟
جواب: نعم هناك تجربة حالية ضمت مجموعة من الفنانين التشكيليين من الناطور والحسيمة يجمعهم هم واحد هو إعادة بناء صرح الإبداع الأمازيغي حتى لا تبقى تلك الصورة الفلكلورية التي تسوقها الدولة المغربية عن كل ما له علاقة بالفن الأمازيغي. ولم لا تأسيس جمعية جهوية يكون فاعلوها من الفنانين التشكيليين بالريف حتى يكون لأعمالنا بعدها النضالي القوي والموحد ونفرض أنفسنا من داخل الحقل الإبداعي بالمغرب، فكل ما يخدم الفن الأمازيغي أنا رهن إشارته.
ثاويزا: هل تتلقون دعما من طرف جمعيات الحركة الأمازيغية والتي على ما أظن تقاسمونها نفس التصور في النضال حول القضية الأمازيغية؟
جواب: بطبيعة الحال وإن كان دعما معنويا فقط، فهذا بالشيء الكثير في ضل الأوضاع المادية المزرية التي تعاني منها الحركة الجمعوية الأمازيغية، فهذا الدعم شكل لدي حافزا من أجل الصمود والاستمرار. فبتنظيمي لمجموعة من المعارض رفقة مجموعة «أراغي» أو لوحدي في كل من (وجدة، طنجة، بلجيكا، الحسيمة، الراشدية، الناضور...) كانت بإيعاز من الحركة الأمازيغية سواء الجمعوية أو الجامعية كما أنه لدي معرض دائم رفقة الفنان حفيظ الخاضيري في مقر جمعية ثانوكرا.
ثاويزا: كلمة أخيرة
جواب: أظن أنه قد حان الوقت من أجل تجاوز ثقافة الأنا ومن بعدي الطوفان والعمل يدا في يد من أجل كسر جدار التهميش والإقصاء وإيصال صوت الفنان الأمازيغي إلى المسؤولين عن الشأن الثقافي ببلادنا...
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.